دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الجمعة 17/8/2018 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تقع وسط بيروت وتحمل اسم أحد رؤساء لبنان

الإهمال يشوه محطة شارل حلو

تكلفت ملايين الدولارات للسفر البري بين لبنان وسوريا
الإهمال يشوه محطة شارل حلو

بيروت - منى حسن:

عند الوصول إلى محطة «شارل حلو» قبالة ميناء بيروت نرى وجهاً آخر للعاصمة اللبنانية، فقد تحولت المحطة التي بلغت تكلفتها ملايين الدولارات إلى منطقة للنفايات والتشوه وصارت ذات وجه بائس، وكئيب بلونها المغرق في رماديته، بعد التصاق دخان السيارات والحافلات، بجدرانها. هواؤها مشبع برائحة دخان عوادم المركبات، وروائح مزمنة تنبعث من المراحيض، والجدران، إنه الواقع المرير والأزمات المتكررة اللذان أوصلا المحطة إلى هذه المأساة، ولو عاد الرئيس شارل حلو إلى الحياة ثانية وقصد محطة التسفير للنقل البري التي تحمل اسمه لمات اختناقاً من الروائح الكريهة المنبعثة من كل مكان.

في داخلها لا يوجد تنظيم للرحلات، ولا لوحات إلكترونية ولا إرشادات تسهيلاً للمسافرين بل تستقبلك النفايات المبعثرة في كل مكان وكتابات على الحائط لإرشاد الزائرين، والمشروع الذي راهن عليه الكثيرون ليكون أكبر محطة للسفر في المنطقة وصل لحالة بائسة.

تتألف المحطة من ثلاث طبقات وتنقسم إلى ثلاث مناطق: منطقة «ألف» للحافلات المتجهة إلى سوريا، والمنطقة «باء» للحافلات التي تعمل داخل بيروت، والمنطقة «جيم» للحافلات السريعة إلى جونية وجبيل وطرابلس.

قبل الحرب السورية كانت المحطة تعج بالركاب القادمين والمغادرين من وإلى سوريا، لكن مع دخول الحرب عامها السابع بات السفر براً محفوفاً بالمخاطر، وهذا الأمر أدّى أيضاً إلى ركود كبير في المحطة بعدما كانت من أكثر المحطات حيوية. وهناك عدّة محاولات جرت عام 2011 لتأهيل المحطة لكنها باءت بالفشل بسبب التجاذبات واليوم يجري العمل على إنجاز دراسة لإعادة تأهيلها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .