دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/7/2016 م , الساعة 1:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المحلل الاستراتيجي والعسكري والسياسي العميد المتقاعد ناجي ملاعب لـ الراية:

تململ لدى ضباط النظام السوري بسبب حزب الله

الأفق السياسي في سوريا مظلم.. والحل ليس عسكرياً
مجموعة من النافذين تتحكم بالسياسة والاقتصاد في لبنان
صمت عالمي مريب عن التدمير والقتل والتهجير في سوريا
مرحلة القبول بالحل السياسي في سوريا ليست قريبة
تعودنا على انتخاب قائد الجيش رئيساً للبنان
تململ لدى ضباط النظام السوري بسبب حزب الله
  • قانون الانتخاب هو المفصل الذي تخشاه الطغمة الحاكمة

 


بيروت - منى حسن :
أشار المحلل العسكري العميد المتقاعد ناجي ملاعب إلى وجود حالات تململ في صفوف الجيش السوري بسبب الدور العسكري لحزب الله في سوريا والثمن المنتظر دفعه.

وقال في حواره مع الراية إن الأفق السياسي في سوريا ما زال مظلماً ومن المبكر الحديث عن مستقبل سوريا ونوع الحكم فيها.

وأضاف: إن الحل في سوريا ليس عسكرياً أبداً طالما أن القوى المنخرطة فيه تدار بالوكالة، وأكد أن روسيا تمسك بالكامل بالملف السوري..

وإلى تفاصيل الحوار:
> بعض المعلومات تحدثت عن اشتباكات بين حزب الله والنظام السوري ما مدى صحة هذه المعلومات؟
- لقد نفى الفريقان حصول هذه الأحداث، ولكن التداخل ما بين المواقع والهجمات الليلية للفريقين وطلب الدعم الجوي لمناطق متداخلة يؤدي إلى إصابات في "القوات الصديقة"، إضافة إلى وجود عدة غرف عمليات لا تتبع لمرجعية واحدة، ويجب ألا نغفل هنا أهمية حالات التململ في صفوف ضباط الجيش السوري حول الدور العسكري لحزب الله في سوريا والثمن المنتظر دفعه!

معارك حلب
> كيف تقرأ المعارك العسكرية الدائرة في حلب وهل هذه المعارك ستحدد البوصلة لمستقبل سوريا ؟
- عندما تنخرط روسيا الدولة العظمى في الملف السوري فهي تمسك بكامل الملف، وتعلن غرفة عملياتها من الأراضي السورية الهدنات وتحدد المناطق والنفوذ والخيط الأبيض من الأسود كما تراها قياداتها في موسكو، وعندما تتواصل الاجتماعات والاتصالات الروسية الأمريكية على المستويات الدبلوماسية العليا فهذا دليل على أسس وتفاهمات ينبغي أن تنسحب على حلفاء الدولتين من منفذين بالوكالة أو من الدول الإقليمية الداعمة لفريقي الصراع.

ومن قراءة مفصلة لمجريات الأسابيع الأخيرة، يتضح مدى نجاح التنسيق المشار إليه في تعهد روسي بأمن إسرائيل - وهو هاجس أمريكي دائم - وتأمين الغطاء الجوي للجيش السوري في هجومه باتجاه الرقة ضد تنظيم داعش من الجهة الجنوبية فيما يساعد الأمريكيون قوات سوريا الديمقراطية في هجومهم على الرقة من الشمال (حتى لو لم يكتب النجاح للهجوم السوري، وينحرف الهجوم الآخر نحو منبج).

في ذات الوقت، فقد هاجمت قوات تركية مدعومة بغطاء جوي أمريكي مناطق لداعش في شمال حلب، ما يعني أن الحذر التركي من الدعم الأمريكي لقوات حماية الشعب الكردية - العصب الرئيس لقوات سوريا الديمقراطية - في هجومها على منبج قد أزيل أو جمّد. وقد استفادت تركيا من هذا التساهل مع الأكراد في مقابل تقوية المعارضة السورية المنخرطة في "جيش الفتح" ما مكنها من إعادة احتلال خان طومان والالتفاف على مدخل حلب الجنوبي في محاولة لقطع الطريق الوحيد الذي تستخدمه القوات النظامية للدخول إلى المدينة، إن معركة حلب والشمال الغربي السوري ستحدد البوصلة السورية في مناطق نفوذ جديدة قد ترتقي إلى صيغة حكم ذاتي شبيهة بالوضع العراقي.

الأفق السياسي ما زال مظلماً ومن المبكر الحديث عن مستقبل سوريا ونوع الحكم فيها، والمريب هو سكوت دول العالم بما فيها المنظمات الدولية عن التدمير والقتل والتهجير واستخدام الأسلحة المحظورة، ما يعني أن مرحلة القبول بالحل السياسي ليست قريبة.

الحل ليس عسكرياً
> هل النزاع العسكري سيحسم المعركة في سوريا؟
- لقد مضت خمس سنوات على الصراع المسلح في هذا البلد ولم تحسم البندقية ولا الآلة العسكرية الحديثة الوضع، ورأينا كيف يتم الانخراط أكثر في حماية النظام من تدخل لقوى وميليشيات غير سورية إلى التدخل العسكري الإيراني المباشر إلى التدخل الروسي، ولم ينتج عن كل هذا التدخل سوى مزيد من حمامات الدم، فالحل ليس عسكرياً أبداً طالما أن القوى المنخرطة فيه تدار "بالوكالة".

أوضاع لبنان
> كيف تقيمون الوضع السياسي في لبنان في ظل الأزمات المتراكمة من أزمة الشغور الرئاسي إلى أزمة قانون الانتخابات ؟
- في لبنان مجموعة من النافذين من إقطاع إلى عائلات سياسية واقتصادية، وخليط من كل ذلك هو ذاته الممسك بسياسة واقتصاد البلد، هذه الطغمة المالية العائلية ليست متضررة من بقاء الوضع الراهن وهي لا تجتمع في المكان المسمى سراي - في صيغة حكومة - إلا بعد أن تتوافق على بنود الاجتماع بما يرضي حصص كل تلك الطبقة.

وفي موضوع الشغور الرئاسي، فقد تعودنا لدورتين سابقتين انتخاب قائد الجيش رئيساً لأسباب عديدة أهمها الثقة التي ينالها القائد في تمرسه بمهام حفظ الأمن والنظام والسلم الأهلي، هذه المهنية المتجردة لا تتيح لآكلي الجبنة من كافة الطوائف الانفراد بممارسة السلطة، ولا ننسى أن تعنت حزب الله في منع نوابه وحلفائه من تأمين النصاب لجلسة البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس يدخل في حسابات الحزب في تأمين حرية الولوج في الدور العسكري في سوريا ويبدو أبعد من سوريا.

أما عن قانون الانتخاب، فهو المفصل الذي ترتعب تلك الطغمة من الدخول فيه، فأي قانون عصري مطبق في أي دولة من دول العالم المتقدم سوف يطيح بمعظمهم. لذلك هم يعتمدون سياسة التسويف والمماطلة - بعد التمديد المتكرر لأنفسهم - لإنجاز الانتخابات وفق القانون الحالي الذي سوف يعيدهم إلى قبة البرلمان.

 > هل طاولة الحوار ستنجح في حل الأزمات؟
- طاولة الحوار هي الدواء المسهّل الذي يعطى للمريض لتفادي الأعراض الجانبية للأمراض المستعصية، وهي تقوم بهذا الدور على الوجه الأكمل.

الوضع الأمني جيد
> ما هو تقييمكم للوضع الأمني اللبناني في ظل الإجراءات المتخذة؟ وهل تتخوفون من خروقات أمنية معينة؟
- الوضع الأمني في لبنان جيد، وهذا مردّه لأمرين: الأول أن لبنان المتنوع ثقافياً وحضارياً لم يكن ولن يكون مقراً للإرهاب، فالإرهاب وافد إلى هذا البلد وقد ينتهي بانتهاء الأزمة السورية وتفرعاتها، والثاني أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية تعطي بكل إمكاناتها، وقد تعززت تلك الإمكانات بفضل الهبات الأمريكية الدائمة والتي تفوق المئة مليون دولار سنوياً، وبفضل ما صرف من الهبة السعودية الكريمة على تحديث وسائل وتقنيات الحرب الاستباقية والأمن السيبراني، وقد ظهرت نتائج هذا التحديث في كشف معظم الخلايا النائمة.

> كيف تقيمون الوضع في المنطقة في ظل الشرارات النارية الملتهبة؟
- مصطلح الشرارات النارية موفق لأن الوضع المتفجر في العراق ومن بعده سوريا واليمن وصلت شراراته إلى كامل المنطقة، والملفت أنه بعد إعلان داعش دولته في العراق والشام تعامل الإعلام الغربي مع هذه الظاهرة بتسمية مغايرة متعمدة "الدولة الإسلامية في المشرق" وأتحفتنا القيادات الأمريكية والغربية بأن القضاء على داعش يلزمه سنوات وتحدث بعضهم عن عقد من الزمن وكان هدف التحالف الدولي وقف تقدم داعش وإضعافه وليس القضاء عليه.

من ناحية أخرى، فإن سلوك قادة سوريا والعراق بقبول دور للقوى غير النظامية - حزب الله والميليشيات والدفاع الوطني في سوريا، والحشد الشعبي وفصائل من العشائر في العراق - أضعف دور الجيش الوطني صاحب الحق الحصري بحمل السلاح، وهز أركان ومقومات الدولة المركزية، وبذلك أصبحت الجغرافيا السياسية غير مستقرة ولم تعد الأمور بيد أصحاب السلطة الوطنية، وهذا ما يكشف الوضع على كافة الاحتمالات ويقدم خريطة المنطقة إلى الدول المتدخلة إقليمياً ودولياً لرسم المصير حتى دون موافقة السلطات والمكونات الوطنية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .