دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 5/5/2018 م , الساعة 12:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إحدى أثرى 7 كُتّاب في العالم

جاكي كولينز .. الروائيّة المليارديرة

حقّقت 8 ملايين إسترليني عن 3 روايات ما يعادل ديون البرازيل
عائلتها عرضت معظم مقتنياتها التي جسدتها بأعمالها الروائية للبيع
جنت من كتابة الأعمال الروائية ثروة قدرت بـ 180 مليون دولار
جاكي كولينز .. الروائيّة المليارديرة
  • 500 مليون نسخة مبيعات كتبها وتُرجمت إلى 40 لغة
  • عُرفت بولعها الشديد باقتناء الأشياء الفاخرة والمجوهرات الراقية
  • من الروائيين الذين جمعوا عالم الترف في الواقع وفي الأدب

ترجمة وإعداد- كريم المالكي:

جاكي كولينز واحدةٌ من أكثر الكُتّاب مبيعاً في العالم، نشرت 32 رواية وباعت أكثر من 500 مليون نسخة من كتبها، وتُرجمت إلى 40 لغة، وحقّقت من الكتابة ثروة تقدر بـ 180 مليون دولار، جعلتها بين سبعة من أغنى المُؤلّفين في العالم، ما جعلها تعيش حياة مملتئة بالترف والرفاهية. واللافت أنّها استطاعت أن تجمع بين عالمَين من الترف؛ الأول في الواقع الذي تعيشه، والثاني في أعمالها الروائيّة.

وكان المال سبباً رئيسيّاً لأنْ تعُرف بولعها الشّديد باقتناء أشياء فاخرة ومجوهرات راقية تُبهر الجميع، والتي لا يملكها إلا أصحاب الملايين. وصُنّفت كولينز، الّتي تُوفيت عام 2015، كواحدة من الشّخصيات النّاجحة والبرّاقة والشديدة الحضور في أوساط النّاس، وربما رؤية سيّارتها الرياضيّة الفاخرة تجعل أيّ شخص سيصرخ بأعلى صوته؛ لأنّها نسخة استثنائيّة بكلّ المقاييس لجاكوار أكس كي آر كوبيه 2002، المطليّة بالذّهب.

ومن المُؤكّد أن الانبهار سيكون سيّد الموقف حينما يُشاهد في يدَيها خاتمٌ مصنوعٌ من الماس والبلاتين قيراط 6.04، تتراوح قيمته ما بين 80 ألف إسترليني إلى 120 ألف إسترليني، أو ساعة نادرة مصنوعة من البلاتين من شركة باتيك فيليب السويسريّة والمرصّعة بالماس، والتي تصل قيمتُها إلى 16 ألف إسترلينيّ. وكان لديها أيضاً طقم مكتب مصنوع من أرقى جلود النّمور، ولا يمكن مشاهدتُه إلا في أفلام الخيال.

عاشت كأبطالها

هذه التّشكيلة الواسعة من المجوهرات والأشياء الباهظة الثّمن التي شغلت منزل كولينز في بيفرلي هيلز حتى وفاتها بسرطان الثدي وهي في سنّ السّابعة والسّبعين، الآن على وشك أن يتمّ عرضُها في مزاد علنيّ في دار بونهامز في لوس أنجليس. وتقدّر قيمة الأشياء المعروضة بملايين الجنيهات، وهي فرصة لهواة امتلاك الأشياء النّادرة لاقتناء بعضٍ منها.

وبالتأكيد، أن هذه المُقتنيات توفّر نظرة كاملة عن عوالم مُؤلّفة باعت نصف مليار كتاب، وعاشت حياة ترفٍ كما هو حال أبطال أعمالها. وكانت كولينز تدعي دائماً أنها تقدّم لقُرّائها معرفةً داخليةً لا مثيل لها عن هوليوود. وكانت تقول في بداية مسيرتها في الكتابة: أريد أن أكتبَ عن نوع المرأة التي رصدتها لسنوات عديدة، لديها أسلوب حياة راقٍ، من شعر مثالي وأظفار بهيّة، وترتدي المجوهرات المُناسبة، والملابس الراقية، وتذهب إلى روديو درايف (أحد أرقى وأغلى أحياء التسوّق بالعالم، في بيفيرلي هيلز بولاية كاليفورنيا).

عالمان من التّرف

وعلى الأرجح كانت جاكي تصف حياتها الخاصّة في أعمالها الروائيّة، وقد كان عالم البذخ والتّرف الخيالي الذي تخلقه في أعمالها هو أكثر ما يحبّه قُرّاؤها في كُتبها، وقد كان ذلك حاضراً في حياتها الخاصّة التي قضتها في هوكني والتي استوحتها من منزلها في بيفرلي هيلز الذي صمّمته في أوائل التسعينيات مع زوجها الثاني، إضافة إلى أشياء أخرى في غاية الفخامة.

وكانت تنتقي المجوهرات لتكون أكثر شبهاً بشخصيّتها أو حتى الشخصيّات التي كتبتها في رواياتها. وعلى سبيل المثال، اقتنت طوقين من طراز أطواق كليوباترا من الذّهب الأصفر الفاخر؛ أوّلهما مرصّع بخطوط هندسية من السافير الأزرق، والزمرّد الأخضر، وخطوط من الألماس الأبيض، والثاني مرصّع بمنحنيات من أحجار الياقوت الأحمر الفاخر مع الألماس الأبيض بقطوع مُختلفة، وقد يصل سعر الطوق الواحد منهما إلى 12,000 إسترلينيّ. وكانت نظرية جاكي في اقتناء وشراء المجوهرات أن القطع الكبرى هي الأفضل.

مجوهرات بالملايين

وقد صمّمت في منزلها الذي تبلغ قيمته 20 مليون جنيه إسترلينيّ منطقة لاستيعاب تشكيلاتها العديدة والتي شملت معرضاً طوله 150 متراً، عرضت فيه مجموعة لوحاتها الفنّية، بما في ذلك مجموعة واسعة من أعمال الفنانة بيريل كوك التي كانت تذكّرها بطفولتها الإنجليزيّة. وهناك حوالي 315 قطعة. ومن بين المجوهرات المعروضة للبيع طوق من الزمرّد والألماس الأبيض يتراوح سعره ما بين 32 إلى 48 ألف إسترلينيّ، إضافة إلى أقراط مرصّعة بالكامل بالألماس مثل قطعة قماش، شوهدت جاكي تضعها في حفلة فانيتي فير أوسكار عام 2010، ويتراوح سعر بيعها من 6400 إلى 9600 إسترلينيّ.

إضافة إلى ذلك، هناك مجوهرات وقلائد يبلغ ثمنُها حوالي 3 ملايين دولار. ويذكر أن جاكي، وقبل وفاتها، دعت بناتها الثلاث ليتقاسمن مقتنياتها ومجوهراتها ويبعن القطع الباقية، واستغرقت عملية فرز المقتنيات أسابيع.

حياتها الخاصّة والأدبية

وُلدت الروائيّة كولينز في 1937، في هامبستيد، لندن، وهي ابنة أحد وكلاء المُمثلين ومن ثمّ انتقلت للعيش في لوس أنجليس في ستينيات القرن العشرين، ثم أصبحت مواطنة أمريكيّة. وفي غضون 40 سنة من نشاطها الأدبيّ تحوّلت كولينز من كاتبة روايات توصف رواياتها بالمقزّزة إلى إحدى أشهر كتّاب الرواية في العالم، واشتهرت برواياتها عن هوليوود.

كتبت 32 رواية، وباعت أكثر من 500 مليون نسخة من أعمالها في 40 دولة، وأصبحت واحدة من أصحاب الروايات الأكثر مبيعاً وفقاً لقائمة نيويورك تايمز وتحوّلت ثمانٍ من رواياتها للعرض على الشاشة، إما أفلاماً أو تلفزيونيّاً كسلسلة. وكان يعرف عنها أنها تكتب سبع ساعات في اليوم، وسبعة أيّام في الأسبوع.

حياتها المهنية

بدأت حياتها المهنية كمُمثلة قبل انتقالها إلى هوليوود في أواخر السبعينيات للانضمام إلى شقيقتها الكُبرى، جوان، التي تكبرها بأربع سنوات بتأثير من والدَيها. وكانت أوّل رواية كتبتها، «العالم ممتلئ بالرجال المتزوجين»، وقد نشرت في عام 1968، وكانت انطلاقتها في مهنة الكتابة لمدة 47 عاماً. وحقّق هذا الكتاب نجاحاً مباشراً، كما هو حال كتبها البقية التي كانت تسجل أكثر الكتب مبيعاً.

وذات مرّة قالت كولينز: أكتب عن أشخاص حقيقيين، وأحب أن يتولى خيال القرّاء رسم بقية الصورة التي قد لا أستطيع إكمالها وحدي.

وحصلت كولينز على تقدّم كبير في عملها الذي تضمن 8 ملايين إسترليني عن ثلاث روايات في عام 1988، وهو ما وصفه وكيلها بأنه «أكبر مبلغ من المال يمكن الحصول عليه من نشر الكتب الأمريكية، والذي قدر بنفس حجم الدين الوطنيّ البرازيليّ».

وساعد هذا المبلغ الكبير بتأجيج حبها للاستهلاك، حيث ألهمها شراء مقتنيات فنية ونحتية غالية الثمن. وقالت نائبة رئيس دار بونهامز: عاشت كولينز أسلوب الحياة الذي كتبت عنه، وسيوفر بيع مقتنياتها نظرة حصرية على المرأة التي وقفت خلف شخصياتها التي لا تنسى. وكانت كولينز تتصرف وتحيا كنجمة سينمائية، لا ككاتبة - ربما دون قصد- ويعزو البعض ذلك لثقافة الترف والمظاهر والفخامة المولعة بها. وقد اختارت في كتاباتها أن تحتفي بالحياة بدلاً من أن تنعى الآخرين، حيث تقول أرفض أن أتفجّع على أحد، فالكل يموت؛ الموت والضرائب لا يمكنك تفادي كليهما.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانيّة

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .