دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/12/2017 م , الساعة 12:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الإحسـان إلى النـاس

الإحسـان إلى النـاس

بقلم - منى الأبرك :

إن التعامل مع الآخرين، فن لا يُجيده الكثيرون بالرغم من أهميته، فالمعاملة الحسنة بين الناس تنشر الحب والود والسلام بينهم خاصة، وفي المجتمع عامة، والتعامل مع الناس من المهارات الاجتماعية التي يجب أن نتعلمها، وقد حثّنا ديننا الإسلامي على حُسن المعاملة، والتعامل مع جميع المخلوقات بالحُسنى، والتخلق معهم بأفضل الأخلاق، بغض النظر عن دينهم ولغتهم وعرقهم؛ فحُسن الخلق في الإسلام يشمل الجميع، من المسلمين وغير المسلمين. يقول الله تعالى في وصف عباده المؤمنين والثناء على أخلاقهم: (والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)، آل عمران: 134. كما يقول جل شأنه: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) البقرة: 83، ولنا في رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قدوة الخلق في التعامل مع الناس بمختلف طباعهم، وقد نجح في التعامل مع الكافر القاسي، والمؤمن، والعاصي، وكيف لا يكون كذلك وقد كان «خُلقْه القرآن»!.

وللآسف، إن ما نراهُ في حياتنا اليومية من (البعض) يتناقض مع ما يُنادي به ديننا الإسلامي!، إننا نرى بعض من يؤدون شعائر الإسلام وفرائضه في أوقاتها ولا يتكاسلون عنها، ولكن لو نظر أحدنا إلى سلوكهم وتعاملهم مع الناس لوجدنا ما يتناقض مع ما يؤدون من فرائض. وعلى العكس، فقد نرى «كثيرين» غير مُلتزمين في تأدية فرائضهم، وربما هم على غير ديننا ولكنهم من (أحسن) الناس في التعامل مع الناس!. وإنني، إذ أتسائل أين هؤلاء من قوله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة؟ فأعادها ثلاثاً أو مرتين. قالوا: نعم يا رسول الله. قال: «أحسنكم خلقاً» رواه أحمد. ومَن منا لا يحب مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم؟.

ولكي تكون من أفضل الناس أسلوباً في التعامل عليك باحترامهم، والتحدث معهم بلباقة، التبْسُم لهم «فتبسمكْ في وجه أخيك صدقة»، تقديرهم ومجاملتهم بدون نفاق، ضع حدوداً لعلاقتك معهم، تبادل الهدايا معهم فهي تزيد من المودّة، عدم السُخرية منهم ونقدهم اللاذع والتجريح بهم، وأخيراً وليس آخراً، أن تكون بسيطاً معهم، فالكِبْر من أرذل الصفات التي رفضها الدين الإسلامي في قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم : (لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مِثقال ذَرَّة من كِبْر).

أتمنى من (البعض) أن يُحسنوا التعامل مع الناس، وإن لا يخسروا مودة وحُب واحترام الناس لهُم في الدنيا، وأن لا يخسروا دينهم بأن ينالوا غضب الله عليهم، والقرب من حبيبنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم يوم القيامة!.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .