دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
آخر تحديث: الجمعة 29/8/2014 م , الساعة 12:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : رأي الراية..إشادة مستحقة :
رأي الراية..إشادة مستحقة

إن الإشادة المستحقة التي خص بها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً لمواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني خلال العدوان الإسرائيلي على غزة ودعمها لمطالب المقاومة ودورها الواضح في ذلك، تؤكد أن قطر قد اختارت الطريق الصحيح وانحازت لنبض الشارع العربي وأنها ستبقى داعمة ومساندة لغزة وصمودها ضد الاحتلال ولذلك فإنها استحقت الشكر والثناء بسبب أميرها الشجاع كما أكد مشعل أمس في مؤتمره الصحفي.

لقد أكدت القيادة القطرية أنه لا تغيير في مواقف قطر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وأنها ستظل تدعم مطالبها المشروعة وأنها ستظل منحازة للحق الفلسطيني ولن تغير مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني ومن هنا جاءت أهمية الإشادات المتكررة من القيادات الفلسطينية بمختلف الفصائل بالدور الإيجابي الذي لعبته دولة قطر ليس خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فحسب وإنما لدورها الإيجابي البارز في إعادة إعمار القطاع وتقديم الإغاثة للمتأثرين بالعدوان ولذلك "فلا يجزي قطر وأميرها وحكومتها وشعبها" كما قال مشعل "إلا رب العالمين وأن الله سيحفظ قطر بما تصنع" لأنها قرنت القول بالفعل خلال محنة العدوان الإسرائيلي وأكدت من خلال مواقفها على أصالة معدن شعبها وكرمه.

لقد جاءت المواقف القطرية الإيجابية تجاه الشعب الفلسطيني سواء من خلال الإغاثة الطارئة ومشاريع إعادة الإعمار بغزة أو من خلال التحرك الدبلوماسي النشط الداعم لمطالبه في مواجهة إسرائيل من منطلق إدراك قطر أهمية القضية الفلسطينية والتي تمثل قضيتها الأولى ولذلك كان لا بد من التحرك الدولي عبر الدبلوماسية النشطة لمواجهة التعنت الإسرائيلي ورفضها الاستجابة للمطالب الفلسطينية والتي استطاعت المقاومة فرضها وأجبرت إسرائيل على الرضوخ والتراجع عن لاءاتها بخصوص وقف إطلاق النار الذي تم بمقتضى شروط المقاومة التي وجدت الدعم والمساندة القوية من قطر قيادة وحكومة وشعباً.

ومن هنا فإن الإشادة الفلسطينية بمواقفها ليست تزلفاً ولا تملقاً لأنها تستحق أكثر من الإشادة لأنها بمواقفها الإيجابية من القضية الفلسطينية خاصة ما جرى ويجري في قطاع غزة قد أدخلت الدول العربية الأخرى في امتحان واختبار حقيقي لتوضيح مواقفها من هذه القضية. التي هي ليست مسألة فلسطينية ولا قطرية فقط وإنما عربية وإسلامية تقتضي من الجميع العمل معاً لإنقاذ الشعب الفلسطيني.