دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 10/2/2018 م , الساعة 12:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تشو ان انيه حرم سفير فيتنام السابق في الدوحة لـ الراية :

قطـر دولــة متطورة وشعبها رمــز للعطـاء

لدي الكثير من الأصدقاء القطريين الذين لا يتأخرون عن مساعدتي
الطبيعة القطرية متميزة واستمتعت كثيرًا بالعديد من الرحلات البرية
واقف واللؤلؤة ومتحف الفن الإسلامي وحديقة أسباير من أحب الأماكن عندي
أحب البحر وأصطاد السمك والسلطعون من الخليج العربي
الفيتنامية تشغل مناصب قيادية وتتمتع بنفس حقوق الرجل
قطـر دولــة متطورة وشعبها رمــز للعطـاء

عملت بمكتب للأمم المتحدة وحصلت على الماجستير من أمريكا

الحياة الدبلوماسية مسؤولية صعبة لأنها تتضمن كثيرًا من الالتزامات

أحب طبخ بعض الأكلات الفيتنامية وخاصة طبق الـ «فو»

البعد عن الأهل والأصدقاء أكبر ثمن يدفعه الدبلوماسي

تعريف العالم ببلدي فخر كبير يستحق التعب

حوار - ميادة الصحاف:

قالت السيدة تشو ان انيه حرم سفير فيتنام السابق في الدوحة أنها معجبة جدًا بقطر وقيادتها الحكمية الساعية على الدوام لتطوير البلد في كافة المجالات وجعله بلدًا متطورًا وعصريًا، مشيرة إلى أنها تحب الشعب القطري جدًا بسبب طيبته وروحه الودية وحبه لمساعدة الآخرين.

وأضافت تشو ان انيه في حوار لـ الراية  أن الحياة الدبلوماسية غيرتها كثيرًا وجعلتها تحرص على مظهرها وتصرفاتها بصورة دقيقة أكثر من المرأة العادية، كما أبعدتها عن عائلتها وأصدقائها وهو ثمن كبير تدفعه من أجل خدمة بلدها.

وأشارت إلى أنها قدمت ثقافة بلدها للآخرين من خلال تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة في مجالات الطبخ والفن وعروض الأزياء والترويج للسياحة وغير ذلك، مشددة على أن فكرة تعريف العالم ببلدك الجميل، وشعبه الطيب، وإظهاره بالصورة الجميلة هو فخر كبير يستحق التعب.

وأكدت أن فيتنام يبقى البلد المفضل والأثير لديها رغم تعلقها بجميع الدول التي أقامت فيها خلال رحلتها الدبلوماسية، لأنه البلد الذي منحها كل شيء، وفيه ذكريات طفولتها، ويحتضن أهلها وأصدقاءها.

وإلى تفاصيل الحوار:

 كيف كانت نشأتك حرم السفير السابق؟

- ولدت وترعرعت في فيتنام، وحصلت على الماجستير في الإدارة العامة من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة، كنت أعمل في مكتب للأمم المتحدة في بلدي، قبل أن أبدأ السفر مع زوجي في مهامه الدبلوماسية.

منذ صغري، وأنا شخصية حيوية واجتماعية، أحب الرياضة، والقراءة والموسيقى، كما أحب السفر وإقامة صداقات مع الناس والتعرف على الثقافات والحضارات.

قطر بلد عصري

  • ما هو انطباعك عن قطر؟ وما هي أحب الأماكن إليك هنا؟

- تعجبني قطر وقيادتها الحكيمة وجهودها المكثفة لجعلها متقدمة في كافة المجالات يومًا بعد آخر على جميع الصعد، وبناء بلد متحضر ومتطور جدًا.

أحب الشعب القطري، الذي يمتاز بطيبته وحبه لمساعدة الآخرين. في البداية، شعرت بأنهم قد يكونون منعزلين بسبب اختلاف الثقافات بيننا، لكني لمست العكس تمامًا عندما اختلطت بهم وتعرفت عليهم عن كثب فوجدت أنهم لطيفون ومتعاونون، وبمرور الوقت نجحت في التغلب على اختلاف الثقافة، وأصبح لدي الكثير من الأصدقاء القطريين، الذين لا يتأخرون عن مساعدتي عندما احتاج إليهم.

أحب الطبيعة في قطر لأنها استثنائية ومتميزة خاصة أني من عشاق الأماكن الصحراوية، وقد استمتعت كثيرًا بالعديد من الرحلات البرية التي قمت بها مع عائلتي، كما أحب البحر في قطر فهو نظيف جدًا ويجعلك تستمتعين بالهدوء، وأذهب للصيد مع أصدقائي، وأحيانا أصطاد السمك والسلطعون الرائعين، ويكون طعمهما ألذ بكثير من شرائهما من المتجر.

ومن أكثر الأماكن المفضلة لدي، والتي نحضر إليها ضيوفنا القادمين إلى قطر، سوق واقف، وجزيرة اللؤلؤة ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف الشيخ فيصل، وحديقة أسباير والمراكز التجارية الجميلة.

خدمة البلد فخر كبير

  • كيف تصفين حياتك الدبلوماسية؟

- الحياة الدبلوماسية مسؤولية مثيرة وصعبة لأنها تتضمن الكثير من الالتزامات الدبلوماسية، إلى جانب المسؤوليات تجاه العائلة والبيت، لأنني في النهاية زوجة وأم، ومن واجبي تلبية احتياجات عائلتي. لكن بالمقابل، تظل فكرة تعريف العالم ببلدك الجميل، وشعبه الطيب، وإظهاره بالصورة الجميلة هو فخر كبير يستحق التعب.

كذلك عندما تكوني زوجة للسفير فإن ذلك يتيح لك فرصة التعرف على ثقافات وشعوب متنوعة، حيث تسنى لي زيارة العديد من البلدان، كما زرت جميع الدول الأوروبية، بما أن زوجي مختص في تلك المنطقة، وقد بعث إلى هناك كسفير مرات عديدة، حيث كنا في بولندا وليتوانيا قبل قدومنا إلى قطر.

لقد أحببت جميع البلدان التي زرتها، لأني إنسانة شغوفة، أحب استكشاف الطبيعة والثقافات المختلفة، كما أجد سعادة في تكوين الصداقات، وأحزن كثيرًا عندما أتذكر موقفاً جميلاً مع صديق لم أقابله منذ وقت طويل. ورغم تعلقي بجميع الدول التي أقمت فيها خلال رحلتنا الدبلوماسية، لكن يبقى فيتنام هو البلد المفضل بالنسبة لي لأنه بلدي الذي منحني كل شيء، وفيه ذكريات طفولتي، كما أنه يضم جميع من أحب من الأهل والأصدقاء.

زواج عن حب

  • أن تكوني زوجة سفير، هل هي إحدى أمنياتك؟

- بصراحة، لم أخطط لأصبح زوجة دبلوماسي، فقد تزوجت لأني أحببت زوجي كثيرًا، وفي ذلك الوقت كنت فتاة بريئة، ولم يكن يشغلني شيء سوى الارتباط والزواج.

البعد عن الأهل

  • هل غيرتك الحياة الدبلوماسية؟ وهل أبعدتك عن عائلتك وأصدقائك؟

- نعم، غيرتني بطرق معينة، فبما أنك تمثلين بلدك، لذلك يجب أن تحرصي على مظهرك وتصرفاتك بصورة دقيقة أكثر من المرأة العادية، فلا يمكنك فعل ما يحلو لك أمام الناس، لأن أي شيء غير ملائم ينعكس على صورة بلدك وبالتالي كنت حريصة جدًا على كل ما أقوم به من حيث المظهر أو التصرف تجاه الآخرين.

كذلك فإن الحياة الدبلوماسية تبعدك عن أصدقائك وعائلتك في بلدك، وأعتقد أنه أكثر ثمن يدفعه الإنسان من أجل خدمة بلده.

  • برأيك، هل هناك صفات معينة لزوجة السفير، وهل تستطيع أي امرأة أن تكون كذلك ؟

- كما ذكرت سابقًا، أن تكوني زوجة للسفير ليس بالشيء السهل، كونك تمثلين بلدك. ولكني أعتقد أن أي امرأة تحب بلدها، وتمتلك قلبًا كبيرًا، وعزيمة فولاذية، كذلك تعمل بجد، يمكنها أن تشغل هذا الموقع.

ثقافة غنية

  • كيف قدمت ثقافة بلدك للآخرين؟

- الثقافة الفيتنامية كما هو معلوم تجمع بين الثقافات المحلية والمختلطة مع الصين والدول المجاورة الأخرى وتلك المتأثرة بالغرب، وقد صهرت هذه الثقافات في ثقافة وطنية واحدة، يمكن لمسها في عدة مجالات من بينها المشغولات اليدوية التقليدية مثل الخزف والفخار والخط والرسم على الحرير وبناء المنازل والمعابد.

قدمت ثقافة بلدي للآخرين من خلال تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة لذلك، فعلى سبيل المثال نظمنا مهرجانًا للمطبخ الفيتنامي امتد لعدة أسابيع، كما شاركنا في بازارات كثيرة، وأيضا استضافة معارض لتقديم الفيديوهات والأفلام الفيتنامية، بالإضافة إلى نشاطات أخرى كثيرة في مجالات السياحة والثقافة والفن، إضافة إلى الدعوات المستمرة لزملائنا الدبلوماسيين والتي يتخللها عروض الأزياء والأطباق التقليدية والطقوس الفيتنامية الجميلة.

الفساتين الطويلة

  • عرفينا عن الملابس التقليدية في فيتنام؟

- تشتهر فيتنام بالفساتين الطويلة أو ما تسمى بـ «أو داي»، وتعد ملابس تقليدية للنساء والرجال أيضا. لكن في وقتنا الحالي ونظرًا لصعوبة طريقة ارتدائه أو التحرك به من قبل الرجل أصبح الزي الرسمي للنساء أكثر. بالنسبة لي، أحب ارتداء الملابس التقليدية، لأنها تظهر المرأة بقوام ممق وتبدو أكثر رشاقة، فعلى الرغم من بساطة فساتين الـ «او داي»، لكنها جميلة جدًا، كما أن تنوع ألوانها يجلب لنا السعادة.

لست طباخة ماهرة

  • عرفينا عن المطبخ الفيتنامي، وهل تتمعين بمهارة الطهي؟

- كل شخص يفضل الأكلات التي نشأ عليها في بلده، لذلك أحب الأكل في فيتنام كثيرًا، حيث يتضمن المطبخ الفيتنامي آلاف الأطباق المتنوعة، وقد تعودت كبقية الفيتناميين على طريقة الطبخ الصحية التي يعتمدها مطبخنا، فغالبا ما نتناول الكثير من الخضراوات المتنوعة، والمأكولات المسلوقة أوالمطبوخة على البخار وأيضا المية أكثر بكثير من الأطعمة المقلية.

بالنسبة لي، أنا لست طباخة ماهرة، ولكني أحب طبخ بعض الأكلات الفيتنامية، وغالبا ما أطهو طبق الـ «فو» المتكون من النودلز المصنوعة من الأرز مع اللحم أو الدجاج، مع الـ «سبرينج رولز» لأن أولادي يحبونه كثيرًا.

  • هل تفتقدين إلى تقاليد معينة من بلدك؟

- بالتأكيد، أشتاق إلى المناظر الطبيعية الجميلة في فيتنام وشعبها الطيب، كما أفتقد إلى الجلسات والاحتفالات وأيضا الزيارات المتبادلة مع الأهل والأصدقاء، وتعد التجمعات المختلطة من كلا الجنسين من الأمور الشائعة والمعتاد عليها في بلدنا.

دور متميز للمرأة

  • ما دور المرأة في فيتنام؟

- هناك مساواة بين المرأة والرجل في فيتنام، لذلك تتمتع المرأة الفيتنامية بنفس حقوق الرجل في التعليم والعمل وفي كل شيء. ومن الأمور الهامة في المجتمع الفيتنامي، والذي يغرس في تربية الفتيات منذ الطفولة، أن تحقق المرأة استقلالها التام في الحياة وألا تعتمد على الرجل في إعالتها، لذلك نجد أن المرأة الفيتنامية تعمل بجد لتحقيق استقلالها، وتشغل اليوم مناصب قيادية عالية في مؤسسات حكومية مختلفة وعلى جميع الصعد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .