دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 17/4/2018 م , الساعة 2:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي القطري الأمريكي بـ تشارلستون .. وزير الاقتصاد:

الولايات المتحدة أهم شركائنا التجاريين

الولايات المتحدة أهم شركائنا التجاريين
  • 24 مليار دولار التبادل التجاري بين البلدين
  • رجال أعمال يعزّزون الشراكة الاستثمارية
  • نسعى لترسيخ علاقاتنا التجارية مع دول العالم
  • حققنا معدلات نمو إيجابية رغم الحصار
  • 16 % نمو تجارتنا الخارجية و 19% زيادة بالصادرات
  • القطرية خصصت 92 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي
  • اقتصادنا تجاوز التحديات الإقليمية
  • الميزان التجاري حقق فائضاً بنسبة 40%

 

تشارلستون - عبد الله المري:

نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة أمس المنتدى الاقتصادي القطري-الأمريكي في مدينة تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية وذلك بالتعاون مع غرفة قطر وغرفة التجارة الأمريكية ورابطة رجال الأعمال القطريين ومجلس الأعمال القطري الأمريكي في إطار أعمال جولة الحراك الاقتصادي بعدد من المدن الأمريكية.

ترأس المنتدى سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، وذلك بحضور سعادة السفيرة آن باتيرسون، رئيسة مجلس الأعمال الأمريكي - القطري والسيد توني الين مدير برنامج الاستثمار الأجنبي المباشر بوزارة التجارة بولاية كارولاينا الجنوبية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من رجال الأعمال والمسؤولين القطريين إلى جانب عدد من رجال الأعمال والمديرين التنفيذيين من كبرى الشركات الأمريكية.

وخلال كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي القطري-الأمريكي، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن جولة الحراك الاقتصادي بما تتضمّنه من منتديات اقتصادية واجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأمريكيين وتنظيم ﻤواﺌد ﻤﺴﺘدﻴرة قطاعية ومعرض مصاحب للجولة، تأتي في إطار تسليط الضوء على الشراكة الاقتصادية والثقافية التي تربط بين دولة قطر وعدد من المدن الأمريكية الرئيسية، منوهاً بأنه تم تنظيم هذه الجولة في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وأوضح سعادته أن التجارة الدولية والاستثمار يمثلان جزءاً رئيسياً في سياسة النمو المستقبلي والتنويع الاقتصادي التي انتهجتها دولة قطر، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد واحدة من أكبر وأهم الشركاء التجاريين لدولة قطر، حيث بلغ حجم تجارة السلع بين البلدين خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 24 مليار دولار.

وأشار سعادته إلى أن الولايات المتحدة تعد المصدر الأول للواردات القطرية في العام 2017 حيث استوردت دولة قطر 16% من وارداتها من أمريكا، لافتاً إلى أن حجم التحويلات المالية من دولة قطر إلى الولايات المتحدة بلغ خلال العام 2017 وحده نحو 26.5 مليار دولار، شملت الأرباح المتدفقة من الأعمال التجارية والرواتب والدفعات.

هذا وأضاف سعادته أنه بلغ حالياً عدد الشركات الأمريكية العاملة في دولة قطر نحو 650 شركة منها حوالي 117 شركة مملوكة بالكامل وبنسبة 100% للجانب الأمريكي بالإضافة إلى ما يقارب 55 شركة أمريكية تعمل تحت مظلة مركز قطر للمال.

وأردف سعادته أن دولة قطر عملت على زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة على مدى سنوات عديدة ما أسهم في توفير الآلاف من فرص العمل في كافة أنحاء أمريكا. هذا وتضمّنت الاستثمارات شراكات مع العديد من الشركات الأمريكية بما في ذلك شركة إكسون موبيل، وشركة كونوكو فيليبس، وشركة رايثيون.

كما أوضح سعادته أنه يوجد في دولة قطر ما يقارب الـ 15 ألف مواطن أمريكي، منهم حوالي 5000 آلاف أمريكي يعملون في وظائف تتطلب كفاءات ومهارات عالية وذلك ضمن القطاع الخاص.

وأضاف سعادته أن الخطوط الجوية القطرية خصّصت نحو 92 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي من خلال شراء 332 طائرة أمريكية الصنع ما أسهم في توفير أكثر من 527 ألف فرصة عمل، لافتاً إلى أن إجمالي قيمة الصادرات والطلبيات المؤكدة إلى دولة قطر، بلغ نحو 146 مليار دولار، ما أسهم بدوره في توفير مليون وظيفة أمريكية تعتمد على الاستثمارات القائمة مع دولة قطر.

على صعيد متصل، أوضح سعادة وزير الاقتصاد والتجارة دور جهاز قطر للاستثمار بأن الجهاز قام بتخصيص ما قيمته 45 مليار دولار من الاستثمارات للفترة المتراوحة بين عامي 2015 و 2020 حيث سيتم توجيه 10 مليارات دولار منها للاستثمار في قطاع البنية التحتية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن هذه الاستثمارات تشكّل حوالي 23% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر.

وفي سياق حديثه عن قطاع النفط والغاز، أشار سعاته إلى أن شركة قطر للبترول خصّصت استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في محطة للغاز الطبيعي المسال بولاية تكساس، لافتاً إلى أن هذا المشروع من شأنه أن يوفر 45 ألف فرصة عمل على مدى عمر تشغيل المحطة.

كما سلّط سعادته الضوء على استثمارات القطاع الخاص، مؤكداً أن هذا الأخير ضخ أكثر من 5 مليارات دولار في مجال التكنولوجيا والضيافة والعقارات وتجارة الأدوات المنزلية ما ساهم في دعم الاقتصاد الأمريكي.

وأضاف سعادته أن دولة قطر خصّصت نحو 200 مليون دولار خلال العام 2017 للإنفاق على الرعاية الصحيّة لمواطنيها، مشيراً إلى وجود أكثر من 1200 طالب قطري يدرسون حالياً في الجامعات الأمريكية.

كسر الحصار الجائر

هذا وتطرّق سعادة وزير الاقتصاد والتجارة إلى الحديث عن الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر لكسر الحصار الجائر المفروض عليها منذ الخامس من يونيو 2017 والذي كان يهدف إلى تقويض موقفها كدولة مستقلة اقتصادياً وذات سيادة.

وأوضح سعادته أن الدولة نجحت في تعزيز قوتها واستقلاليتها أكثر من أي وقت مضى، حيث عملت على ترسيخ علاقاتها التجارية مع كافة دول العالم لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن الدولة توجّهت منذ عدة سنوات نحو جعل اقتصادها أكثر انفتاحاً على العالم.

وأضاف سعادته أنه تم استحداث خطوط تجارية مباشرة مع عدد من الموانئ الاستراتيجية وتحويلها نحو الشركاء التجاريين الرئيسيين لدولة قطر حيث سعت دولة قطر إلى تفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها على المستوى الإقليمي مع كل من الكويت والعراق وعُمان وتركيا وباكستان والهند وأذربيجان إلى جانب آسيا الوسطى؛ وذلك بهدف توسيع أنشطتها التجارية من خلال إنشاء أسطول بحري يربط دولة قطر بشركائها التجاريين الرئيسيين حول العالم، وتستهدف من خلاله سوقاً يبلغ حجمه نحو 400 مليون نسمة كمرحلة أولية.

وفي سياق حديثه عن أداء الاقتصاد القطري، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن دولة قطر حققت معدلات نمو إيجابية خلال العام الماضي ما يُعد دليلاً على عدم تأثر الاقتصاد القطري كثيراً بالحصار الجائر.

وأشار سعادته في هذا الصدد إلى ارتفاع إجمالي الناتج المحلي للدولة خلال العام 2017، ليبلغ نحو 220 مليار دولار أمريكي، مقارنة بنحو 218 مليار دولار أمريكي خلال العام 2016، مؤكداً أن معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، بلغ نحو 2% في عام 2017، وهو ما يمثل أفضل مما كان متوقعاً.

وأضاف سعادته في هذا السياق، أن العديد من التقارير الدولية أكدت على الأداء اللافت للاقتصاد القطري في ظل التحديات الإقليمية، موضحاً أنه وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن البنك الدولي، فإنه من المتوقع أن يرتفع إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لدولة قطر إلى نحو 2.8% خلال العام 2018، وهو المعدل الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي.

نمو التجارة الخارجية

وفي محور حديثه عن التجارة الخارجية لدولة قطر، أكد سعادته أن هذا القطاع شهد نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي حيث ارتفع حجم التجارة في العام 2017 بنسبة 16% وارتفعت الصادرات القطرية بنسبة 19% بما انعكس بدوره على إجمالي الميزان التجاري للدولة والذي حقق فائضاً كبيراً بلغت نسبته نحو 40%.

وعلى المستوى العالمي، قال سعادته: إن دولة قطر تبوأت مراكز متقدمة عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية وفقاً لتقرير صادر عن المنتدى لاقتصادي العالمي، حيث حلّت في المرتبة الأولى عالمياً في محور توفير بيئة أعمال آمنة.

وأضاف سعادته أن كافة المؤشرات الاقتصادية، تؤكد على تجاوز دولة قطر للحصار المفروض عليها ونجاحها في تعزيز قدرتها التنافسية.

وفي سياق متصل، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية لا تقتصر على الجانبين التجاري والاستثماري فقط وإنما تمتد لتشمل آفاقاً أخرى، موضّحاً أن العلاقات المتبادلة بين البلدين تهدف بشكل أساسي لخدمة مصالح شعبيهما ومساعدة بعضهما في التغلب على التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة.

مساعدة متضرّري كاترينا

وأشار سعادته في هذا الصدد إلى أن دولة قطر تبرّعت بما قيمته 100 مليون دولار لمساعدة متضرّري إعصار كاترينا؛ ما ساهم في تنمية المجتمع وبناء المنازل والمستشفيات، فضلاً عن تبرّعها بـ 30 مليون دولار كمساعدات لمواجهة إعصار هارفي.

 

 

التقى عضواً بمجلس النواب الأمريكي

وزير الاقتصاد يبحث تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة

 

تشارلستون -  الراية : بحث سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة أمس، مع سعادة السيد جو ويلسون عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية كارولاينا الجنوبية، سبل تعزيز التعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية خاصة في قطاعي الاقتصاد والاستثمار.

كما ناقش سعادة وزير الاقتصاد والتجارة خلال لقائه مع ويلسون على هامش أعمال جولة الحراك الاقتصادي لدولة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية التي تجرى فعالياتها حاليًا في مدينة تشارلستون، السبل الكفيلة بتشجيع القطاع الخاص في البلدين على تأسيس مشاريع استثمارية مشتركة، وجذب الشركات الأمريكية إلى دولة قطر.

وتربط دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية قوية تعززت بتوقيع اتفاقية إطار للتجارة والاستثمار في العام 2004، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 6 مليارات دولار، كما أنها تعد المصدر الأول للواردات في العام 2017 حيث استوردت دولة قطر 16 بالمائة من وارداتها من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد بلغ عدد الشركات الأمريكية العاملة في دولة قطر أكثر من 650 شركة، 117 منها مملوكة بنسبة 100 بالمائة لرجال أعمال من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

آن باترسون:

صفقات القطرية توفر 400 ألف وظيفة أمريكية

 

 

قالت السفيرة آن باترسون رئيس مجلس الأعمال الأمريكي القطري، إن الهدف من المنتدى الاقتصادي القطري الأمريكي بمدينة تشارلستون هو تعريف القطاع الخاص بالولايات المتحدة الأمريكية بالفرص الاستثمارية في قطر، وبالمقابل يقوم رجال الأعمال الأمريكيين بتعريف الوفد القطري الذي يزور أمريكا برئاسة سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ورجال الأعمال القطريين بالفرص الاستثمارية الموجودة في ولاية كارولينا الجنوبية.

وأضافت السفيرة باترسون في كلمتها التي ألقتها خلال المنتدى، أن قطر تعرف ولاية كارولاينا الجنوبية من خلال طائرات البوينج، ووقعت الخطوط الجوية القطرية الأسبوع الماضي اتفاقية شراء طائرات مع شركة بوينغ بقيمة 1.7 مليار دولار، وتعد أكبر صفقة شراء للقطرية من شركة بوينج.

وقالت باترسون إن الصفقة توفر فرص عمل في السوق الأمريكي بنحو 400 ألف وظيفة.

وشددت السفيرة باترسون في كلمتها قائلة، "هذا لا يتعلق بشركة بوينج فقط، فقطر التي واجهت الحصار منذ يونيو العام الماضي سعت لتغيير وجهاتها التجارية ببحث فرص بديلة وفتح إمدادات جديدة عندما تم قطع حدودها مع جيرانها، وقامت باستيراد المواد الغذائية ومواد البناء وحتى إمدادات الدواء الضرورية من دول أخرى وهذا دليل على قوتها. مبينة أن قطر لديها الفرصة الآن لتحصل على منتجات أكثر جودة وبأسعار منخفضة أفضل مما كانت تستورده من دول الحصار في السابق" .

وقالت السفيرة باترسون إن الأشهر الماضية منحت قطر خبرة وفرصة لتحقيق اكتفائها الذاتي وفتح موانئ جديدة، موضحاً أن هناك مجالاً كبيرًا للتعاون بين قطر وولاية كارولينا الجنوبية في مختلف المجالات.

وعددت السفيرة باترسون أوجه الشبه بين ولاية كارولينا الجنوبية وقطر، مشيرة إلى أن كارولينا الجنوبية تعد من أفضل المناطق السياحية ويزورها الآلاف سنوياً، وقطر أيضاً تعد أفضل الوجهات السياحية في منطقة الخليج ليس فقط من خلال الجمهور الكبير الذي سيزور قطر لحضور بطولة كأس العالم قطر 2022، بل أصبحت مقصدًا (للكروز السياحي) وللذين يبحثون عن وجهات مختلفة لزيارتها سنوياً.

وأضافت: خلال لقائي بمدينة ميامي تعرفت على عدد من العاملين في قطاع السياحة الذين أبدوا رغبتهم في التعرف على وجهات جديدة وتنظيم رحلات للمشاهير الذين يبحثون عن مناطق جديدة غير أوروبا، وقطر لديها فرصة كبيرة لتصبح وجهة سياحية رائدة خاصة، حيث أنها أعدت بنية تحتية قوية في مجال السياحة وأنشأت فنادق 5 نجوم، ولديها مناخ استثماري جيد وآمن وهذا ما يبحث عنه الجميع.

وقالت السفيرة باترسون إن مدينة تشارلستون لديها خبرات قوية في مجال السياحة ويمكنها أن تتعاون مع قطر في تعزيز قطاع السياحة.

وأوضحت السفيرة أن جلسات المنتدى تناقش قضايا مهمة وتعكس الدور الذي تقوم به قطر لتعزيز اقتصادها ومشاركة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عجلة النمو الاقتصادي، والقوانين والتشريعات التي من شأنها تعزيز بيئة الأعمال والاستثمار في قطر.

 

 

 

توني الين مدير الاستثمار بوزارة التجارة:

فرص واعدة للقطريين بولاية كارولاينا الجنوبية

 أشاد السيد توني الين مدير برنامج الاستثمار الأجنبي المباشرة بوزارة التجارة بولاية كارولاينا الجنوبية، باختيار وفد جولة الحراك الاقتصادي لمدينة تشارلستون وولاية كارولاينا الجنوبية لتكون ضمن جولتهم، وأضاف "نتمني أن تعزز هذه الزيارة العلاقات بين البلدين .

وقال توني الين إن وفداً من جهاز قطر للاستثمار والخطوط الجوية القطرية زاروا ولاية كارولاينا الجنوبية في فبراير الماضي، ووقعوا عقداً لشراء طائرات بوينغ 787 من شركة بوينغ، مضيفًا أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية بولاية كارولاينا الجنوبية لرجال الأعمال القطريين وبالمقابل فرصة لرجال الأعمال في كارولاينا الجنوبية بقطر، لافتاً إلى أن جولة الحراك الاقتصادي تساهم في التعريف بالفرص الاستثمارية في البلدين.

وأوضح مدير برنامج الاستثمار إن ولاية كارولاينا الجنوبية منفتحة على الأعمال للجميع وبها العديد من الفرص والشركات الكبرى التي تعمل في الولاية مثل شركة بوينج وبعض البنوك والمؤسسات الكبرى، مشيراً إلى أنها تعد من أفضل الولايات في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

إلى جانب ذلك شهد المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال من الجانبين تم خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وبحث سبل بناء آليات تعاون اقتصادي طويل الأمد بين الشركات القطرية والأمريكية. جدير بالذكر أن وفد دولة قطر المشارك في جولة الحراك الاقتصادي بالولايات المتحدة الأمريكية يرأسه سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ويضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الطاقة والصناعة وجهاز قطر للاستثمار وغرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين والخطوط الجوية القطرية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وبورصة قطر وهيئة المناطق الحرة ومركز قطر للمال وشبكة BeIN SPORTS واللجنة العليا للمشاريع والإرث وبنك قطر للتنمية. 

 

مدير إدارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث:

جولة الحراك تعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

قالت فاطمة النعيمي مدير إدارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة التي انطلقت فعالياتها في الرابع من أبريل الجاري حققت نتائج إيجابية تصب في مصلحة البلدين وتعزز الشراكة الاستراتيجية في مجالات الاستثمار والتجارة بين البلدين.

وأشادت النعيمي في تصريح للصحفيين على هامش المنتدي الاقتصاد القطري الأمريكي، بمخرجات المنتدي الذي شارك فيه المسؤولين والتنفيذيين وعدد من رجال المال والأعمال، وقالت إن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسم الإطار الصحيح للعلاقات الثنائية بين البلدين وأعطى دفعة قوية للمنتدى حيث بلغت حجم التعاون التجاري بين قطر وأمريكا 125 مليار دولار وسيتم مضاعفتها في الفترة المقبلة تتويجاً لازدهار وتطور العلاقات بين الدوحة وواشنطن.

وأشارت مديرة إدارة الاتصال باللجنة العليا إلى أن مشاركة أكثر من 200 من رجال المال والأعمال في الوفد القطري بفعاليات الجولة هو أكبر دليل على اهتمام القيادة القطرية على دعم وتطوير العلاقات وفتح فرص استثمارية مشتركة، موضحاً أن استثمار الخطوط الجوية القطرية بلغ 92 مليار دولار لشراء نحو 332 طائرة بوينج ما يؤكد الحجم الكبير للاستثمارات المشتركة.

وبينت النعيمي أن مشاركة اللجنة العليا للمشاريع والإرث في المنتدى من خلال تقديم شرح واف لاستعدادات اللجنة العليا وجاهزيتها لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم قطر 2022 يأتي تعزيزاً للشراكة بين البلدين منوهة بالإقبال الكبير من زوار المدن الأمريكية على أجنحة المعرض المصاحب للمنتدى في ميامي وكارولينا الجنوبية خاصة جناح اللجنة العليا للمشاريع والإرث حيث تم عرض مجسمات لستة من ملاعب كأس العالم وهي الوكرة وخليفة الدولي والبيت والريان ومؤسسة قطر والثمامة. وأضافت النعيمي أن الزوار الأمريكيين عبروا عن إعجابهم الشديد بتصاميم ملاعب كأس العالم قطر 2022 والإمكانات المتوفرة في كل ملعب خاصة تقنيات الإضاءات والتبريد وتعرفوا على الإرث الذي سيبقى في الملاعب بعد انتهاء تنظيم البطولة في 2022.

وأضافت النعيمي أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تعمل على تعزيز دور الشركات القطرية في مشاريع كأس العالم وتشجعهم على التعاقد مع الشركات الكبري حتى تنقل الخبرات في المجالات المختلفة مثل الإنشاءات والتكنولوجيا وغيرها. وبينت أن اللجنة العليا لديها منظومة متطورة وكاملة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تعمل بدورها على توفير بيئة ريادية حيوية من شأنها أن تشارك بقوة في عجلة النمو الاقتصادي. واعتبرت مديرة إدارة الاتصال أن مشاريع كأس العالم ستترك إرثاً كبيرًا بعد انتهاء البطولة وتجعل من قطر الوجهة الرياضية الأولى في الشرق الأوسط.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .