دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 10/11/2017 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ثمنوا قرار صاحب السمو.. مواطنون وقانونيون ورجال أعمال لـ الراية :

الشورى يجدد الدماء لتطوير الأداء

الأعضاء الجدد مشهود لهم بالكفاءة.. ومنح العضوية لـ 4 سيدات خطوة تاريخية
تشريعات اقتصادية هامة في انتظار الأعضاء لمواكبة مسيرة التنمية والنهضة
قطر تواصل مسيرة النهضة الاقتصادية والتشريعية.. رسالة لدول الحصار
مطلوب تطوير وتحديث التشريعات لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية
تناغم الأداء والرؤى وتغليب المصلحة العامة في الشورى يحقق تطلعات الشعب
الشورى يجدد الدماء لتطوير الأداء

كتب - هناء الترك وعبدالحميد غانم: ثمّن عدد من المواطنين والقانونيين ورجال أعمال القرار الأميري الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس، الذي تضمن تعيين 28 عضواً جديداً بمجلس الشورى بينهم 4 سيدات، بالإضافة لتجديد عضوية 13 عضواً بالمجلس.


وأكدوا لـ الراية  أن القرار يمثل خطوة هامة لتجديد دماء وحيوية المجلس بمؤهلات وخبرات قانونية وأكاديمية وجماهيرية من مختلف المجالات بما يعزّز مسيرة المجلس باعتباره أداة تشريعية ورقابية ومنبراً للتعبير عن القضايا الجماهيرية.

وأشاروا إلى أن الأعضاء الذين تم تجديد عضويتهم حققوا خلال فترة العضوية نجاحات مشهودة في مجال التشريعات وطرح القضايا والموضوعات الهامة، فيما أدّى الأعضاء الذين انتهت عضويتهم دورهم بكفاءة ويستحقون التحية والإشادة، وكان من الضروري ضخّ دماء جديدة بالمجلس لتقديم الأفضل بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030، ومسيرة التنمية والنهضة التي تتطلب جهوداً جبارة في تطوير وتحديث التشريعات لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، والتحديات التي تفرضها تلك المرحلة من تاريخ الوطن.

وأشادوا باختيار 28 عضواً جدد مشهود لهم بالكفاءة في مختلف المجالات، وأعربوا عن تطلعهم في أن يساهموا بقوة في تطوير أداء المجلس في الدورات القادمة، والتي تنتظرها ملفات هامّة وقوانين حيوية في مقدمتها التشريعات الاقتصادية لمواكبة حركة التنمية والنهضة المتسارعة في مواجهة تحديات تلك الفترة التاريخيّة التي يعيشها الوطن.

وثمنوا ما تضمنه القرار الأميري من تعيين 4 سيدات لأول مرة في تاريخ المجلس لأنه يمثل خطوة تاريخية تواكب جهود الدولة في مجال تمكين المرأة وإفساح المجال أمامها للمشاركة السياسية عبر مجلس الشورى في صناعة القرار.

وأكدوا أن العضوات الجديدات مشهود لهن بالكفاءة والخبرة القانونيّة والتنفيذية حيث شغلن مناصب ومهام تنفيذية واجتماعية في الدولة جعلتهن في طليعة النساء اللاتي يعتبرن وجهة مشرّفة للوطن وعطاء المرأة القطرية ونجاحها في إثبات الذات في مختلف المجالات.

وأشاروا إلى أن إعادة تشكيل مجلس الشورى بتلك الآليّة المدروسة رسالة قوية لدول الحصار مفادها أن قطر ماضية في دفع مسيرة النهضة في مختلف المجالات في معركة الصمود والعزة والكرامة التي يردّ فيها الشعب على الحصار بالإنجازات وقوة الجبهة الداخلية لمواجهة مخططات المتآمرين.

وأكدوا أن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف وتكثيف الجهود والعطاء من أجل قطر، خاصة أن قطر تشهد نهضة عمرانية واقتصادية ضخمة وبحاجة إلى تشريعات وقوانين تواكب تلك النهضة، إضافة إلى ضرورة طرح مقترحات وأفكار تواكب تطلعات الجماهير، بما يتطلب تناغماً في الأداء والرؤى بين المجلس والأجهزة التنفيذية وتغليب المصلحة العامة من أجل رفعة الوطن وتحقيق آمال المواطنين.

 

د.محمد سيف الكواري:

ننتظر تشريعات تعزز مسيرة النهضة

الدوحة - الراية : أكد د.محمد سيف الكواري، أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف العطاء من أجل قطر، خاصة أن قطر تشهد نهضة عمرانية واقتصادية ضخمة وبحاجة إلى تشريعات وقوانين تواكب مسيرة النهضة، إضافة إلى قرارات ومقترحات وأفكار تسبق الشارع بخطوة أو اثنتين على الأقل، ويكون هناك تناغم بين المجلس البلدي ومجلس الشورى من أجل صالح الوطن والمواطن.

وقال: إن تعيين 4 سيدات لأول مرة في مجلس الشورى له دلالات كبيرة من أهمها مشاركة المرأة في القرارات السياسية والقانونية والتشريعية، حيث إنها تمثل نصف المجتمع بالإضافة إلى ما تتمتع به من علم ومعرفة وقيادة عاقلة لكثير من المناصب العليا في الدولة، فقد تقلدت المرأة منصب الوزيرة والقاضية والوكيلة ودخلت مجالات الأعمال التجارية والاستثمارية ونجحت فيها نجاحاً كبيراً يشهد له جميع أفراد المجتمع في قطر.

وأضاف: الآن قطر تضيف إلى المرأة رصيداً آخر ومهماً وهو عضو مجلس الشورى، وبكل تأكيد إن المشورة والرأي الصائب والحكيم الذي سوف تقدمه المرأة سوف يكون مكملاً لرأي أخيها الرجل في المجلس.

وقال: قطر حريصة على تعزيز مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المستويات والمجالات وهو ما يتفق مع مبادئ المواثيق الدولية وهي مؤشرات تدل على أن قطر من الدول المتقدمة.

وأضاف: تعيين 28 عضواً جدد في المجلس هو بمثابة تجديد الدماء، فالأعضاء الجدد يمتلكون القدرة والكفاءة والعلم والمعرفة في إعطاء الرأي والمشورة الصائبة، وتكون خير معين للحكومة في الشؤون السياسية والقانونيّة ومشاريع القوانين.

عبدالله السعدي:

الأعضاء الجدد مشهود لهم بالكفاءة

يقول المحامي عبدالله السعدي: جاء تعيين ٢٨ عضواً جدد في مجلس الشورى رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد والشعب القطري بدءاً من أزمة حصار قطر وما تواجهه المنطقة من مخاطر وهي كفيلة بالتنغيص على الحياة السياسية والبرلمانية والاقتصادية لأي شعب أو دولة ولا يجعلها تلتفت لمثل هذا التطور أو حتى تشجيعه إلا أن حكمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في تطوير المجتمع وإحداث نقله نوعية بمجلس الشورى وتجديد الدماء فيه من خلال تعيين ٢٨ عضواً جديداً منسجماً مع رغبات الجيل الحالي ومشاركاً في نهضته.

وأضاف: الأعضاء الجدد المعينون جميعهم من الكفاءات في مختلف المجالات ويمثلون وجهة مشرّفة للوطن بما حققوه من نجاحات في مجالات عملهم التنفيذي والقانوني والأكاديمي والاجتماعي.

وقال: لكن ما لفت نظر المراقبين فى هذا التعيين هو دخول المرأة لأول مرة مجلس الشورى القطري بتعيين 4 سيدات دفعة واحدة لتشارك كعنصر فعّال من عناصر المجتمع في رسم وصياغة حاضره ومستقبله ودراسة القوانين ومناقشة هموم مجتمعها خاصة أنها نصفه الآخر الذي لا يجب أن يغيب أبداً عنا.

وأضاف: من مدلولات ذلك هو اهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة بالمرأة ودورها في مسيرة المجتمع وصنع مستقبله فكان لا بد من منحها هذه الفرصة وتمكينها من مشاركة مجتمعها، وهذا يؤكد أن قطر ماضية على طريق تمكين المرأة من المشاركة في صياغة المستقبل لما لها من قدرات وإمكانيات كبيرة.

سعود آل حنزاب:

نحتاج مقترحات تسبق تطلعات الشارع

يرى سعادة السيد سعود عبدالله آل حنزاب رئيس المجلس البلدي أن تعيين «28» عضواً جديداً بالشورى بينهم 4 سيدات يمثل ضخ دماء لتجديد حيوية المجلس، خاصة أن الأعضاء الذين لم يشملهم القرار الأميري بالتجديد اجتهدوا وأدوا ما عليهم في مجلس الشورى وتتجاوز أعمارهم ٦٠ و٧٠ سنة ولم يقصّروا في شيء طوال مسيرتهم بالمجلس وهذه سنّة الحياة، التغيير وتجديد الدماء، لتجديد الأفكار ولإعطاء الفرصة للدماء الجديدة لخدمة وطنهم.

وقال: نتمنى للأعضاء الجدد التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة ونبارك لهم على الثقة الغالية التي أولاهم إياها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ونتمنى أن يكونوا عند حُسن ظن المواطنين والعمل والاجتهاد من أجل قطر، خاصة أننا نمر بمرحلة من أصعب المراحل التي قد تواجه مجلس الشورى وتتطلب العمل الجاد لخدمة الوطن والمواطن.

وأوضح أن هذه المرحلة، التي تشهد حركة تنمية غير مسبوقة ومشروعات عملاقة وتطور مذهل ، تتطلب أيضاً تشريعات تواكب هذا التطور ومقترحات وأفكاراً تسبق تطلعات الشارع بخطوات.

وأضاف: إن دخول المرأة إلى مجلس الشورى ليس بغريب على دولة قطر، فقد تولّت المرأة العديد من المناصب القيادية الرفيعة، وزيرة ورئيسة جامعة وسفيرة ومديرة مدرسة ووكيلة وزارة وغيرها من المناصب، وفازت المرأة بمقعدين في انتحابات المجلس البلدي وهذا يأتي في إطار استمرار تمكين المرأة القطرية والنهوض بها لتشارك مع أخيها الرجل في صناعة مستقبل هذا البلدي الغالي.

وقال: أمر طبيعي جداً أن نشاهد اليوم أعضاء من السيدات في مجلس الشورى لأنهن أثبتن وجودهن سواء على مستوى الوزارات أو على مستوى المجلس البلدي، ولذلك ثقتنا بلا حدود في إمكانيات المرأة القطرية ونجاحها في أي مجال.

سعيد الهاجري:

مصلحة الوطن فوق الجميع

يقول سعيد راشد الهاجري - رجل أعمال وعضو المجلس البلدي المركزي: نبارك لإخواننا الجدد عضوية مجلس الشورى ونتمنى لهم التوفيق في خدمة الوطن والمواطن في وقت تشهد فيه البلاد تطوراً مذهلاً في كافة المجالات، وهذا يتطلب أن نستبق الشارع بأفكارنا ومقترحاتنا خاصة أن هناك تناغماً ما بين المجلس البلدي ومجلس الشورى يصب في النهاية في مصلحة الوطن التي تعلو فوق الجميع. ويضيف: بكل تأكيد تعيين 4 سيدات بمجلس الشوري يعزّز من تمكينها ومشاركتها في الحياة السياسية والمجتمعية، ويفسح أمامها المجال لتظهر قدراتها وتطرح أفكارها ورؤيتها حول العديد من القضايا التي تهم الوطن والمواطن، خاصة أن المرأة دائماً ما تتميّز بالقدرة على ابتكار الحلول والصبر والجد والاجتهاد. وأكد أن ضخ دماء جديدة في مسيرة مجلس الشورى يعزّز من هذه المسيرة ويواكب عصر النهضة والتطور الذي تشهده قطر، وهذا بكل تأكيد يصب في صالح الوطن والمواطن. وقال: نحن دائماً ننظر إلى المستقبل، وهذه النظرة لابد أن تكون شاملة من أجل الأجيال الجديدة، لذلك علينا الاجتهاد والعمل والسعي بجديّة نحو تحقيق ذلك خاصة أن قطر تغيّرت والمفاهيم والأفكار أيضاً تغيّرت ولابد من مواكبة هذا التغيّر.

منصور آل ثاني:

إنجازات المرأة تتواصل

أكد الشيخ منصور بن جاسم آل ثاني - رجل الأعمال، أن قرار تعيين 4 أعضاء من السيدات بمجلس الشورى تاريخي ويحدث لأول مرة في تاريخ البلاد، ويكمل الإنجازات الكبيرة والسبّاقة للمرأة في مختلف المجالات وشتى الميادين في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأضاف أن هذا القرار يعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للمرأة في المجتمع، والحرص على مشاركتهن في بناء نهضة الوطن في مختلف الميادين، بما في ذلك العمل البرلماني، وبالنظر إلى السير الذاتية إلى العضوات الجدد، يتبين أنهن إضافة كبيرة للمجلس بما يمتلكن من خبرات، يتوقع أن تعزّز أداء المجلس خلال الفترة القادمة، الأمر الذي ينعكس على الوطن والمواطن.

وتابع الشيخ آل ثاني: تأتي تلك الخطوة الهامة بعد يومين من إصدار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، القرار الوزاري رقم «42» لسنة 2017، بتعيين سعادة السيدة لولوه راشد الخاطر متحدثاً رسمياً لوزارة الخارجية، لتكون أول قطرية تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد، منوهاً بأن الدعم الذي تحظى به المرأة في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واضح وجلي في كل مجال، فالمرأة في قطر تتبوأ أعلى المناصب، وتقوم بأداء الأدوار المنوطة بها بكل حيوية وفاعلية ومسؤولية في مختلف المجالات وفي شتى الميادين، وآخرها ميدان العمل البرلماني الذي دخلت إليه اليوم بقرار أميري تاريخي.

وأشار إلى أن المكانة التي تحظى بها المرأة في دولة قطر، أصبحت تثير غيرة وحسد دول الحصار الجائر، مشدداً على أن قطر حريصة كل الحرص على تبوء الكفاءات من الرجال والنساء أعلى المناصب، الأمر الذي يساهم في الارتقاء بالدولة وجعلها دائماً بين مصاف الدول المتقدّمة.

عبدالرحمن الجفيري:

تناغم في الرؤى بين المجلس والحكومة

يقول المحامي عبدالرحمن الجفيري - السكرتير العام الأسبق لمجلس الشورى: القرار الأميري بشأن تجديد عضوية بعض أعضاء مجلس الشورى وتعيين آخرين يعكس رؤية طموحة لتطوير أداء المجلس بالاستفادة من خبرات وكفاءات جديدة لضخ دماء وحيوية في شرايين المجلس.

ويرى أن ضخ وجوه ذات خبرة وقدرة أرحب في القطاع الحكومي، سيكون له دور حيوي في دفع مسيرة المجلس وتعزيز التناغم مع الأجهزة التنفيذية، بالإضافة إلى دور العنصر النسائي الذي يدخل للمرة الأولى في عضوية مجلس الشورى وسيكون دافعاً لعطاء ونشاط أوسع وأرحب وتناغماً كبيراً بين الرجل والمرأة في ظل اختصاصات مجلس الشورى المحدّدة، والذي يرفع قراراته لمجلس الوزراء على شكل توصيات فقط لكنها غير ملزمة للحكومة.

وقال: من واقع العمل وتجربتي بمجلس الشورى كسكرتير عام للمجلس لفترة طويلة رأيت مدى تقدير الحكومة لتوصيات المجلس التي يرفعها لمجلس الوزراء بشأن مشاريع القوانين والمراسيم بقوانين وكذلك الاقتراحات برغبة وطلبات المناقشة العامة المقدّمة من الأعضاء للصالح العام.

وأضاف: وجود المرأة وللمرة الأولى سيعطي دافعاً لها لإبراز قدراتها في مشاركاتها في الاختصاصات الأخرى مثل الاقتراحات، وطلبات المناقشة العامة، والتي رأينا للأسف الشديد تراجعاً ملحوظاً لها في السنوات الأخيرة، ومما لا شك فيه فإن تجديد العضوية للبعض وتعيين آخرين ووجود العنصر النسائي سيكون تجديد دماء لمجلس الشورى ودوراً أكبر له، كما يأمله الرأي العام في دولة قطر بإذنه تعالى.

د. خالد أبا الزمات:

قطر تتصدر دول الخليج في تمكين المرأة

قال د. خالد أبا الزمات - أستاذ الجغرافية السياسية بجامعة قطر: من حق المرأة المشاركة السياسية إلى جانب الرجل في مجلس الشورى الموقر، خاصة في هذه الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد ، وهذه الخطوة تعد إنجازاً في قطر لما للمرأة من دور مهم، وذلك بعد أن أثبتت قدرتها وكفاءتها في الفترات الماضية، مشيراً إلى أن دولة قطر تعد من أوائل دول الخليج التي منحت المرأة حق القيادة والريادة في آن معاً، وجاءت هذه الخطوة لتعزّز دور المرأة في مؤسسات الدولة المختلفة، وبالتالي ضخ دماء شابة في مجلس الشورى الموقر، ما ينم عن رؤية ثاقبة للقيادة السياسية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتمكين الجيل الشاب في عملية صنع القرار. ونأمل من أعضاء مجلس الشورى أن يقوموا بدور فعّال في فترة انعقاد دور المجلس القادم، ونتمنى للأعضاء والعضوات الجدد أن يقوموا بدور فعّال لتحقيق أمنيات المواطن القطري والمشاركة في دفع عجلة التنمية، والتي تتطلب مزيداً من الحنكة والرؤية الثاقبة كل في مجال تخصّصه للخروج بقطر من هذا الحصار الجائر.

جذنان الهاجري:

تجديد الدماء بخبرات قانونية وجماهيرية

يقول المحامي جذنان الهاجري - نائب رئيس جمعية المحامين القطريين: القرار الأميري رقم «22» لسنة 2017 الذي أصدره سمو أمير البلاد المفدى، بتعيين 28 عضواً بينهم 4 سيدات وتجديد عضوية 13 عضواً بالشورى يمثل خطوة تاريخية لتجديد دماء وحيوية المجلس بمؤهلات وخبرات قانونية وأكاديمية وجماهيرية من مختلف المجالات، بما يعزّز مسيرة المجلس باعتباره أداة تشريعية ورقابية ومنبراً للتعبير عن القضايا الجماهيرية.

ويضيف: تعيين 4 سيدات بمجلس الشورى يأتي استكمالاً لجهود قطر في مجال تمكين المرأة وإفساح المجال أمامها للمشاركة السياسية عبر مجلس الشورى لتكون شريكة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في صنع مستقبل هذا الوطن من خلال التشريعات التي سيقرّها المجلس إن شاء الله.

وتابع: هذا القرار الأميري له أيضاً دلالات مهمة من حيث التوقيت، ويعد رسالة واضحة إلى الآخرين مفادها أن قطر متماسكة شعبياً والشعب كله يقف خلف قيادته للسير قدماً على طريق التنمية والازدهار في كافة المجالات، السياسية والاقتصادية والتشريعية والتعليمية والثقافية والرياضية والتكنولوجية وغيرها.

وأشار الهاجري إلى دول الحصار، مؤكداً أنها تسير عكس الاتجاه وفقدت مصداقيتها أمام شعوبها وشعوب العالم أجمع، داعياً إياها للحوار ورفع الحصار عن قطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .