دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 21/6/2018 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ينشط في مناطق صحراوية وسط غياب أمني

داعـــش يعـــود إلى العـــــراق

المسلحون انسحبوا للمناطق الصحراوية مستغلين جغرافيتها الصعبة لشن هجمات
داعـــش يعـــود إلى العـــــراق

بغداد - وكالات: تشهد المناطق الصحراوية وسط العراق تزايداً في تحركات تنظيم داعش خصوصًا بعد العثور على جثث سبعة من رعاة الأغنام بين ثلاثين شخصًا من عشيرة شمر كانوا تعرضوا للخطف في منطقة تقع بين الشرقاط والحضر، شمال بغداد . ووفي حادثه منفصلة، قام عناصر التنظيم بخطف ثلاثة من سائقي الشاحنات على الطريق السريع جنوب مدينة كركوك المجاورة لمحافظة صلاح الدين قبل أن يقوموا بقتلهم. وتثير حوادث الخطف والقتل التي حدثت مؤخرًا مخاوف من عودة المسلحين الذين طردوا من المدن بعد ثلاث سنين من سيطرتهم عليها.

عمليتي تفتيش واسعة

وعلى إثر ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة انطلاق عمليتي تفتيش واسعة النطاق في محافظتي ديالى وصلاح الدين، شاركت فيها قيادة العمليات وقوات الحشد الشعبي، استهدفت مجموعة من القرى. وقال علي النواف رئيس مجلس قضاء الدور إن قوى داعش الإرهابية هاجمت عدة قرى متفرقة الأحد الماضي وقاموا باختطاف 30 شخصًا. وأضاف: عثرنا على جثث سبعة من الضحايا والقوات الأمنية لا تزال تبحث عن الباقين. ونشر ناشطون صورًا للضحايا وجميعهم يرتدون «الدشداشة» ومعصوبي الأعين بكوفيات حمراء ومقيدي الأيدي ووجوههم إلى الأرض والدماء تحيط بهم.

مناطق شبه خالية من السكان

وتابع النواف أن هذه المناطق كانت آهلة بالسكان لكنها الآن شبه خالية بسبب تهديدات الإرهابيين، باستثناء أعداد قليلة من عشائر شمر من رعاة الأغنام، إنهم أناس عزل لا يملكون قطعة سلاح واحدة، تعاقبت عليهم قوات عدة كانت تصادر أسلحتهم، من القوات الأمريكية في البداية، ولاحقًا داعش، وبعدها الحشد والجيش، كل قوة تأتيهم تصادر سلاحهم. والقرى التي تعرضت هذه المرة للهجوم تسكنها قبائل شمر الموالية للحكومة والتي حاربت المسلحين على مدى السنوات الثلاث الأخيرة. وأعلن العراق النصر على التنظيم في ديسمبر الماضي، وتراجعت معدلات العنف في البلاد بشكل كبير بعد المعارك التي خاضتها القوات العراقية طوال ثلاث سنوات تمكنت خلالها من استعادة غالبية المناطق التي سيطر عليها داعش عام 2014. بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمسلحين الذين فقدوا السيطرة على المدن وبينها الموصل، انسحبوا إلى المناطق الصحراوية مستغلين الجغرافية الصعبة لهذه المناطق بغية شن هجمات.

تزايد الخروقات

إلى ذلك حذر الشيخ هيثم الشمري، أحد وجهاء شمر التي ينتمي إليها معظم الضحايا من ظهور خلايا داعش مجددًا في مناطق الحضر وجزيرة سامراء والطريق المثلث بين كركوك وصلاح الدين. وأشار إلى تزايد الخروقات التي تحدث على الحدود من جهة البو كمال لافتاً إلى معلومات تشير إلى دخول عناصر داعش الأراضي العراقية. وناشد النواف رئيس المجلس البلدي لقضاء الدور في محافظة صلاح الدين رئيس الوزراء والقيادات العسكرية وضع حد للخروقات في مناطق الحضر وجزيرة صلاح الدين. وقال إن داعش بدأ يتجول في هذا المناطق في وضح النهار بعد أن كان لا يجرؤ على الخروج سوى في الليل. ووقعت عمليات الخطف في مناطق صحراوية مشتركة إدارياً بين محافظتي صلاح الدين ونينوى. والدليل على تنامي نشاط داعش حسبما يقول المسؤول المحلي ظهور عناصر داعش في وضح النهار في تلك المناطق بسب خلوها من القوات الأمنية. وأضاف النواف أن السكان هناك يشاهدونهم يجوبون المنطقة أحيانا بسيارة أو سيارتين، وأحيانا بواسطة رتل من عشر سيارات.

تدهور أمني

إلى جانب ذلك، فإن المناطق الواقعة في محيط كركوك وديالى تشهد تدهورًا أمنيًا، حيث تمكن المسلحون من نصب حاجز وهمي بزي عسكري وخطفوا ثلاثة من سائقي الشاحنات. ويحذر خبراء من وجود خلايا تختبئ في مناطق صحراوية، خصوصًا عند الحدود مع سوريا، أو في جبال حمرين وصحراء العظيم، حيث يصعب على القوات العراقية فرض سيطرتها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .