دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/1/2017 م , الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عبّروا عن سعادتهم بتصريحات مدير مركز شؤون المسرح.. فنانون:

طموحنا مهرجان تنافسي وعروض متميزة

طموحنا مهرجان تنافسي وعروض متميزة

كتب - أشرف مصطفى - ومصطفى عبدالمنعم: ردود أفعال واسعة في الأوساط المسرحيّة أثارتها تصريحات مدير مركز شؤون المسرح الفنان صلاح الملا عن تفاصيل مهرجان الدوحة المسرحي الذي تغيّر شكلاً ومضموناً والتي انفردت بها جريدة الراية  أمس، وعبّر عددٌ من الفنانين عن سعادتهم بهذه التصريحات، آملين أن تكون هذه التصريحات أمراً واقعاً وقراراً نافذاً لا رجعة فيه، مُؤكّدين في الوقت نفسه على أن الساحة الفنية بحاجة لإحداث حراك حقيقيّ، وأن مصير مهرجان المسرح شأنٌ للفنانين وليس لأشخاص بعينهم، مطالبين بإيجاد مهرجان تتسابق خلاله العروض المتميزة، ويكون مختلفاً عن الذي كان معمولاً به من قبل، حيث كانت الساحة خالية من أي حركة مسرحية إلا خلال أسبوع واحد يعد العمر الحقيقي للنشاط المسرحي.

علي سلطان: نرحب بتفعيل الموسم المسرحي ولا غنى عن المهرجان

أبدى الفنان علي سلطان سعادته بما وعد به القائمون على المسرح القطري من إطلاق موسم مسرحي متكامل يتوالى خلاله تقديم عددٍ من العروض المسرحية خلال الفترة من شهر أكتوبر وحتى شهر مايو، منوهاً إلى أن تسمية ذلك الحراك بمهرجان أو موسم أمر لا يهمّ، وإن كان من غير المنطقي أن يقام مهرجان للمسرح على مدار سبعة أشهر، وقال: أرى أن ما يتمّ التحضير له هو موسم مسرحي كانت الساحة المسرحية في أحوج ما تكون إليه نظراً لأن النشاط المسرحي كان يرتكز فقط أيام مهرجان الدوحة المسرحي الذي كان يقام في شهر مارس في كل عام خلال أسبوع واحد فقط، بينما يظلّ باقي العام خالي الوفاض من أي نشاط آخر، مضيفاً: لكن ذلك الموسم لا يمنع من أن يلحق به مهرجان بشكل كلاسيكي لتتسابق فيه العروض التي تم عرضها خلال هذا الموسم بعد استمراره على مدار سبعة أشهر، وهو الأمر الذي كان يجب أن يكون معمولاً به في الماضي علماً أن نظام المهرجان القديم الذي كانت تصنع العروض من أجله خصيصاً اتبع عبر عدد من دوراته آلية غير صحيحة، خاصة أن وجود مهرجان يحتفي بالمسرح يجب أن يسبقه موسم مسرحي مثل ذلك الذي يتم التحضير له حالياً.

علي ميرزا: المهرجان شأن للفنانين وليس لأشخاص بعينهم

الفنان والشاعر علي ميرزا محمود الذي أثار جدلاً كبيراً بقصيدته التي كتبها بعنوان رثاء في مهرجان المسرح المحلي والتي تسببت في إثارة العديد من التساؤلات حول مصير مهرجان المسرح حتى كان اللقاء مع مدير مركز شؤون المسرح والذي حسم الجدل في الكثير من الأمور، وقال: أولاً أريد أن أعرف هل هذا قرار نهائي صادر بناء على أمر من وزير الثقافة والرياضة أم أنه اقتراح قابل للمناقشة وتبادل الرأي حوله أم أن الأمر تم حسمه وصدر به قرار، وأضاف الفنان والشاعر علي ميرزا: أنا لا أريد أن أغرد منفرداً خارج السرب وأدلي برأيي في قضية تخصّ جميع المسرحيين بشكل منفرد، ولكن أتمنى أن تجتمع نخبة من أصحاب بيت المسرح القطري من الجيلين على السواء وأن يتولى هذا الأمر رئيس إحدى الفرق الأهلية المسرحية في القريب العاجل للتشاور حول هذا الموضوع وتبني موقف موحد ويتم رفعه لسعادة وزير الثقافة والرياضة لاعتماده بناء على رأي الفنانين وليس بناء على رأي الإداريين، آملاً ألا يكون هذا أمراً واقعاً وقراراً نافذاً لا رجعة فيه، وأردف ميرزا: أعتقد أن موضوع مهرجان الدوحة المسرحي هو شأن فناني المسرح وليس رأي شخص أو شخصين يقرران مصيره.

موسى عبد الرحمن: وضع الحركة المسرحية أشبه بالعربة والحصان

يرى الفنان موسى عبد الرحمن أن المسرح القطري يحتاج إلى إنعاشه من خلال إيجاد حراك مسرحي يتم على مدار السنة بأكملها، مضيفاً: بعد أن يستقرّ الوضع المسرحي علينا أن نطالب بإيجاد مهرجان تتسابق خلاله العروض المتميزة، يكون مختلفاً عن الذي كان معمولاً به من قبل، كمن كان يضع العربة أمام الحصان، حيث كانت الساحة خالية من أي حركة مسرحية إلا خلال أسبوع واحد يعد العمر الحقيقي للنشاط المسرحي، في حين أن الوضع الصحيح هو أن يتم صنع العروض من أجل الجمهور الذي لا يمكننا الاستغناء عنه، على أن يتم تقديمه لعدة أيام ممتدة من أجل أن يراه أكبر عددٍ من الجمهور، ثم يتم بعد ذلك تقديم العروض المتميزة التي شملها ذلك الموسم على لجان التحكيم والنقاد والمتخصصين لإبداء رأيهم في مجموعة من العروض المتميزة التي سوف تتسابق في ذلك المهرجان، وقال إن المسرح القطري يملك عدداً من الفنانين المتميزين الذين استطاعوا في الماضي أن يصنعوا مجداً لهذا المسرح ويضعوه ضمن قائمة دول المنطقة المتقدمة في هذا المجال، ولذلك يجب الاعتماد على تلك الأسماء التي استطاعت من قبل تحقيق نجاحاً كبيراً في مجال المسرح، وفي الوقت ذاته رأى أن الساحة المسرحية بعد أن تستقرّ ويتوافر بها الموسم المسرحي المنشود يجب أن تمتلئ بالمهرجانات المسرحية العامة والمتخصصة من أجل الاحتفاء بنجاح تلك العروض جماهيرياً.

د. حسن رشيد: المسرح بحاجة للأفعال أكثر من الأقوال

الدكتور حسن رشيد قال: وصلتني أنباء تصريحات الفنان صلاح الملا بشأن تطوير الحركة المسرحية، وأنا مع أي خطوات تتخذ لإحداث تطوير للحراك المسرحي، والكلام جميل جداً، ولكن الأهم هو الفعل، ويجب أن ندعم مركز شؤون المسرح لتقديم مسرح يليق بقطر، فنحن الآن الأكثر تواجداً على الساحة الرياضية والساحة السياسية وأصبح لنا وجود إقليمي ودولي في عدة مجالات باستثناء الساحة الفنية التي نتأخر فيها كثيراً، لذلك علينا أن نتقبل أية أفكار جديدة تُسهم في التطوير وتهدف لإحداث حراك حقيقي وقابل للتنفيذ على أرض الواقع، فلا ينبغي أن نتحدث أيضاً عن آمال وطموحات غير قابلة للتنفيذ وبعيدة عن إمكاناتنا وقدراتنا كفنانين في قطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .