دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/10/2017 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حرمتهم من كشوف الدرجات وأوراق القيد.. طلاب:

دول الحصار تعرقل دراستنا للضغط على قطر

قطر احتضنت طلاب دول الحصار ولم تعاملهم بالمثل
مواطنون: قطر حريصة على حقوق مواطنيها ونثق بلجنة التعويضات
التأشيرة الأمنية حجة السلطات المصرية لحرمان طلبتنا من الدراسة
دول الحصار تعرقل دراستنا للضغط على قطر

كتبت - هناء صالح الترك:
تواصل لجنة المطالبة بالتعويضات تلقي شكاوى الأفراد والشركات المتضررين من جراء الحصار على دولة قطر، سواء من القطاع العام أو الخاص، وقد شهدت اللجنة في اليومين الماضيين تقدم عدد من الطلاب وأصحاب العقارات المتضررين جراء الحصار بشكاواهم.

وأكد هؤلاء في تصريحات لـ الراية أن تعنت السلطات المصرية وجامعات دول الحصار وامتناعهم عن منح الطلبة القطريين كشوف درجاتهم ما هو إلا وسيلة للضغط على دولة قطر عبر حرمان الطلاب من استكمال دراستهم، مشيدين بحكمة القيادة الرشيدة في قطر بمعاملة طلاب دول الحصار معاملة حسنة واستثنائية مراعاة لظروفهم النفسية والتربوية بعكس دولهم التي تمعن في وضع العقبات أمام الطلاب القطريين والمقيمين على أرض قطر الطيبة.

وقال عددٌ من ملاك العقارات إن استثماراتهم تمت قبل الحصار بسنوات بعد عروض الشركات الضخمة التي قدمت لهم عبر المشاريع السياحية، والتسهيلات في الدفع لافتين أنهم لم يتصورا يوماً أن يحدث لهم ما حدث من حصار، وأن تنقطع سبل التواصل مع إخوانهم، ما دفعهم إلى تسجيل عقاراتهم في لجنة المطالبة بالتعويضات لحفظ حقوقهم، وبالتالي التصرف بها بمعرفة اللجنة ،بعد أن قرروا الاستثمار في أوطانهم.
  

 


 
عبدالعزيز: حرمنا من الشهادات الأصلية لمعادلتها

قال عبدالعزيز، أنهيت الماجستير في إدارة الأعمال بدبي وليس لديّ للآن المتطلبات الواجب توفرها عند تقديم الطلب إلى الوزارة للمعادلة، حيث تؤكد إدارة معادلة الشهادات، بصريح العبارة أنها لن تتسلم الطلب في حال تقديم مستندات غير أصلية أو غير مكتملة ، وأن الطلب يجب أن يرفق بكشوف الدرجات من جامعته بدول الحصار، بالإضافة إلى الشهادة الأصلية الممهورة بتوقيع من الجامعة التي درست بها، أمام هذا الواقع لا يسعني سوى الانتظار والتقدم بشكوى إلى لجنة المطالبة بالتعويضات للضرر الذي أصابني.
  

 


عبدالرحمن بدر: أخشى نهب وسرقة شقتي بالقاهرة

قال عبدالرحمن بدر: أمتلك شقة بالقاهرة كنت أقصدها وعائلتي لقضاء الإجازات والعطلات، وبها أثاث كامل وتقنيات ثمينة ، يتخطى ثمنها ما يقارب نصف مليون ريال، وحالياً وبسبب الحصار ،لا يوجد تواصل مع أحد بالقاهرة حتى هذه اللحظة وأخشى سرقتها أو الاعتداء عليها من قبل بعض المشحونين بالغضب تجاه القطريين، مشيراً إلى أن السلطات المصرية تتعنت في تأشيرة دخول القطريين أراضيها، معبراً عن أسفه الشديد لما يحدث في مصر والدول الشقيقة تجاه العوائل والطلاب القطريين، مؤكداً أن قطر تعيش في رخاء ورفاهية، مبيناً أن الحصار كشف الوجوه القبيحة لهذه الدول (الإمارات ،السعودية، البحرين، مصر )التي تربطنا بها عادات وتقاليد وتاريخ.

وأشاد عبدالرحمن بدر بعمل لجنة المطالبة بالتعويضات، مؤكداً أن القائمين عليها يستقبلون المتضررين من المواطنين والمقيمين برحابة صدر، مبيناً أن القيادة الرشيدة تحت راية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لن تسمح بإهدار حقوق مواطنيها مهما طال الأمر، ونحن نثق في كل الجهات التي تعمل على هذا الشأن.
  

 

 
أسماء يوسف: كشوف الدرجات العائق الأكبر أمام الطلاب

أكدت أسماء يوسف، أنها تشعر بمرارة كبيرة وهي تشاهد أقرانها في جامعة قطر يحتفلون بالتخرج ويحصدون ثمار تعبهم وجهدهم وهي لا تزال تنتظر رد جامعة الجزيرة بدبي بإعطائها كشوف الدرجات على الرغم من أنها على أبواب التخرج ولم يتبق لها سوى مادتين، مشيرة إلى أنها اضطرت لمغادرة دبي في المهلة التي أعطيت لهم، متسائلة لماذا تتعنت السلطات في دول الحصار بإقحام الطلاب القطريين وربما المقيمين في الخلافات السياسية، هل تريد من ذلك عرقلة مسيرة الشباب النابض بالحياة، نحن إن شاء الله نجد الحلول في دولتنا ونساهم في بناء نهضتها ونرفع اسمها عالياً بين الأمم، وليفهم الساسة أن دولة قطر لم تعامل طلاب دول الحصار بالمثل بل قدمت لهم كل معاملة لائقة، ووقفت إلى جانبهم أكاديمياً ونفسياً وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى ما تتمتع به القيادة الرشيدة من حكمة ودراية وروية وأخلاق رفيعة ، في إسهامها بإبعاد الشعوب والطلاب تحديداً عن الخلافات القائمة.
  


 
نواف جاسم: منعت من دخول مصر والالتحاق بجامعتي


قال الطالب نواف جاسم: أدرس تخصص الحقوق في مصر سنة ثالثة ومع فرض الحصار غير القانوني على دولة قطر منذ 5 يونيو الماضي حرمت من استكمال دراستي والحصول على كشف درجاتي وأوراق القيد.

 وأضاف أن السلطات المصرية رفضت منحه التأشيرة الأمنية للالتحاق بجامعته أو تسوية أوضاعه لجهة الحصول على كشوف الدرجات والساعات المقررة المستحقة، الأمر الذي سيؤدي إلى عرقلة مساره الجامعي والأكاديمي، مبيناً أنه حتى الآن لم يسجل في أي جامعة بسبب شروط القبول والتي من أولها الحصول على كشف الدرجات.

وأوراق القيد الرسمية ،لافتاً أن السلطات المصرية تتعمد عرقلة مسيرة الطلاب القطريين ،كنوع من الضغط على دولة قطر، إنما نحن والحمد لله لن نستسلم وسنجد ضالتنا في مكان ما عاجلاً أم آجلاً في جامعات عربية وأجنبية أخرى. ولفت إلى أنه قصد لجنة المطالبة بالتعويضات لتسجيل حالته وحفظ حقه في التعليم وحرية التنقل والسفر وإيجاد الحلول والبدائل لاستكمال دراسة الحقوق.


الجوري آل إبراهيم: مليون و600 ألف ريال خسائري في دبي
قالت الجوري آل إبراهيم: قبل الحصار بعشر سنوات كانت الأحوال جيدة بين الإخوة الخليجيين، وكانت هناك العديد من الشركات في الدوحة وفي دبي تروج لشقق عقارية ضمن مشاريع سياحية وبأسعار معقولة ومدروسة وتسهيلات بالدفع مما جذبنا للاستثمار وشراء العقارات في دبي، لم نكن نتخيل يوماً أن يحدث ما حدث، حيث ذهبت وتملكت واشتريت عقاراً بقيمة مليون و600 ألف ريال في مشروع سياحي مشهور وفق دفعات وتسهيلات، والآن وبعد الحصار وفقدان الثقة بدول الجوار أصبح كل شيء جائزاً.

 ومن هذا المنطلق لجأت إلى لجنة التعويضات لتسجيل عقاري الذي أخاف من أن يقوم أحد بالاستيلاء عليه، وأرفقت معه مستندات الملكية وفواتير الدفعات والحوالات البنكية التي قمت بها علني بذلك أحفظ حقي في العقار أو بيعه بمعرفة اللجنة بعد أن فقدت الأمل بالاستثمار الآمن في دول الحصار وأنصح الجميع بعد هذه التجربة القاسية بالسعي إلى الاستثمار في قطاع العقارات بوطننا الغالي.
 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .