دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 26/8/2018 م , الساعة 12:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الإمارات تستفيد من الأزمات وتُورّط المملكة بطيش القرارات

الإمارات تستفيد من الأزمات وتُورّط المملكة بطيش القرارات

بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود :

على ما يبدو أن المستفيد الوحيد في أزمات المملكة السعودية المتوالية هي دولة الإمارات العربية المتحدة، رغم تسيّد الإمارات للمواقف العدائية للعرب والإسلام وجر خلفها المملكة السعودية ودول الحصار المتمثلة في البحرين ومصر إلا أنها في كل أزمة تطفو مشاكلها على السطح تخرج الإمارات منها وتترك المملكة السعودية لوحدها تلطمها أمواج المشاكل من كل الجهات.

نذكر منها أولاً مشكلة قناة (بي أن سبورت) وكيف تم تصعيد الأمر من قبل الإمارات والمملكة السعودية والبحرين ومصر ومن ثم شاهدنا كيف انسحبت الإمارات بكل هدوء من تلك المشكلة ووقّعت اتفاقية مع قناة بي أن سبورت لمدة عامين ومكّنت بذلك مشاهديها في الإمارات من متابعة البطولات العالمية بكل أريحية ويسر وبلا مشاكل وتركت المملكة السعودية تغرق في بحر المشاكل مع حقوق نقل بطولة كأس العالم ٢٠١٨ الذي أقيم في روسيا وسرقة حقوق نقل البطولات العالمية التي تعود ملكيتها حصرياً لقناة (بي أن سبورت)، ومن ثم شاهدنا كيف تنصّلت الإمارات في محكمة العدل الدولية وتخلّت عن حلفائها في حصار قطر وأهمهم المملكة السعودية في بيان صدر من الإمارات في المحكمة وأعلنت فيه أن الإمارات تبعت الدول الثلاث بعد إعلانهم حصار قطر وهم المملكة السعودية والبحرين ومصر وأيّدت قرارهم وليست هي من أعلنت وقادت ذلك الحصار الظالم وبذلك تكون الإمارات ورّطت حلفاءها وورّطت المملكة السعودية بأنها هي التي قادت الدول في حصارهم على قطر.

وتخرج لنا الإمارات من جديد لتضرب المملكة السعودية ضربة موجعة في الظهر بعد أزمتها مع كندا، فبعد اشتعال تلك الأزمة بأيام قليلة وإعلان المملكة قطع جميع العلاقات مع كندا ووقف جميع الاستثمارات بينهم، اقتنصت الإمارات تلك الفرصة وأعلنت بعدها بزيادة الرحلات الجوية لخطوط الطيران الخاصة بدولة الإمارات المتجهة إلى كندا، والأدهى من ذلك محاولة الإمارات الاستيلاء على صفقات التسليح التي كانت بين المملكة السعودية وكندا وأعلنت استعدادها لأخذ تلك الصفقات العسكرية التي توقفت بين كندا والسعودية بعد الأزمة وبيّنت نيتها في شراء جميع الأسلحة والمعدات العسكرية وسحبها من أيدي المملكة السعودية.

بعد تلك الضربات والطعنات في ظهر المملكة بان للجميع خبث من يقود دفة الأمور في الإمارات ونيته السيئة في جر الدول إلى الفتنة والحروب وهي تخرج منها كالشعرة من العجين، وللأسف لم نجد أي رد من المملكة على تصرّف الإمارات ومازالت تمشي خلفها مثل الأعمى والأصم لتكون كبش الفداء للإمارات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .