دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 28/11/2017 م , الساعة 12:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في صفقة حصنت عائلته بأكملها من الملاحقات القضائية

ملايين الدولارات ثمن تنحي موجابي

يحصل على 10 ملايين منها 5 فوراً بموجب «المصافحة الذهبية»
زوجته جريس تحصل على نصف راتبه لبقية حياتها
يظل مقيماً في قصره الكبير «السقف الأزرق» في هراري
تتكفل الدولة بالرعاية الطبية والأمن والسفر إلى الخارج
يستمر في تلقي راتبه الشهري البالغ 150 ألف دولار حتى وفاته
ملايين الدولارات ثمن تنحي موجابي

عدم المساس بالمصالح التجارية الواسعة له ولعائلته

مسؤول: التفاوض حول الأصول التجارية وراء تأخر الاستقالة

موجابي ترك الحكم بعملة منهارة وديون ضخمة وفقر واسع

البطالة 80٪ والكهرباء منعدمة في الريف والتعليم والصحة متدهوران

هراري - هاف بوست عربي: كشف مسؤول كبير في حزب «زانو الحاكم» في زيمبابوي تفاصيل الصفقة التي تنازل بموجبها الرئيس روبرت موجابي عن الحكم يوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2017.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية - حسب ما قاله المسؤول الزيمبابوي - أن موجابي وزوجته سيحصلان على «مصافحة ذهبية» تقدر بملايين الدولارات في إطار الاتفاق الذي تم التفاوض عليه قبل الاستقالة في الأسبوع الماضي.

والمصافحة الذهبية وفقاً للقواعد الأمريكية، تنص على أنه حين يريد صاحب العمل التخلص من أحد العاملين لديه ضد إرادته، يدفع له مبلغاً ضخماً.

ولا تزال المبالغ التي يتعين دفعها للرئيس السابق وزوجته جريس غير واضحة، لكن المسؤول الحزبي المطلع على تفاصيل الصفقة قال إن المجموع لن يقل عن 10 ملايين دولار.

وقال المسؤول إن موجابي الذي مُنح الحصانة ضد المحاكمة وضمان عدم اتخاذ أي إجراء ضد المصالح التجارية الواسعة لأسرته سوف يحصل على دفعة نقدية قيمتها 5 ملايين دولار على الفور، مع دفع المزيد من الأموال في الأشهر القادمة.

وتتضمن الصفقة كذلك أن يتلقى موجابي البالغ من العمر 93 عاماً راتبه الشهري البالغ 150 ألف دولار، حتى وفاته، كما ستحصل السيدة الأولى البالغة من العمر 52 عاماً على نصف هذا المبلغ لبقية حياتها.

وترك حكم موجابي الذي استمر 37 عاماً زيمبابوي بعملة لا قيمة لها، وديون ضخمة، وسكان فقراء، ومعدل بطالة يقدر بأكثر من 80٪، وكهرباء منعدمة في العديد من المجتمعات الريفية، وتعليم أساسي ورعاية صحية شبه منعدمة، وفقاً لتقرير الصحيفة البريطانية.

وسوف يكون الزوجان قادرين على البقاء في قصرهما الكبير المعروف باسم «السقف الأزرق» في هراري، وستتكفل الدولة بتكاليف الرعاية الطبية، والموظفين المحليين، والأمن، والسفر إلى الخارج.

وتمتد الصفقة أيضاً إلى المصالح التجارية الواسعة لموجابي وأفراد عائلته، التي تشمل سلسلة من مزارع الألبان.

وقال المسؤول الذي شارك في المفاوضات: لن يتم الاستيلاء على أيٍّ من هذه الأمور بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن التفاوض حول تلك الأصول كان سبباً في تأخر الاستقالة.

وقال ثيمبا مليسوا، النائب المستقل: ليس هناك دولة ترغب في رؤية رئيس سابق في حالة من الفقر، ولكن ما يجب على القادة فهمه أنهم مسؤولون، ومن ثم يجب أن تكون هناك سابقة، بحيث لا يفكر أي رئيس بعد ذلك في أنه لن يحاسب على خطاياه.

ويذكر أن جريس موجابي، سكرتيرة الرئيس التي تزوجته عام 1996، اشتهرت بإنفاقها الضخم وإسرافها ملايين الدولارات على شراء سيارات فاخرة وممتلكات في جنوب إفريقيا، كما أن ابنها بيلارمين شاتونجا (25 عاماً) نشر فيديو مؤخراً أثار غضب الشعب، حين ظهر يسكب زجاجة مشروب ثمنها 200 جنيه إسترليني فوق ساعة يده التي تقدر بـ45 ألف جنيه إسترليني، وهو يقول «بابا يدير البلاد كلها».

أما الابن الأكبر، راسل جوريرازا (33 سنة) من زوجها الأول، فله حصة كبيرة فى صناعة التعدين المربحة في زيمبابوي، وقد استورد سيارتين من سيارات رولز رويس في سبتمبر.

وأكد أحد أقارب موجابي، الذي يعيش في هراري ولديه مزرعة كبيرة في غربي زيمبابوي، أنه مشمول بالاتفاق وأنه لن يغادر زيمبابوي، مضيفًا: كنت قلقاً بشأن التغييرات، ولكني مطمئن الآن إذ بإمكاني العيش في بلدي.

وقد حثت صحيفة «ذا ستاندرد» الخاصة، التي كانت تنتقد موجابي وحكومته على مر السنوات الرئيس الجديد إيمرسون منانجاجوا على تنفيذ ما قال بشأن محاربة الفساد.

وخلال مراسم تنصيبه قال منانجاجوا إنه يعلي شأن الديمقراطية والتسامح وحكم القانون ووعد بمواجهة الفساد وحث المواطنين على الإحجام عن الأفعال الانتقامية.

ذكرت «ذا ستاندرد» أن موجابي، بكى، وأبدى فجيعته في الخيانة التي جاءت من ضباطه عندما وافق على التنحي يوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 تحت ضغط من الجيش وحزبه لينهي بذلك 37 عاماً قضاها في الحكم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل الدائرة المقربة من موجابي قولها إن الرئيس السابق، وهو كاثوليكي متدين، أقام صلاة المسبحة الوردية فيما قال للمقربين منه وفريق من المفاوضين في مقر إقامته المسمى بالبيت الأزرق في العاصمة هراري إنه سيستقيل، وأعلن موجابي عن قراره فيما كان البرلمان ينظر مقترحاً لعزله ومساءلته قانونياً.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر تأكيده: إن موجابي نظر إلى الأسفل وقال إن الناس مخادعين كالحرباء.

ونقلت صحيفة «صنداي ميل» الرسمية عن الأب فيديليس موكونوري، وهو قس يسوعي وصديق مقرب لموجابي توسط بينه وبين الجيش بشأن الاستقالة، قوله أن وجه موجابي أشرق بعد أن وقع خطاب الاستقالة.

وأضاف للصحيفة: لذلك نحن لا نتحدث عن رجل يشعر بالمرارة. لقد قلت له إن من الخير له أن يرى شخصاً آخر يدير البلاد.

ولم يتسن الوصول للأب موكونوري ولا أي من مساعدي موجابي المقربين للتعليق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .