دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 11/1/2019 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحصار فشل في إيقاف التنمية المحلية .. رئيس الغرفة :

ارتفاع النمو الاقتصادي خلال 2019

زيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي
موازنة العام الجاري تعكس قوة اقتصادنا
دعم كبير لمشروعات الأمن الغذائي والبنية التحتية
تحفيز الاستثمارات في القطاعات الحيوية
ارتفاع النمو الاقتصادي خلال 2019

الدوحة - الراية:

توقع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر أن يشهد عام ٢٠١٩ مزيدًا من النمو الاقتصادي وتركيزًا أكبر على القطاعات غير النفطية والتي تتزايد نسبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي.

وقال سعادته إن الموازنة العامة لدولة قطر للعام ٢٠١٩ القوة الحقيقية للاقتصاد القطري رغم الحصار الجائر والذي فشل في إيقاف أو حتى إبطاء عجلة النشاط الاقتصادي في قطر لافتاً إلى أن الموازنة تشير إلى تحقيق فائض تقديري لأول مرة منذ ثلاث سنوات بقيمة٤.٣ مليار ريال على الرغم من ارتفاع المصروفات بنسبة ١/‏٧٪ مقارنة بموازنة السنة الماضية.

وقال سعادته في كلمته بمجلة الملتقى إن الموازنة العامة تعكس زيادة كفاءة الإنفاق العام وتوفير الموارد المالية اللازمة لاستكمال المشاريع الكبرى حسب الخطط المعتمد بما يحقق التنمية المستدامة وذلك في إطار رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ إضافة إلى تركيز الموازنة على دعم مشروعات الأمن الغذائي وتطوير البنية التحتية في المناطق الحرة والاقتصادية والصناعية واللوجستية الأمر الذي سيكون له انعكاس إيجابي كبير على القطاع الخاص من حيث تحفيز أصحاب الأعمال على الاستثمار في هذه القطاعات الحيوية ما سيقود إلى تسريع وتيرة النشاط الاقتصادي في الدولة.

وقال سعادته إن اعتماد الموازنة لكافة المخصصات اللازمة لاستكمال المشاريع الكبرى في القطاعات الرئيسية كالصحة والتعليم والمواصلات بالإضافة إلى المشاريع المرتبطة باستضافة كأس العالم ٢٠٢٢ والمشروعات التنموية يؤكد أن الدولة مستمرة في الإنفاق على هذه المشروعات وفقاً للبرنامج الزمني المعد لها مسبقا لتكون جاهزة في مواعيدها المحددة وخصوصا مشروعات المونديال والتي من المتوقع أن تكتمل قبل موعد هذا الحدث الكروي العالمي بفترة مناسبة.

ونوه سعادته بتخصيص الموازنة العامة مبلغ ٤٨ مليار ريال لترسية مشروعات جديدة في مختلف القطاعات خلال العام ٢٠١٩ حيث من المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في زيادة النمو الاقتصادي في الدولة وبخاصة في القطاعات غير النفطية خصوصًا أن القطاع الخاص سيكون مستعدا للمساهمة في تنفيذ هذه المشروعات بما يمتلكه من القدرة والإمكانيات اللازمة لتنفيذها على أكمل وجه وهو الأمر الذي سوف يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأكد سعادته أن الموازنة العامة للعام٢٠١٩ تدعم خطط الدولة وتوجهاتها في مواصلة مسيرة التنمية المستدامة كما أنها تكشف عن المخططات المالية السليمة التي تنتهجها الحكومة في التعامل مع تقلبات أسعار النفط العالمية إذ تم احتساب سعر برميل النفط عند ٥٥ دولارًا للبرميل.

وقال سعادته إن دولة قطر خلال العام ٢٠١٨ المنصرم حققت إنجازات كبيرة على مختلف الصعد حيث واصل الاقتصاد القطري نموه في مختلف القطاعات خصوصًا غير النفطية والتي تشهد تطورًا كبيرًا في ظل سياسة تنويع مصادر الدخل والتي تنتهجها الدولة تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فالرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة مكنت الاقتصاد القطري من تحقيق معدلات نمو جعلته واحدًا من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.

وأشار إلى أن الاقتصاد القطري شهد تطورًا كبيرًا واستطاع أن يلفت أنظار المستثمرين من كافة دول العالم لاسيما في ظل البيئة المشجعة والتشريعات المحفزة للاستثمار بالإضافة إلى النمو في القطاعات الصناعية والزراعية والتركيز على استخدام التكنولوجيا الحديثة وذلك جنباً إلى جنب مع التطور الكبير في صناعات النفط والغاز والتي تعتبر شريان الاقتصاد القطري.

أكد مواصلة تحفيز مجتمع الأعمال.. الشرقي :

القطاع الخاص يدعم التنمية المستدامة

الدوحة - الراية:

أكد السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر أن الغرفة تواصل إنجاز مهام النهوض بالقطاع الخاص بما يدعم ويعزز مساهمته في النشاط الاقتصادي والتنمية المستدامة وبما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030.

وقال إن عام 2018 شهد العديد من الإنجازات فقد نظمت الغرفة العديد من الفعاليات المتنوعة من ندوات ولقاءات ومؤتمرات ومعارض وحلقات نقاش وغيرها، حيث تناولت خلالها مختلف القضايا الاقتصادية والتجارية التي تهم مجتمع الأعمال في قطر، بالإضافة إلى استضافتها لورش العمل والندوات التعريفية المتعلقة بالقوانين والخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية سيما التعريف بقانون العمل ومراكز التأشيرات بالخارج، والتعريف بنظام الإدخال المؤقت للبضائع والذي بدأت الغرفة تطبيقه خلال العام الماضي، والتعريف بالخدمات والمشاريع المستقبلية في المناطق الاقتصادية، فضلا عن الندوات المتخصصة بمجالات التحكيم من خلال مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم وغيرها من الفعالات التي تدعم تطور القطاع الخاص.

كما حرصت الغرفة وبتوجيهات من رئيسها سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني على تفعيل أنشطة اللجان القطاعية، حيث حرصت هذه اللجان على بحث كافة التحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية المختلفة ومناقشتها مع الجهات الحكومية المعنية للتوصل إلى الحلول الملائمة لها، وبما يسهم في سهولة ممارسة الأعمال ومن ثم زيادة دور القطاع الخاص في العملية الاقتصادية والتنموية.

وقال إن الغرفة واصلت الغرفة خلال العام 2018 تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم في مختلف دول العالم، حيث استضافت الغرفة خلال هذا العام أكثر من 95 وفدًا تجاريًا من دول عربية وأجنبية مقابل نحو 50 وفدًا في العام 2017 الماضي وقد عكست هذه اللقاءات اهتمامًا دوليًا كبيرًا بمناخ الاستثمار في قطر وثقة عالية بالاقتصاد القطري، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الوفود كانت مرافقة لرؤساء دول ورؤساء وزارات زاروا دولة قطر خلال ذلك العام فضلاً عن أن بعض الوفود كان يترأسها شخصيات رفيعة من وزراء ورؤساء غرف ومسؤولين.

كما نظمت الغرفة 7 زيارات خارجية لأصحاب الأعمال القطريين إلى عدد من دول العالم تم خلالها التباحث في تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم في تلك الدول، كما وقعت الغرفة 9 مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع جهات مختلفة بهدف تعزيز التعاون وخلق شراكات اقتصادية بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم في العالم.

وأشار إلى تنظيم 12 دورة تدريبية شارك فيها أكثر من 320 متدربًا من مختلف المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

وشاركت الغرفة في افتتاح وتنظيم ورعاية عدد من المعارض على مدى العام المنصرم، لكن أبرزها يبقى معرض «صنع في قطر» الذي أقامته الغرفة هذا العام في سلطنة عمان الشقيقة خلال الفترة من 3 إلى 6 ديسمبر 2018 وكان له صدى إيجابي كبير كما شهده حضور مميز من رجال الأعمال العمانيين والشراكات بين شركات قطرية وعمانية كما ساهم المعرض في الترويج للصناعات القطرية في السوق العماني.

وقد عقد على هامش المعرض منتدى أعمال مشترك تناول البحث في القضايا الاستثمارية خصوصًا في القطاع الصناعي باعتبار أن الصناعة باتت خيارًا استراتيجيا وخلال العام 2018 أيضا واصلت الغرفة دورها في مواجهة الحصار بكافة السبل والوسائل الممكنة، وقامت بتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال لتوجيه استثماراتهم إلى القطاعات الصناعية خصوصا في مجال الغذاء إضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .