دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 12/4/2017 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

البعض يشعر بالفخر والبعض الآخر يخجل

أشباه الكبار.. تلاحقهم الشهرة واللعنات

بعض الدول استعانت بهم لأغراض أمنية وعسكرية
بدأ الاهتمام بالأشباه في عهد ستالين مروراً بعهد صدام
أشباه الكبار.. تلاحقهم الشهرة واللعنات

برلين - الراية : هل هذا هو أم لا؟ إنه السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان عندما يصادف المرء أحد كبار المشاهير في الشارع، دون حرس شخصي. وبعد لحظات يتضح أنه شبيه لهذا الفنان أو السياسي أو الشخص الشهير، نساء ورجال. وبينما يحول بعض شبيهي المشاهير، حياتهم إلى مهنة، يعتاشون من ورائها، فيظهرون في الدعايات ويشاركون في برامج كوميدية وأفلام وغيرها، فإن الذين يشبهون السياسيين، يحظون باهتمام كبير من أجهزة الاستخبارات إذا كانوا يعيشون في بلد، يعير أهمية كبيرة لأمن زعيمه. وتبدأ مشكلات حقيقية بالنسبة لهم، لأنهم يصبحون ملكا للدولة، وعاملا هاما لحماية الزعيم، كما توضح الأمثلة التالية.

شبيه ستالين

مثلا فيليكس جادجيفيتش دادايف، الذي كان مولعا بالرقص الشعبي السوفييتي. وبعد أن غزت ألمانيا النازية الاتحاد السوفييتي في عام 1941، كان دادايف عضوا في فرقة للرقص الشعبي تابعة للجيش الأحمر، التي كانت تحيي حفلاتها للجنود على الجبهات للتخفيف عنهم. لكن عندما وصلت المعارك إلى الشيشان، اضطر دادايف إلى التوقف عن الرقص وحمل السلاح للمساعدة في تحرير بلده من الاحتلال النازي، وأصيب بجراح خطيرة، وأصدر الأطباء شهادة وفاة، وصلت إلى أسرته التي أعلنت الحداد عليه وكانت تعرف أنه قد يكون دُفن في مكان ما في ساحات القتال.

لكن تبين للأطباء لاحقا أن جنديين من أصل سبعة وصلوا إلى المستشفى، كانا على قيد الحياة رغم جراحهما البليغة ومن بينهم دادايف الذي كان يبلغ 19 عاما من العمر. وعندما عولج وأصبح قادرا على مغادرة المستشفى، تغيرت حياته كليا.

في عام 2008، أبلغ دادايف صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" قصته، وكيف تم إرساله إلى موسكو على متن طائرة خاصة، دون حصوله على أي إيضاح، وتم وضع شقة لقضاء العطلات "داتشا" باللغة الروسية، وكان يحصل فيها على كل ما يريده، وكيف أبلغه ضباط أمن أنه من اليوم وصاعدا، سوف يعمل بوظيفة شبيه الزعيم السوفييتي جوزف ستالين، الذي كان يكبره بأربعين عاما.

لكن ما ذكره دادايف للصحيفة الروسية في عام 2008، لم يلق أي اهتمام يُذكر من قبل وسائل الإعلام الغربية، لكنه أدى إلى اندلاع نقاش داخل روسيا. فقد وصف يوري شوكوف، المؤرخ الروسي في أكاديمية العلوم في موسكو، والذي ألف العديد من الكتب حول ستالين، تصريحات دادايف بأنها من وحي الخيال. لكن آخرين قالوا إنها تصريحات خطيرة، لكون دادايف لم يكن مجرد شخص عادي، بل قائد عسكري كبير وأحد أبطال الجيش الأحمر وأستاذ محاضر في أكاديمية الاستخبارات في موسكو، كما كان ممثلا كوميديا شهيرا.

شبيه صدام حسين

كانت الأخبار والشائعات تتحدث كثيرا في الخمسينيات عن وجود شبيه لستالين. وبعد غزو العراق أراضي الكويت في عام 1990، أصبح يدور الحديث حول ثلاثة عراقيين على الأقل يشبهون إلى حد كبير الرئيس العراقي صدام حسين. وانتشرت صورة في تلك الفترة ظهر فيها يورغ هايدر، الزعيم الشعبوي النمساوي الراحل، وهو يجلس إلى جانب رجل، أجمعت الصحف على أنه كان شبيه الرئيس العراقي. لكن الغريب أنه لم يتم العثور على أي منهم بعد غزو العراق في عام 2003.

كما أن عدي صدام حسين، نجل الرئيس العراقي الراحل، كان له شبيه، وظهر مرة في التلفزيون الألماني، ويدعى لطيف يحيى. كما تحدثت الشائعات عن وجود شبيهين للزعيم النازي أدولف هتلر، وأحد رموز حكمه رودولف هيس. وهناك صورة يظهر فيها جنود في الجيش الأحمر الروسي، يتجمعون حول جثة رجل يشبه هتلر، رغم أن شهادات الحرس الشخصي للزعيم النازي الذين كانوا معه في أيامه الأخيرة في مخبئه في برلين، أكدوا أن هتلر أطلق النار على زوجته إيفا براون، وكلبه، ثم طلب من أحد جنوده القلائل الذين بقوا معه في مخبأه، أن يطلق النار عليه، وأن يتولى مع زملائه، إحراق جثتيهما حتى لا يحصل عليهما جنود الجيش الأحمر عند وصولهم إلى المخبأ.

شبيه تشرشل

وفي حين كان بعض زعماء العالم، يستخدمون أشباههم، لدواع أمنية، مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل، الذي كان يظهر أشباهه في مكان بينما كان يظهر شخصيا في مكان آخر، لتفادي ملاحقة الجواسيس الألمان الذين كانوا يسعون لاغتياله بأمر من هتلر. فإن أشباه المشاهير من السياسيين، في بريطانيا على سبيل المثال، كانوا يظهرون في برامج كوميدية، ولا زالوا حتى اليوم، مثل شبيهة الملكة إليزابيث، وشبيهة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر. ويُعتبر الكوميدي البريطاني الراحل مارك ياروود، من أشهر الذين كانوا يستعينون بالماكياج للتحول إلى شخصيات سياسية بارزة، مثل رؤساء وزراء بريطانيا هارولد ويلسون وإدوارد هيث وجيمس كالاهان. ويقال إن الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين كان له شبيه وكذلك هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة.

الجنرال المزيف

وهناك روايات تتحدث عن دور أشباه المشاهير في بعض المهام، مثلما حدث بتاريخ 27 مايو 1944، عندما حطت طائرة تابعة لسلاح الجو البريطاني في مطار مضيق جبل طارق، وترجل منها الجنرال البريطاني الشهير برنادر مونتجمري، الذي كان في الحقيقة، ممثلا بريطانيا مغمورا يدعى كليفتون جيمس، الذي تلقى رسالة بشأن هذه المهمة من حكومة الحرب البريطانية قبل بضعة أسابيع. وكان مونتجمري يريد تفادي التعرض للاغتيال من قبل الجواسيس الألمان الذين كانوا يتنكرون كعمال أسبان. وتعين على كليفتون جيمس التوقيع على تعهد بعدم الإفشاء بسره مدى الحياة، وقام جيمس بكتابة مذكراته بعد أن أفشى أحد المستشارين العسكريين البريطانيين عن طريق الخطأ بسره وقام عام 1958 بتصوير قصة حياة مونتجمري حيث لعب دور البطولة فيه.

أما دادايف، شبيه ستالين، فلم يُسمح له بالإفشاء بسره إلا في عام 1996، وتبين أن غالبية الظهور العلني الذي وثقته الشرائط الإخبارية، كان دادايف هو الذي يقوم بها لأن ستالين كان نادرا ما يظهر في العامة. وكان دادايف يُدرك خطورة دوره كشبيه على حياته الخاصة، لأن ستالين كان مستهدفا من الخارج والداخل. وكان داديف يحل مكان ستالين في إلقاء الخطابات وافتتاح المؤتمرات والظهور على منصة الاحتفالات العسكرية. ويعتقد دادايف أنه لم يكن الشبيه الوحيد لستالين، بل ثلاثة على الأقل منهم المعروف باسم رشيد، الذي توفي في عام 1991 عن عمر ناهز 93 عاما.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .