دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 7/3/2017 م , الساعة 12:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ليندا سكاربا.. كشفت أسرار والدها الذي روّع الناس

أخطر رجال المافيا في عيون ابنته

توقف عن احتساب عدد قتلاه بعد أن وصلوا إلى 50 شخصاً
نفذ سلسلة اغتيالات وجرائم قتل هي الأكثر رعباً في نيويورك
اشتهر بلقب "قابض الأرواح" وعمل لصالح أعتى عوائل الإجرام
حياة الجريمة أثرت على ابنته التي كادت تقتل مع ابنها الرضيع
طلب من ابنته الإذن ليقتل زوجها لاعتقاده أنه لا يعاملها جيداً
أخطر رجال المافيا في عيون ابنته

إضافة إلى ارتكابه إعدامات كان مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي

ترجمة - كريم المالكي:

ليندا سكاربا، ظهرت مؤخراً في برنامج "نساء المافيا" مع الإعلامي الشهير تريفور ماكدونالد الذي بثته قنوات تلفزيونية بريطانية، تحدثت هذه المرأة التي تبلغ من العمر، الآن 47 عاماً، عن حياتها السابقة كابنة لرجل قضى معظم عمره في عالم الجريمة، وقالت ابنة غريغوري سكاربا إنها عاشت في داخل عالم الجريمة الذي كان والدها جزءاً منه، مشيرة إلى أنه ذات يوم طلب منها الإذن في أن يقتل زوجها.

ووالدها سكاربا الذي هو أحد أشهر رجال العصابات في الولايات المتحدة الأمريكية الذي عرف باسم "قابض الأرواح" والجلاد، عمل لصالح عائلة كولومبو الإجرامية ونفذ لها سلسلة من الاغتيالات الأكثر رعباً في نيويورك. وبحسب اعترافاته فإنه قتل 50 شخصاً قبل أن يتحوّل إلى مخبر للشرطة الفيدرالية. ولأنها نشأت في عائلة مافيا سيئة السمعة، فليس غريباً أن تكون ليندا قد عاشت حكايات مروّعة من العنف، والمعارك والقتل.

عندما كانت ليندا طفلة، كثيراً ما سمعت قصصاً عن ناس تعرضوا للضرب بوحشية أو حتى قتلوا على يد رجال العصابات.

إجرام من الواقع

وخلافاً لقصص العديد من أفلام الجريمة وكتب الخيال، فإن تلك الحكايات التي سمعتها كانت حقيقية، فليندا هي ابنة غريغوري، القاتل المحترف الذي توقفت عن احتساب عدد من قتلهم بعد أن وصل ضحاياه إلى 50 شخصاً. وكان سكاربا، منفذاً وجلاداً لصالح أسرة كولومبو، ومسؤولاً عن سفك الكثير من الدماء لذلك لقب بـ"قابض الأرواح".

وكان لحياة الجريمة التي عاشها غريغوري تأثير على ابنته ليندا، التي تعرضت، في نوفمبر عام 1991، إلى القتل بالرصاص تقريباً بينما كانت مسافرة في سيارة مع ابنها الرضيع. وفي الفيلم الوثائقي، "نساء المافيا" مع الإعلامي تريفور ماكدونالد، تستذكر ليندا التي هي أم حالياً، حياتها التي نشأت فيها بنيويورك مع والدها رجل المافيا الشهير.

الأب بعيون ابنته

وتصف ليندا كيف أن والدها ضرب ذات مرة صديق طفولتها وكاد يقتله، لأنه وجدها تدخن السجائر. كما تزعم، بأنه في فترة من الفترات، طلب منها الإذن لقتل زوجها لاعتقاده أنه لا يعاملها جيداً. وتقول ليندا: بالطبع، قلت له: كلا، أنا لا أريد منك أن تقتله.

وفي الفيلم الوثائقي الذي بث حصرياً على إحدى القنوات البريطانية، تكشف ليندا كيف أنها كانت دائماً تعرف بأنه من نوع يختلف عن الآباء الآخرين. وتقول: كان لديه سلوك وأسلوب مختلف جداً، فمثلاً طريقته في اللبس تختلف عما يرتديه أصدقاؤه من ملابس، كان مختلفاً جداً، ولا يعمل بوقت محدّد على الإطلاق مثل الرجال.

وتذهب في وصف والدها فتقول إنه كان يستمتع بقضاء الوقت في المنزل وغالباً ما يعود بعد الخامسة والنصف بقليل ليبقى طويلاً مع العائلة.

قسوة حتى مع الأطفال

وعما إذا سمعت الكثير عن عالم العنف الذي كان يعمل فيه والدها سكاربا قالت ليندا: نعم، سمعت الكثير، سمعت عن شخص يقتل أو يضرب أو شخص يواجه مشكلة مع أي شخص آخر في النادي، سمعت عن ذلك كثيراً.

وتستذكر الحادثة التي تعرض فيها صديق طفولتها إلى الضرب، فتقول ليندا، إنها جربت التدخين معه، وقد تم المسك به، وقد ذهب والدي خلفه وضربه بشدة، حتى كاد يموت تقريباً، وتركه في الشارع. وشعرت بحزن لكوني كنت حقاً أهتم به كصديق طفولة، وغضبت جداً منه لفترة طويلة، لكنه يبقى والدي.

التفكير بقتل زوجها

وتقول ليندا، التي تعيش الآن في جزيرة ستاتين، في نيويورك كان من الصعب عليها التعامل مع رؤية والدها يخرج ويرتكب الجرائم المروعة، بحيث إنها حالياً لا تعلق أي صور من ماضيها في منزلها، لأنها يمكن أن تذكرها بـ "الدم والقتل" الذي شهدته، وتوضح: طريقتي الوحيدة هي عدم التفكير واستذكار الماضي.

وفي أحد مشاهد الفيلم، تعرض ليندا أفلام فيديو لحفلة زفافها السابق، والتي قالت إنها لم تشاهدها منذ سنوات. وتكشف كيف أن والدها، الذي ساءت صحته، طلب منها الإذن لقتل زوجها، لأنه شعر بأنه لا يعاملها بطريقة لائقة. وتقول: كان خائفاً من معاملته لي إذا ما توفي بسبب مرضه.

حب حياتها

وفي مقطع آخر من الفيلم تصف ليندا، التي قالت إن والدها كان "حب حياتها" رغم جرائمه المروعة، وكيف أنها كانت على وشك أن تقتل. وتقول إنها كانت تسير خلف سيارة والدها سكاربا في أحد الشوارع عندما سمعت ما بدا "مثل الألعاب النارية"، غير أنها رأت رجالاً يطلقون النار عليه. وفي ذلك الوقت، كانت في سيارتها الخاصة مع طفلها الرضيع.

وتقول: عندما نظرت إلى الأعلى، كان هناك رجال يرتدون ملابس سوداء، يحيطون بسيارة والدي، وأطلقوا النار عليه. وأصيبت سيارة ليندا من الجانب المعاكس للسائق، حيث كان طفلها يجلس، ولكن لحسن الحظ، نجا الرضيع من الحادث المرعب.

وفي وقت لاحق، انخرط والدها، الذي فر بشكل لا يصدق، من المكان دون أن يمسه شيء، في البكاء بعد أن تأكد أن ابنته وحفيده ما زالا على قيد الحياة.

نهاية قاتل

وقد توفي القاتل المحترف، الذي لقب أيضاً بـ"بائع القبعات المجنون"، عن عمر 66 عاماً في يونيو 1994 بعد أن أصيب بفيروس أيدز خلال عملية نقل دم. وإضافة إلى ارتكابه إعدامات، كان مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الـ اف بي اي.

وفي عام 1993، حكم عليه بالسجن مدى الحياة في سجن فيدرالي بعد أن أقر بأنه مذنب بثلاث جرائم قتل والتآمر لقتل عدة أشخاص آخرين. وقد تم تخفيض المدة في وقت لاحق إلى 10 أعوام، ولكن بسبب سوء حالته الصحية توفي بعد عام واحد من دخوله السجن. وبعد عامين من وفاته، اغتيل شقيق ليندا، جوي، ودفن الشاب الذي كان عمره 25 عاماً فقط، في نفس قبر والده.

عن صحيفة ميرور البريطانية

عائلة كولومبو الإجرامية

عائلة كولومبو الإجرامية، أسسها "جوي بروفاسي"، رجل الأعمال الصقلي المعروف بـ"ملك زيت الزيتون" عام 1928، وأصبح اسم العائلة "كولومبو" بعد أن تولى زعامتها الإيطالي - الأمريكي "جوزيف كولومبو" 1963، وتضم العائلة 150 عضواً أساسياً من أصول إيطالية، ونحو 400 مساعد من أصول غير إيطالية، ويتولى زعامة العائلة حالياً كارماين بيرسيكو، ويدير العائلة من محبسه في السجن.

وصايا المافيا

- ليس بوسع أحد تقديم نفسه مباشرة لأحد أصدقائنا ولا بد من وجود شخص ثالث يقوم بذلك

- لا لعب مع زوجات أصدقائك

- لا مخالطة مع رجال الشرطة

- لا ذهاب إلى الحانات والمراقص

- يجب أن تكون دائماً مستعداً لأداء الواجب حتى لو كانت زوجتك على وشك الوضع

- لا بد من احترام المواعيد

- لا بد من معاملة الزوجات باحترام

- عندما يوجه لك سؤال عن معلومات إجابتك لا بد أن تكون الحقيقة

- لا تأخذ أموال أعضاء آخرين في المافيا أو أسر أخرى

- الذين لا يستطيعون الالتحاق بصفوف المافيا: أي شخص له قريب في الشرطة أو مرشد لها أو أي شخص سيئ السلوك وليس لديه قيم أخلاقية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .