دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 30/4/2016 م , الساعة 1:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد لـالراية :

ترشح البشير للرئاسة.. قرار حزب المؤتمر الوطني

وصول وفود استثمارية قطرية رفيعة المستوى للخرطوم لتعزيز الشراكات الاقتصادية
حلايب سودانية ولن نفرّط فيها وستعود بكل الطرق
المتمردون يتهربون من السلام ولن نقدّم أي تنازلات ولا زيادة في عدد الولايات
علاقاتنا مع الدوحة إستراتيجية وتشكّل أنموذجاً للعلاقات على المستوى العالمي والعربي
ترشح البشير للرئاسة.. قرار حزب المؤتمر الوطني

الخرطوم - عادل أحمد صديق: عبّر مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون حزب المؤتمر الوطني عن تقدير السودان للقيادة القطرية تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى ودورها الداعم لقضايا السودان في كافة المحافل الإقليمية والدولية، وقال: "إن العلاقات القطرية السودانية تعد علاقة إستراتيجية ومتميزة وتعد أنموذجاً يحتذى به في العلاقات على المستوى العالمي والعربي.

وقال في حواره مع الراية : إن قطر تعتبر الداعم الحقيقي لعملية الحوار الوطني في السودان. وزاد قائلا: وما زال مسعاها مستمراً ونتوقع أن تكلل جهودها بإقناع الممانعين بالانضمام لعملية الحوار مؤكداً أن قطر أسست السلام في دارفور وكان لها القدح المعلى في الاستقرار الذي تشهده دارفور، الآن من خلال الجهود التي بذلت في اتفاقية الدوحة وإنفاذها لمبادرة قطر لإعمار دارفور من خلال إنشاء المجمّعات الخدمية بدارفور.

وفيما يتعلق بإعلان الرئيس السوداني عمر البشير عدم الترشح لدورة رئاسية جديدة قال محمود: القرار هو قرار حزب المؤتمر الوطني وليس قرار الرئيس لوحدة يترشح أو لا يترشح والحزب لديه نظام أساسي ودستور ولوائح تحكم اختيار مرشحي الوطني للمناصب الدستورية بما في ذلك رئاسة الجمهورية.. مشيراً إلى أن الحزب لم يتخذ حتى الآن القرار، لذلك نحن نقول القرار النهائي هو قرار الحزب وليس قرار رئيس الجمهورية وعندما يحين الوقت المناسب الحزب سيحدّد عبر آلياته المختلفة من سيقدّم للرئاسة في الانتخابات القادمة.

فإلى مضابط الحوار:-

  • قمتم بزيارة على رأس وفد رفيع المستوى لدولة قطر كيف تقيّمون الزيارة؟

- الزيارة للدوحة حققت نتائج إيجابية وملموسة بحثت سبل تعزيز التعاون المشترك والإستراتيجي، وتعزيز العلاقات الإستراتيجية في مجالاتها السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والاجتماعية وجاءت في إطار العلاقات الأخوية والكريمة خاصة أن هنالك إرادة سياسة من القيادة في البلدين على تطويرها والمضي قدماً بهذه العلاقات إلى مصلحة الشعبين. واللقاءات التي تمّت مع الجانب القطري تم الاتفاق خلالها على استئناف كل الآليات التي تعمل في المشاريع المشتركة بين الجانبين.. وتركزت المباحثات مع الجانب القطري والذي وجدنا منه كل الترحيب والرغبة في دفع مجالات التعاون المشترك حول مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

  • كيف تنظر لمواقف قطر تجاه قضايا السودان؟

- نقدّر عالياً مواقف قطر الداعمة للسودان في كافة المجالات خاصة مواقفها تجاه السلام في دارفور وكان لها القدح المعلى في الاستقرار الذي تشهده دارفور، من خلال جهودها في تنمية دارفور من خلال مبادرتها لتنمية دارفور بإنشاء القرى والمجمّعات النموذجية التي دعمت السلام في دارفور بجانب استضافتها للمفاوضات والتي تكلّلت بالتوقيع على اتفاقية الدوحة ونخص بالشكر سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على جهده المقدّر تجاه سلام دارفور.. قطر أيضاً لديها مواقف سياسية داعمة للسودان في كل المحافل الدولية والإقليمية. وقطر من أوائل الدول التي دعمت السودان ليتخطى صدمة انفصال الجنوب من خلال الودائع والبرامج المختلفة بجانب مواقفها المقدّرة الداعمة لإعفاء ديون السودان.

  • ما هي النتائج التي حققتها تلك الزيارة؟

- الاتفاق على تنشيط واستئناف كل آليات التعاون التي كانت تعمل في المشاريع المشتركة، بجانب الاتفاق على البرنامج الاقتصادي.. والتعاون في مشاريع الأمن الغذائي عبر مؤسسات محدّدة من المتوقع أن تعقد تلك المؤسسات اجتماعاً مشتركاً قريباً، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع اللجنة المشتركة للمشروع القطري السوداني للآثار في مايو المقبل والذي تموله دولة قطر بأكثر من 130 مليون دولار بجانب موافقة قطر على الدخول في مشاريع استثمارية جديدة في مجال النقل والموانئ ومشروع التطوير العقاري ونتوقع وصول وفود استثمارية قطرية رفيعة المستوى قريباً لمناقشة تعزيز الشراكات الاقتصادية وهناك مجالات استثمارية ضخمة جداً للتعاون بين قطر والسودان.

  • هل نتوقع أن يكون لقطر لدور إيجابي في ملف الحوار الوطني؟

- نعم لها دور إيجابي.. بالتأكيد قطر أسست للسلام في دارفور وما زال مسعاها مستمر لإقناع الرافضين لوثيقة الدوحة بالانضمام لركب العملية السلمية.. وقطر من الدول الداعمة للحوار الوطني ونتوقع أن تكلل جهودها بالنجاح في إقناع الممانعين للانضمام لعملية الحوار.

  • بعد انتهاء المرحلة الأولى من الحوار الوطني ما هي الخطوة التالية؟ ومتى ستعقد الجمعية العمومية للحوار الوطني؟

- الحوار الطريق الأمثل والأفضل لحل قضايا السودان ويجب على كل السودانيين الجلوس على مائدة الحوار التي فتحت صفحة جديدة تهدف لجمع كافة أبناء السودان من خلال مبادرة الحوار الوطني اللجان الفنية التي فرغت من مناقشة الموضوعات وتم إعداد توصيات أولية ولن تكون نهائية إلا بعد المؤتمر العام ويجرى تصنيفها وترتيبها من خلال الأمانة العامة وسترفع للآلية التنسيقية العليا لجنة (7+7)، وسيتم مناقشتها وعرضها على الجمعية العمومية برئاسة الرئيس البشير.

  • إذن ما الموضوعات التي يناقشها المؤتمر العام للحوار؟

- المؤتمر سيناقش التوصيات والوثائق لإصدار قرارات بالتوصيات النهائية ثم من بعد ذلك المؤتمر العام ينظر في آليات تنفيذ مخرجات الحوار وهناك آليات معروفة مثلاً الشأن الدستوري سوف سيكون من خلال مفوضية لجنة يمثل فيها الأحزاب المختلفة لصياغة الدستور وفق الوثيقة الوطنية يتفق عليها رؤساء الأحزاب.. وسوف يتفق المؤتمر العام على آليات تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

  • هناك حديث يشكك في مصداقية الحوار ومخرجاته؟

- اللجان اتفقت على 97% من القضايا لذلك أي حديث عن أن التوصيات ستكون حبراً على ورق مجاف للواقع.. المخرجات سوف يتخذ فيها القرار المؤتمر العام الذي يضم رؤساء الأحزاب والذي يريد أن يشكّك قبل الوصول إلى المخرجات النهائية هو قطعاً لديه غرض.

  • ماذا بشأن الاتصالات مع الصادق المهدى ؟

- الوضع الآن واضح تماماً هناك خريطة طريق للسلام وتم إقرارها من الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي وقعت عليه الحكومة.. إذن ما الداعي للاتصالات إذا كان الشخص يرفض مجرد الطريق للسلام والذي يتكون من نقطتين فقط أساسيتين الأولى هي أن كل القضايا القومية تناقش في الحوار الوطني الذي أعلنه الرئيس والصادق والحركات التي تفاوضت معنا في أديس يجب أن تجلس مع آلية (7+7) للحوار.

  • خريطة الطريق تحدّثت عن كيفية معالجة قضايا المنطقتين ودارفور؟.

- القضايا التي تخص دارفور مكانها الدوحة وقضية المنطقتين مكانهما الآلية الإفريقية العليا ومقترح الاتفاق الذي قدّمته الآلية الإفريقية العليا والذي تم الاتفاق فيه ما يقارب 90%.. الآن هناك تهرّب من السلام وهناك معسكران الأول يريد السلام واستقرار السودان والثاني يريد الاستمرار في الحرب والدمار لذلك نأمل أن يتفق الجميع على السير في خريطة السلام ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني. ولم نتحدّث عن تنازلات، نحن نتحدث عن خريطة طريق والذي يرفض طريق السلام.. ما هو التنازل الذي يريده.

  • هناك أنباء عن تقارب بين حزبي المؤتمر الوطني والشعبي ماذا تقولون في ذلك؟

- ليس هناك أي حديث عن توحيد الحزبين ولم تبدأ أي إجراءات حتى الآن والتقارب مع الشعبي تحدّده مؤسسات الحزب.

  • استفتاء دارفور وانحياز المواطنين إلى خيار الولايات كيف تقرأ ذلك؟

- باختيار مواطني دارفور خيار الولايات تتشكّل مرحلة جديدة نحو التنمية والاستقرار بدارفور، ويتطلب من كل ولاية إعداد خطة لتمتين السلام وليس هناك أي مجال لزيادة ولايات السودان وبعد انتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور، ستستمر المؤسسات التي لم تنجز أعمالها كمفوضية العودة الطوعية ومفوضية أراضي دارفور وصندوق التنمية.

  • كيف تقرأ الوضع الأمني في دارفور حالياً؟

- دارفور أصبحت خالية من التمرّد بنسبة 90%، وليس هناك خطر تمرّد في دارفور، وهناك إقبال كبير من الحركات المسلحة للانضمام للسلام، ودارفور تشهد أمناً واستقراراً غير مسبوق وزيارة الرئيس عمر البشير لولايات دارفور، أكدت أن الأوضاع مستقرة تماماً من خلال التجاوب الكبير لمواطني دارفور.

  • إعلان البشير عدم الترشح لدورة رئاسية جديدة؟

- القرار هو قرار حزب المؤتمر الوطني وليس قرار الرئيس لوحده والحزب لديه نظام أساسي ودستور ولوائح تحكم اختيار مرشحي الوطني للمناصب الدستورية بما في ذلك رئاسة الجمهورية.. وسيحسم الأمر في الوقت المناسب عبر آلياته المختلفة والحزب استعد منذ انتخابات 2015 للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2020 م.

  • العلاقات السودانية المصرية شهدت تصعيداً خلال الفترة الأخيرة بسبب حلايب فما الموقف الرسمي من هذه القضية؟

- حلايب سودانية وكل الوثائق تؤكد أحقية السودان بحلايب حتى وثيقة استقلال السودان التي وقعت عليها مصر وبريطانيا في ذلك الوقت محدّدة بوثيقة موجودة في السودان والأمم المتحدة ..لذلك نحن لا نرى سبباً لهذا التصعيد مع الجارة مصر، ولابد أن تعود حلايب للسودان بكل الطرق التي لا تؤدي إلى توتر علاقات البلدين الحق حق ولا يمكن أن يتغير.

  • العلاقات السودانية الأمريكية كيف تنظرون لها في ظل وعود واشنطن المتكررة؟

- سئمنا من الوعود الأمريكية المتكرّرة بالتطبيع مع السودان ونحن لا نريد وعوداً منها لأننا سئمنا من وعودها من نيفاشا وحتى الآن نريد أفعالاً لا أقوالاً وإذا كانت أمريكا ترغب في تحسين العلاقة مع السودان ولديها خطوات عملية لذلك نحن نرحّب وعلى استعداد للمضي في دفع تلك العلاقات.

  • كيف تقيّمون علاقة السودان مع دولة الجنوب؟

- السودان حريص على إحداث علاقة بنّاءة مع دولة جنوب السودان والحكومة السودانية ظلت على الدوام تؤكد ذلك، وحرصها على الاستقرار في دولة الجنوب، هناك اتفاقيات موقعة بين الجانبين، يجب على حكومة الجنوب العمل على إنفاذها لتعزيز التعاون بين الدولتين لمصلحة الشعبين وتحقيق الاستقرار في الدولتين ونحن على استعداد لذلك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .