دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 24/2/2017 م , الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مارتا جوميز سانشيز حرم السفير الإسباني لـ الراية :

جهود انخراط القطريين في سوق العمل تثير الإعجاب

جهود انخراط القطريين في سوق العمل تثير الإعجاب
  • قطر بلد مدهش بتطوره العمراني وبنيته التحتية
  • المرأة القطرية تتسلّح بالعلم والمهارة لخدمة بلدها
  • إسبانيا جذبت أكثر من 75 مليون زائر في 2016
  • إسبانيا تتصدَّر دول العالم في عدد المتبرّعين بالأعضاء
  • أهوى قراءة الأدب الكلاسيكي وكتب التاريخ
  • أنظم لقاءات بين الإسبانيات والقطريات للتعرّف على ثقافات وتقاليد البلدين
  • أكثر ما يُثير إعجابي الأمان الذي تنعم به قطر
  • أدرس اللغة العربية في جامعة قطر

حاورتها - ميادة الصحاف:

أكدت السيدة مارتا جوميز سانشيز حرم السفير الإسباني أن إدماج القطريين في سوق العمل ومساهمتهم في بناء بلدهم أمر يثير الإعجاب، ووصفت قطر بأنه بلد مدهش بتطوره العمراني وبنيته التحتية، وينعم بقدر كبير من الأمان.

وقالت في حوار مع الراية : إن المرأة القطرية تتسلّح بالعلم والمهارة المطلوبة في مختلف المجالات لخدمة بلدها، وقد لمست ذلك من خلال اختلاطها بالعديد من الفتيات والسيدات القطريات وتواجدها معهن في المجالس والمناسبات العامة والاجتماعية.

وأوضحت أن من أبرز مهامها في قطر الترويج لثقافة بلدها وتقوية العلاقات مع البلد المضيف من خلال تنظيم لقاءات تجمع بين النساء الإسبانيات والقطريات للتعرف على ثقافات وتقاليد وعادات البلدين.

وأشارت إلى أن مرافقتها لزوجها في العديد من الدول ساعدتها على تعلم العديد من اللغات والتعرف على ثقافات متنوعة، واعتبرت أن الحياة الدبلوماسية نعمة ولكنها لا تخلو من التحديات.

 

وإلى تفاصيل الحوار:

أمان يثير الإعجاب

> بعد عامين من العيش في قطر ما هو انطباعك عنها؟

- نعيش في قطر منذ يناير عام 2015، ولم تكن تقاليدها وثقافتها ومناخها غريبة لأننا عشنا قبل ذلك في الكويت. يعجبني كثيراً التطور العمراني والبنية التحتية في قطر، وكذلك المدينة التعليمية. لكن أكثر ما يثير إعجابي هو الأمان الذي تنعم به قطر، لدرجة تمكننا من ترك حقائبنا اليدوية وهواتفنا النقالة على الطاولة، ونذهب لقضاء عمل معين والعودة لنجدها في مكانها دون أن يلمسها أحد.

 

القطريات يتسلّحن بالعلم

> ما أكثر ما يثير اهتمامك في قطر؟

- الجهود الكبيرة التي تبذل لإدماج القطريين في سوق العمل الخاص، لجعل كل منهم يؤدي دوره لصالح بلده. والانخراط بقوة في بناء البلد هو وحده الذي يجعل المواطن يشعر بالفخر حقاً بالأهداف المتحققة. كما أرى خلال تواجدي يومياً في جامعة قطر حيث أدرس اللغة العربية، هناك الكثير من الفتيات القطريات يدرسن في مختلف التخصصات، من أجل التسلح بالعلم والمهارة المطلوبة لخدمة بلدهن، وأعتقد أنه في فترة ليست بالبعيدة ستعتمد قطر عليهن على غرار ما تفعله إسبانيا في الوقت الحاضر. وإذا ما توقفت النسوة في إسبانيا عن العمل فجأة، فإن البلد سينهار خلال دقائق، وذلك لأنهن يشكّلن حوالي نصف القوة العاملة. وأتساءل ماذا يمكن أن يحدث لو توقفن أيضاً عن العمل في المنزل.

 

ترويج الثقافة

> ما الدور الذي تقومين به بجوار زوجك السفير؟

- أقوم بمساعدة زوجي قدر المستطاع، ومن مهامي في قطر ترويج الثقافة الإسبانية وتقوية العلاقات بين بلدي والبلد المستضيف، من خلال تنظيم لقاءات تجمع بين النساء الإسبانيات والقطريات للتعرف على ثقافات وعادات البلدين. وأعتبر نفسي محظوظة، حيث أتيحت لي فرصة التعرف على العديد من السيدات القطريات والمشاركة في حياتهن المهنية، وحضور مجالسهن بما في ذلك الأعراس والمناسبات القطرية الممتعة، والتعرف على كرم الضيافة العربية الأصيلة.

كما أخصّص الكثير من وقتي وجهدي لأبناء بلدي المتواجدين والمتخصّصين في كافة المجالات الثقافية والفنية، والبقاء على تواصل معهم وتقديم العون لهم، وهم منظمون بشكل جيد عبر رابطة "المتطوعات الإسبانيات EEQ" ورابطة "السيدات الإسبانيات في قطر QWA" وروابط أخرى، ويشمل ذلك الحرفيات وهن جزء من الحرفيين القطريينQATART. وقد التقت السيدات الإسبانيات في قطر عدة مرات مع رابطة السيدات القطريات واستمتعنا بتبادل المعلومات عن التقاليد والثقافة في كلا البلدين، وآمل أن تكون هناك لقاءات أخرى في المستقبل القريب. وبالطبع تظل المتطوعات الإسبانيات جوهرة التاج.

 

المدرسة الدولية SEK

> وماذا عن المدرسة الدولية SEK في قطر؟

- تم افتتاح المدرسة الدولية SEK عام 2013 بناء على طلب المجلس الأعلى للتعليم في قطر بسبب المعايير الرصينة للتعليم في إسبانيا، وأصبحت من أكثر المدارس المرغوبة من قبل المقيمين والقطريين،35% من طلابها قطريون، والتدريس فيها باللغات الإنجليزية والعربية والإسبانية.

 

أهوى القراءة

> ما هي هواياتك؟

- أحب القراءة منذ صغري، وأهوى قراءة الأدب الكلاسيكي العالمي، ومولعة كذلك بالكتب التاريخية، وحالياً أنا بصدد قراءة كتاب "العصر الذهبي" للمؤرّخ البريطاني هيو توماس عن الإمبراطورية الإسبانية في عهد تشارلز الخامس وكيفية استكشاف إسبانيا لأمريكا، وأستعين بقلمي عند القراءة لوضع الخطوط تحت الجمل وتحديد الصفحات وتدوين الملاحظات.

 

> ما الذي يزعجك أو يعكّر مزاجك؟

- الافتقار للتعليم والتحضر، والتصنع، وسوء استخدام السلطة، وكذلك الإساءة التي يمارسها الأقوياء بحق الضعفاء.

 

تعلم اللغات

> إلى جانب رعايتك للعائلة، ما هي أبرز نشاطاتك؟

- كوني حرم السفير الإسباني وبحكم تنقله المستمر، استطعت تمثيل بلدي في ستة بلدان مختلفة هي، الكويت، بنما، المغرب، هولندا وفنلندا وقطر. وقد كنت مهتمة دوماً في تعلّم تاريخ كل بلد ننتقل إليه، لأن ذلك يساعدني على فهم المجتمع الذي أعيش فيه.

كما ساعدني ذلك على تعلم العديد من اللغات، مثل اللغة الفرنسية عندما كنا في المغرب، وفي هولندا حصلت على البكالوريوس في فقه اللغة الهولندية في جامعة ليدن، وحالياً أدرس اللغة العربية في جامعة قطر وآمل مواصلة ذلك في العام القادم أيضاً. وتعلم هذه اللغة يعد تحدياً بالنسبة لي، لكن عزيمتي لا تلين لتجاوز الصعوبات رغم أني أشعر بالإحباط في بعض الأحيان.

 

اكتشاف الثقافات

> ما هو شعورك حيال التنقل المستمر بين الدول؟

- الحياة الدبلوماسية نعمة، لأنها تمنح الفرصة لبدء حياة جديدة مفعمة بالتحديات كل ثلاث أو أربع سنوات، وتعلم واكتشاف ثقافات جديدة. كذلك فالعيش في الغربة يعزّز العلاقة مع الزوج والأطفال، لأننا نعتمد على بعضنا ونساعد بعضنا البعض كثيراً في كل بلد ننتقل اليه، ونستمتع ونعاني سوية، الوالدان والأبناء، ما يجعل العلاقات بين أفراد الأسرة قوية ومتينة دوماً.

 

ضريبة الاغتراب

> وماذا عن سلبيات التنقل المستمر؟

- بالطبع هنالك صعوبات وسلبيات في كل شيء في الحياة، والبُعد عن الأهل والأصدقاء، خاصة ونحن الإسبان نتشاطر مع العرب في قدسية كيان وترابط الأسرة، حيث يكبر الأبناء مع والآباء، الذين يأخذونهم من وإلى المدرسة، ويحرصون على متابعة الواجبات المدرسية معهم، وبالمقابل يرعى الأبناء والديهما عند تقدمهما في السن ومساعدتهما على إنجاز متطلبات حياتهم اليومية.

 

مقومات سياحية

> برأيك، لماذا يفضّل العديد من السيّاح إسبانيا؟

- إسبانيا جذبت أكثر من 75 مليون زائر في 2016، وهي بلد متنوع مناخياً وتمتلك مقومات سياحية متكاملة، مثل الآثار والشواطئ والمنتجعات والمتاحف والمرافق الرياضية والأطعمة اللذيذة وغيرها، كما أنها بلد متعدد الثقافات وموطن للعديد من الحضارات القديمة الآيبيرية والآرية والفينيقية والإغريقية والقرطاجية والرومانية والقوطية والعربية، وتشكلت إسبانيا اليوم من مزيج ما خلفته هذه الحضارات، وهي بلد مفتوحة ومرحّبة بالآخرين، وأي أجنبي يشعر فيها بأنه في بيته بغض النظر عن جنسيته أوعرقه.

 

دون كيخوت

> عرّفينا عن طبيعة الشعب الإسباني؟

- الإسبان أناس يتسمون بالصراحة ويقولون ما يفكّرون به ويعبّرون عن مشاعرهم دون تردّد، والديمقراطية التي تتمتع بها بلدهم تسمح لهم بالتعبير عن آرائهم بحريّة، وهم لا يجاملون الآخرين لكنهم مخلصون عندما يفعلون ذلك، كما تجسَّد ذلك في رواية الكاتب الإسباني ميجيل دي ثيربانتس "دون كيخوت ديلامانشا"، الشرف وقيمة الالتزام بالكلمة مهمتان جداً للإسبان، كذلك فهم ودودون وإيجابيون.

ولا ننسى أيضاً أن الشعب الإسباني معروف بكرمه، وهل يوجد كرم يعادل منح حياة لإنسان آخر، فإسبانيا تمتلك أكبر عدد من المتبرّعين بالأعضاء وعمليات زرعها في العالم، كما تمتلك أفضل نظام إدارة للتبرع بالأعضاء، وهو نظام تم تطبيقه في الكثير من البلدان الأوروبية وأمريكا. علاوة على ذلك، يشارك نحو 10% من الشعب الإسباني (البالغ عددهم قرابة خمسة ملايين نسمة) بفاعلية في النشاطات التطوعية، وهناك متطوع واحد من كل أربع أسر إسبانية، وهم يضحّون بوقتهم الذي هو أثمن من المال. هذه السمة الإسبانية الأصيلة حاضرة أيضاً في قطر لمنفعة البلد المضيف. وستحتفل المتطوعات الإسبانيات مطلع مارس القادم بالذكرى الأولى لاستجابة أكثر من 20 سيدة إسبانية لدعوتي لإطلاق هذا المشروع، وقد جلبنا الموسيقى ورواية القصص والرسوم والألعاب والابتسامات للعديد من الناس الذين ينتظرونا كل أسبوع بحماس كبير. حتى الفلامنجو حاضرة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .