دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 30/12/2016 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة... الإعجاب بشخصية بعض الكفرة

فتاوى مختارة... الإعجاب بشخصية بعض الكفرة
  • هل يجوز لي أن أعجب بشخصية كافرة من حيث شكلها أو شخصيتها، دون أن أرضى بكفرها ،وماذا عن الحديث الشريف الذي يشير إلى أن من أحب قوماً حشر معهم؟

-- بداية فإن إعجاب المرأة المسلمة بالمرأة الكافرة لأجل جمالها أو لأجل ما تتصف به شخصيتها من صفات محمودة شرعاً؛ كصدقها، وحسن معاملتها مع الآخرين، ومساعدة الفقراء، وغيرها من الصفات الحسنة شرعاً، فهذا الإعجاب لا بأس به ما لم يجر إلى محذور.

ثانياً، إن محبة المسلم للكافر إذا لم تكن لدينه، بل لعلاقة بين المسلم وبين الكافر كعلاقة القرابة أو علاقة الزواج أو المعاملة أو لما يقدمه الكافر من علم ونفع للناس فهذه المحبة لا تحرم، ويدل لذلك جواز حب المسلم لقريبه أو زوجه الكافر، فقد قال الله تعالى في شأن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"، أي من أحببته لقرابته على أحد التفسيرين للآية، وقال تعالى في حب الزوجة الشامل لحب الزوجة المؤمنة والكتابية:" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" وهذه المحبة الطبيعية الناشئة بسبب القرابة أو المعاملة يجب أن يصاحبها البغض لهم في الدين والبراء من شركهم، ولا غرابة في اجتماع البغض الرباني مع الحب الطبيعي، فإن المسلم قد يبغض المسلم لظلمه ويحبه لدينه، ويحب الجهاد لترغيب الشارع فيه ويكرهه لمشقته، كما قال تعالى:"كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" ومن هذا محبة المسلم لزوجته الكتابية بسبب العلاقة الزوجية وبغضها بسبب كفرها، ومنه كراهة الدواء لمرارته وحبه لما فيه من منفعة الشفاء.

تزين غير المتزوجة بالمكياج في دارها

  • ما هو حكم وضع غير المتزوجات للمكياج أثناء وجودهن في المنزل ؟

-- لا مانع من وضع المكياج للغرض المذكور، وليس للتبرج فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا مانع من تزين المرأة بوضع المكياج على وجهها، والكحل، وإصلاح شعر رأسها على وجه لا تشبه فيه بالكافرات، ويشترط -أيضاً- أن تستر وجهها عن الرجال الذين ليسوا محارم لها..

وسئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن حكم حمرة الشفاه للمرأة فأجاب: تحمير الشفاه لا بأس به؛ لأن الأصل الحل حتى يتبين التحريم، وهذا التحمير ليس بشيء ثابت حتى نقول إنه من جنس الوشم، حيث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلته، فقد ثبت عنه أنه: لعن الواشمة، والمستوشمة؛ لأنها تصبغ بأصباغ، والوشم غرز شيء من الألوان تحت الجلد، وغالباً ما تكون سوداء، وبعضها نقوش، أو على شكل أشجار، ويكتب به أحياناً اسم المرأة، وهو محرم، ومن كبائر الذنوب، ولكن التحمير إن تبين أنه مضر للشفة ينشفها، ويزيل عنها الرطوبة، والدهنية، فهو في مثل هذه الحال ينهى عنه، وقد أخبرت أنه ربما تنفطر الشفاه منه، فإذا ثبت هذا، فإن الإنسان منهي عن فعل ما يضرّ به.

وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب الحنفية إلى أن تحلية البنات بالحلي، والحلل ليرغب فيهن الرجال سنة. وأما المالكية فقد نقل الحطاب عن ابن القطان قوله: ولها (أي للمرأة الخالية من الأزواج) أن تتزين للناظرين (أي للخطاب)، بل لو قيل بأنه مندوب ما كان بعيداً، ولو قيل إنه يجوز لها التعرض لمن يخطبها إذا سلمت نيتها في قصد النكاح لم يبعد.

الحمد عند العطاس والرفع من الركوع

  • أحياناً أعطس وأنا راكع، فإذا رفعت من الركوع هل أكرر الحمد واحدة للرفع من الركوع، والأخرى للحمد من العطاس، أم أقولها مرة واحدة وأنويها عن الاثنتين؟

-- اختلف العلماء فيما يشرع للمصلي إذا عطس في صلاته، وأن الراجح من أقوالهم أنه يستحب له أن يحمد الله تعالى؛ لثبوت السنة الصحيحة به.

وإذا حمد المصلي لعطاسه في الركوع، فإن كان ذلك بصيغة "الحمد لله"، فهذه الصيغة ليست هي الواردة عند الرفع من الركوع، بل الوارد فيه هو قول"ربنا ولك الحمد، أو" اللهم ربنا لك الحمد"، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا اللهم ربنا لك الحمد؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية للبخاري ومسلم: فقولوا ربنا ولك الحمد. بالواو. وبالتالي فهي غير مجزئة عن ذكر الرفع من الركوع، الذي هو أحد واجبات الصلاة، كما عند الحنابلة

وأما إن حمد بصيغة ربنا ولك الحمد، وقصد به ذكر العطاس، وذكر الرفع من الركوع، فقد ورد عن بعض العلماء أن ذلك يجزئ عنهما.

جاء في الموسوعة الفقهية: وَإِذَا رَفَعَ الْمُصَلِّي رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَعَطَسَ، فَقَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، يَنْوِي بِذَلِكَ لِمَا عَطَسَ، وَلِلرَّفْعِ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ لا يُجْزِئُهُ؛ لأَنَّهُ لَمْ يُخْلِصْهُ لِلرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ.

وَقَالَ ابْنُ قُدَامَةَ: وَالصَّحِيحُ أَنَّ هَذَا يُجْزِئُهُ؛ لأَنَّهُ ذِكْرٌ لا تُعْتَبَرُ لَهُ النِّيَّةُ، وَقَدْ أَتَى بِهِ، فَأَجْزَأَهُ، كَمَا لَوْ قَالَهُ ذَاهِلاً وَقَلْبُهُ غَيْرُ حَاضِرٍ، وَقَوْلُ أَحْمَدَ يُحْمَلُ عَلَى الاسْتِحْبَابِ، لا عَلَى نَفْيِ الإِجْزَاءِ حَقِيقَةً.

ولاية الأب على أموال أولاده القصر

  • توفيت زوجتي ولي منها أطفال قُصّر، ولهم إرث. فهل أحتاج إلى صك إعالة لأولادي القصر حتى أستطيع الحصول على إرثهم من أمهم المتوفاة ؟

-- من الناحية الشرعية: فأنت ولي أمر أبنائك، ولك الولاية عليهم في مالهم، وفي نصيبهم من تركة أمهم، ولا تحتاج في ذلك إلى حكم قضائي.

وقد بينا في فتوى سابقة: أن الأحق بالولاية على الصغير، ومن في حكمه -كالمجنون-، هو: الأب؛ لكمال شفقته على ولده، وهذا باتفاق الفقهاء. وأما من الناحية القانونية: فيراجع فيها أهل الاختصاص.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .