دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 14/7/2018 م , الساعة 12:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أمام غزو المنتجات المستوردة

لـبـنـان: صـناعـة الفخــار تواجـــه الانــدثـــار

المنتجات الصينية صارت بديلاً للفخار الأعلى كلفة
الغريب: الفخاريات السورية تغزو لبنان وأسعارها أقل
لـبـنـان: صـناعـة الفخــار تواجـــه الانــدثـــار

بيروت - منى حسن:

تميّز لبنان منذ عهد الفينيقيين بصناعة الفخار في مناطق محدّدة لأن طبيعة وتربة هذه المناطق كانت تساهم في صناعته بتوفير المواد الأولية.. لكن هجر اللبنانيون حرفة الأجداد وتراجع الإقبال عليها، وباتت قليلة الربحية، أمام غزو المنتجات الصينية البلاستيكية والمعدنية، والتي باتت بديلة للفخار الأعلى كلفة.

انتشرت صناعة الفخار في العديد من المناطق ومنها بلدة «راشيا الفخار» في منطقة العرقوب حيث سمّيت بهذا الاسم نظراً لاشتهارها بصناعته، حيث مازال البعض يمتهنها لليوم لكنهم يعتمدون على الطرق البدائية في تصنيع الفخار. وعدد الأفران المصنوعة من الطين كان قد وصل في البلدة إلى 70 لكن الرقم تراجع اليوم إلى فرنين فقط.

وتحتاج صناعة الفخار إلى وقتٍ طويلٍ، حيث يتم صنعه من خلال ما يعرف بالدلغان، حيث تستخرج هذه المادة من الأرض لتكون الأساس في صناعة العجينة، فيتم وضعه في حوض ماء ويقوم العامل بتحريكها حتى الذوبان وثم توضع لتجف، ويتم ترطبيها بشكل مستمر إلى حين موعد الاستعمال فتعجن العجينة وتوضع على دولاب يبدأ باللف بشكلٍ مستمر ويقوم العامل بعمل الفخار بالشكل الذي يريده ويزخرفه، ويترك لمدّة 15 يوماً ليجف.

يقول سليمان الغريب الذي كان يعمل في صناعة الفخار: إن الصناعة تتجه إلى الاندثار نظراً للتوجّه نحو الصناعات الحديثة والاعتماد على الصناعات الإلكترونية، كذلك أصبحت الفخاريات السوريّة تغزو أسواق لبنان وتُباع بأسعار أقلّ مما هي عليه في لبنان، بالإضافة إلى المنتجات الصينية المستوردة. وأشار إلى أنه بقي عدد بسيط من العمّال الذين مازالوا يعملون من أجل استمرار حرفتهم لتوفير مصدر للمعيشة.

ويقول محمد نمر عطا الله، مالك المعمل الوحيد في جنوب لبنان، إن أجداده امتهنوا هذه الصناعة ويحاول هو بدروه توريثها لأبنائه حال رغبوا بذلك. ويضيف أنّ الطلب على الصناعات الفخارية عاد ليزدهر في الآونة الأخيرة، بعد فترة ركود، لكنها غير كافية، والسبب رغبة الجيل الجديد في العودة إلى الزمن الجميل والمصنوعات الطبيعية.

وقال محمد الفزي: إن المدن اللبنانية تنافست بين بعضها على إنتاج الفخار فتميّزت إحداها عن الأخرى وتنوعت المنتوجات وتعدّدت الأشكال والزخارف والإبداعات الفنية، وأوضح أن صناعة الفخّار في لبنان تواجه شبح الانقراض.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .