دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 24/4/2008 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أصدر كتابا عنوانه (فلسطين: سلام لا فصل عنصري ) أصدر ضجة كبيرة في الشارع اليهودي

المصدر : وكالات خارجية

 

عودة كارتر رجل السلام للظهور مرة أخري

  • الكتاب يظهر الوجه الحقيقي لليهود وينتقد أمريكا بشدة
  • منح جائزة نوبل للسلام عام 2002م لدأبه في التوصل لحلول في الصراعات الدولية وازدهار الديموقراطية في شتّي بقاع العالم واحترام حقوق الانسان
  • أول من هاجموه أوباما وهيلاري من أجل كسب ود الديمقراطيين


 أحمد سعيد سليمان (مركز معلومات الراية) ..منذ فترة شدني كثيراً حديث للشيخ حمزة يوسف عندما نصح فيه مسلمي الغرب بأن يستبدلوا اهداء القرآن إلي جيرانهم بكتاب الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر "فلسطين سلام لا فصل عنصري " ، وعندما قام كارتر بزيارة المنطقة العربية هذه الايام لتقريب وجهات النظر وحل بعض المشاكل التي تثار حاليا في المنطقة وكعادته في مثل تلك المواقف دائما ان يكون حمامة السلام لتلك القضايا فكان لابد ان يكون لنا وقفه واسترجاع بعض من شخصية وذكريات هذا الرجل.


جيمي كارتر رجل السلام الأمريكي

جيمي كارتر ولد في (1 أكتوبر 1924م) واسمه الأصلي جيمس ايرل كارتر، الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1977 إلي 1981م. من الحزب الديموقراطي.

وُلد في في مدينة "بلينز" من ولاية جورجيا الامريكية. خدم في القوات البحرية كفيزيائي حتي 1953م، بعدها أدار أعمال العائلة في زراعة الفستق. دخل السياسة في 1962م عندما انتُخب عضواً في مجلس شيوخ ولاية جورجيا، وفي 1970م انتخب كحاكم للولاية. في 1976م بعد حملة طويل وقتال شديد، فاز كمرشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي واستمرّ في حملتة إلي أن ضمن انتصارا صعبا علي جيرالد فورد، ليصبح أول رئيس من الولايات الجنوبية منذ الحرب الأهلية الأمريكية.

تميّزت فترة رئاسته بعودة منطقة قناة بنما إلي بنما وتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد للسلام في الشرق الأوسط وكذلك أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية في إيران. هزم من قبل رونالد ريغان في 1980. خلال التسعينيات ظهر كوسيط ومفاوض للسلام، ضمن عودة الرئيس آريستيد إلي هايتي في أكتوبر 1994م.

ومنذ مغادرة الرئيس كارتر البيت الأبيض عام 1981م تفرغ للمشاركة في السياسات الدولية ومنح جائزة نوبل للسلام عام 2002م لدأبه في التوصل لحلول في الصراعات الدولية وازدهار الديموقراطية في شتّي بقاع العالم واحترام حقوق الانسان ،ودائما ما ارتبط اسم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بأول معاهدة سلام بين العرب وإسرائيل التي جرت وقائعها عام 1979 في منتجع كامب ديفيد، وكان طرفاها مصر وإسرائيل، ووقعها الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن.ومن المشاكل الداخلية التي أثرت علي شعبية جيمي كارتر ازدياد معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، ثم كانت حادثة الرهائن الأمريكيين في السفارة الأمريكية بطهران من أخطر المشاكل التي واجهته ولم يستطع التعامل معها، حيث احتجزت مجموعة من الإسلاميين الإيرانيين خمسين امريكيا داخل السفارة منذ نوفمبر 1979 حتي يناير1981.

واذا نظرنا علي نظرة العرب لكارتر فانه يعتبر من افضل ان لم يكن افضل من جاء لحكم امريكا طوال تاريخها.


كتاب كارتر الذي اصار الضجة

ظهر الكتاب تحت عنوان "فلسطين السلام لا الأبارثيد" وكلمة الأبارثيد تعود إلي حركة سياسية بدأت في أواخر الأربعينات من القرن الماضي في دولة جنوب أفريقيا وانتهت هذه الحركة في بداية التسعينيات الميلادية، بُنيت هذه الحركة علي التقسيم العنصري العرقي وأعطت الأفضلية العنصرية للجنوب أفريقيين من أصول أوروبية وهم أصحاب اللون الأبيض، من هنا يتضح قوة عنوان كتاب الرئيس ووقوفه مع الجانب الفلسطيني بعد أن أملت عليه فطرته السليمة بأن السلام المنشود ليس سوي ألعوبة يلعب بها الإسرائيليون كيفما شاؤوا وأرادوا، أملي علي كارتر ضميره أن يسطر للتاريخ كتابا يحتوي علي حقائق ووقائع تكشف خطط وأفعال اللوبي الصهيوني المحتل وتبين كذبه وزيفه في كل المزاعم السلمية الموعودة، قال الرئيس جيمي كارتر أن هدفه من كتابة هذا الكتاب هو ايضاح الحقائق المتعلقة بقضية الشرق الأوسط والتي هي محل جهل كثير من الأمريكيين، وكان حبه للسلام ورغبته فيه الهدف الأكبر من طرح مثل هذا الكتاب، لم يسلم جيمي كارتر من مضايقات اللوبي الصهيوني وأصحاب السلطات في أمريكا حتي بدأ الهمز واللمز في مصداقية الرئيس والتشكيك في أهدافه، واستطاع زمرة من التجار أن يمنعوا بيع الكتب في عدد من المكتبات المشهورة، ومثالاً علي تلك المضايقات هو أن أحد الجامعات الأمريكية استضافت الرئيس بعد أن أصدر كتابه وبعد الاستضافه بأيام سحب أعضاء شرف الجامعة اليهود عضوياتهم وأوقفوا دعمهم للجامعة وبذلك خسرت الجامعة ملايين الدولارات، لم ألم حمزة يوسف علي نصيحته بأن نهدي هذا الكتاب بدلاً من القرآن الكريم لجيراننا وأصحابنا الغربيين، لأنهم فعلاً يعيشون في جهل كامل عن حقيقة الأوضاع الجارية في الشرق الأوسط نظراً لسيطرة الإعلام الفاسد علي عقولهم وتوجيهه إياهم كيفما أراد، فمتي ما وعي عامة الشعب ما يجهلون سنري تغيراً في سياسة "سيّاس" العالم.

الكتاب وضع النقاط علي الحروف "فسطين سلام وليس انفصالا" يعكس اهتمامه العميق في الشرق الأوسط. الغضب علي كتاب كارتر ليس بسبب ما احتواه من تفاصيل عن ممارسات اسرائيل العنصرية بل لأن العنوان والغطاء احتوي كلمة ابارثايد والتي تعني عنصرية وانفصال وكانت مقرونة لسنوات طويلة مع نظام الأقلية البيضاء في جنوب افريقيا. والمثير أن هذه الضجة تحدث في أمريكا التي اعتادت علي التزام الصمت ازاء اسرائيل وتصرفات اسرائيل. لسنوات طويلة استطاعت اسرائيل من خلا ل اللوبيات القوية أن تقنع العالم انها ديمقراطية مسالمة تكافح الارهاب. جاء جيمي كارتر بكتابه لينسف هذه الصورة الديمقراطية.اعترف كارتر أنه عمدا وقصدا اختار العنوان الاستفزازي ليفتح باب النقاش والبحث والحوار عن موضوع كان يعتبر خطا أحمر في الولايات المتحدة. وقال في مقابلة مع مجلة نيوزويك مؤخرا انه يأمل ان الجدل الذي يثيره الكتاب قد يعيد احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.شدد كارتر في كتابه علي موضوع الارض. كيف تسرق اسرائيل الارض وكيف تصادر الارض وتستولي عليها بالقوة. ومن يجرؤ ان يحتج او يعترض يتعرض للقمع واحيانا القتل أو يتم نسف منزله.اسرائيل قامت بتشييد الجدار العنصري ليس لأسباب أمنية بل للاستيلاء علي اراض اضافية. كارتر يقول لو كان الهدف أمنيا فقط لماذا لم يتم تشييد الجدار علي حدود 1967. هذا الجدار مع الحواجز ونقاط التفتيش خلق وضعا اسوأ بكثير مما عاناه الافريقيون في جنوب افريقيا. ويقول في كتابه لمن يشك في ذلك عليه أن يزور الاراضي المحتلة ليحصل علي الاثبات وليقتنع وسوف يوافق ما أقول.

من أكبر المعارضين للكتاب منظمة ايباك AIPAC وهي تعمل لتسويق السياسة الاسرائيلية في الكونغرس وليست منظمة تعمل من أجل السلام. كثير من اليهود أيدوا الكتاب ولكنهم امتنعوا عن الحديث بصوت عال خوفا من اللوبيات القوية. يقول كارتر بصراحة تامة لا يستطيع اي نائب في الكونغرس أو عضو في مجلس الشيوخ أن ينتقد اسرائيل. اذا فعل ذلك سوف لا يتم انتخابه مرة أخري.. الكونغرس عاجز عن أخذ موقف متوازن في الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني. الادارة الأمريكية عاجزة تماما عن اجبار اسرائيل للانسحاب لحدود 1967. لا يستطيع أحد في الادارة الأمريكية ان يدافع عن حقوق الانسان الفلسطيني المنتهكة. اسرائيل تبقي خطا أحمر ولا يجرؤ أحد علي انتقاد اسرائيل. لذا جاء كتاب جيمي كارتر ليفضح النفاق ويصف اسرائيل بالوصف الذي تستحقه.

زار كارتر الاراضي المحتلة عدة مرات، ثلاثة منها ليشارك في الاشراف علي الانتخابات ورأي بأم عينه الحواجز والجدار والمستوطنات وسوء معاملة المواطنين من قبل الجنود وتوصل الي قناعة ان هذا الموضع يجب فضحه وكشفه للعالم.


قراءة في كتاب كارتر

لاول مرة بالتاريخ يكتب رئيس أسبق للولايات المتحدة الأمريكية كتابا ينتقد به إسرائيل. رؤساء أمريكا السابقون لديهم الكثير من المصداقية بالمجتمع الامريكي والغربي. انتقاد مبني علي الحقائق والموضوعية والمنطق. كتاب أثار حفيظة اللوبي اليهودي في أمريكا فساقوا له الكثير من الانتقادات الكاذبة.

ولكم بعض الامثلة وبعض الكتابات في هذا الكتاب بعد البحث عن اهم الاجزء فيه.

يكشف الرئيس كارتر بكتابة عن سوء أدب القيادات الاسرائيلية. فيقول بأنه في عام 1983 بعد أن ترك الرئاسة ذهب لزيارة القدس كمواطن أمريكي عادي. وزار مناحيم بيغن رئيس الوزراء الاسرائيلي. بدء الزيارة بشكر بيغن علي مواقفه الشجاعة أثناء مفاوضات كامب ديفيد. شجاعة لولاها لما نجحت المفاوضات. وبينما كان الرئيس كارتر يتكلم كان بيغن ينظر إلي أسفل، أي انه لم يكن ينظر إلي زائره. وبعد أن أنهي كارتر مقدمة زيارته نظر اليه بيغن وقال له بما معناه بأن الزيارة قد انتهت. يعني طرد رئيس أمريكي أسبق من مكتبه. تصرف سيئ الأدب. يحمل بطياته عدم احترام للشعب الامريكي.

ويتكلم الرئيس كارتر عن معاناة المسيحيين من الاحتلال الاسرائيلي. فيقول بأنه في عام 1990 زار القدس. وأثناء الزيارة طلب منه بعض الأشخاص زيارته. وبما ان جدوله كان مزدحما أعطاهم وقتا متأخرا من الليل. ويقول كارتر بأنه انحرج عندما رأي زواره الذين أعطاهم وقتا متأخرا من الليل من أوصياء و مطارنة وقادة جميع الكنائس في القدس. أمضوا معه الكثير من الوقت في تقديم شكاواهم ضد ممارسات الاحتلال الاسرائيلي. مثل هذه الشكاوي تحمل بطياتها الكثير من الضرر لاسرائيل. فهؤلاء الاشخاص لديهم مصداقية كبيرة بالعالم المسيحي. بالإضافة إلي كون هذه الملاحظة تأتي من رئيس عُرف عنه الالتزام الديني المسيحي فانها ستقلب الرأي العام الأمريكي ضد إسرائيل.

وتطرق الرئيس كارتر إلي الحائط الذي تبنيه إسرائيل ليفصل بينها وبين الاراضي الفلسطينية. أساسا لا يعترض كارتر علي بناء الحائط. فالدفاع عن النفس وهجمات الانتحاريين حق لاسرائيل. لكنه يقول ان مثل هذا الحائط والكاميرات والمجسات التي تأتي معه يجب أن تبني علي الاراضي الاسرائيلية وليس الفلسطينية كما هو الحال الآن. وينتقد هذا الحائط لانه يحاصر شبه بالكامل قري فلسطينية مثل قرية قلقيلية. وأشد انتقاد يشنه كارتر علي الحائط انه يقسم دير سانتا مارثا، أحد المعالم التاريخية، إلي قسمين. فالسكن أصبح بجانب من الحائط ومكان الصلاة أصبح بالجانب الآخر. يعني أن الحائط لم يتعد علي حقوق الفلسطينيين فقط بل علي المسيحيين أيضا.

وينتقد الرئيس كارتر إسرائيل لانتهاكها حقوق الإنسان العالمية. فيقول ان إسرائيل تسجن الأمهات وأطفالهن. وعندما يبلغ الأطفال سن ما بين الثانية عشرة والرابعة عشرة يحاكمون وكأنهم قد بلغوا سن الرشد. وهذا به مخالفة لقوانين حقوق الانسان الدولية. يعني إسرائيل ضاربة بحقوق الانسان عرض الحائط، تلك الحقوق التي ينادي بها اليهود بالعالم الغربي.


زيارة كارتر للمنطقة لنشر السلام

وعندما قام كارتر في الايام السابقة بزيارة القدس والقاهرة ودمشق والأردن في جولة لنشر وتنشيط عملية السلام في المنطقه ولكنه بسبب جرأته وشجاعته يتعرض كارتر الي حملة اسرائيلية شرسة في الولايات المتحدة وباقي الدول الغربية لانه تجرأ علي الكلام وكسر حاجز الصمت، وشبه الدولة العبرية بالنظام العنصري الابيض في جنوب افريقيا، وفضح انتهاكات حكوماتها لحقوق الفلسطينيين.

الرئيس كارتر تعرض لسلسلة من الاتهامات تبدأ بمعاداة السامية، وتنتهي بنشر الاكاذيب، وهو الرجل الذي فاز بجائزة نوبل للسلام، وحقق لاسرائيل اكبر انجاز استراتيجي في تاريخها القصير وهو توقيع اتفاقات كامب ديفيد التي شقت الصف العربي، وأخرجت مصر من المواجهة، واقامت اول علاقات دبلوماسية بين اسرائيل وبين اكبر دولة عربية.

الرئيس كارتر انحاز الي ضميره كإنسان، وقرر ان يقول كلمته قوية حادة ضد دولة عنصرية خطفت من خلال انصارها البيت الابيض ودائرة صنع القرار فيه ووظفته في خدمة مصالحها وحروبها، للتغطية علي جرائمها في حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية بأسرها.


سياسة أمريكا الفاشلة وإسرائيل دولة أنانية

وعندما تواجد كارتر في الجامعة الامريكية بالقاهرة منذ ايام قليلة قال في حديثه ان التغييرات الأساسية التي حدثت في السياسات التاريخية للولايات المتحدة سببها تراجع سياسة البيت الأبيض عن التزامه بحقوق الإنسان ودوره العالمي والمحوري خاصة في عملية السلام بالشرق الأوسط والذي ظهر جليا في تجاهل الإدارة الحالية النقاش المثمر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

واستطرد كارتر قائلا لقد تطورت مجريات الأحداث بصورة سريعة بسبب ردود الأفعال الأسرع من قبل الرئيس جورج دبليو بوش والتي انتهت بمأساة 11سبتمبر وكما يبدو فإن الآخرين خاصة المجموعة الرئيسية من المحافظين يطورون الأحداث بصورة عدائية في محاولة لتحقيق الطموحات طويلة المدي والمكبوتة منذ فترة طويلة والتي تتخذ غطاء الحرب المعلنة ضد الإرهاب ستارا لتتواري وراءها.

وتعجب كارتر من تصريحات الرئيس بوش ونائبه والمسؤولين الكبار بالبيت الأبيض والتي تؤكد أن الولايات المتحدة تواجه تهديدا مدمراً من أسلحة الدمار الشامل ويتوعدون كل صباح للرئيس العراقي صدام حسين بإزالته من الحكم مع تأييد الحلفاء أو عدم تأييدهم كما استطاع الإعلام الأمريكي أن يثير الذعر داخل الشارع الأمريكي من أسلحة الدمار الشامل ومن الرئيس صدام حسين رغم أن الحلفاء أكدوا بشدة وأيضا الزعماء المسؤولين في الإدارات.


أوباما وهيلاري ينتقدان كارتر

وسارع باراك او باما وهيلاري كلينتون اللذان يأملان في الحصول علي ترشيح حزبهما الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الي انتقاد خطط كارتر وكتابه وذلك رغبة منهما في ابراز دعمهما لاسرائيل. ووصف اوباما وكلينتون حماس بانها "منظمة ارهابية" يجب ان تبقي معزولة الي حين نبذها العنف واعترافها باسرائيل.


الجولة الأهم في تاريخ.

اعتبرها الجولة الاهم في تاريخ كارتر فهل ستنجح تلك الجولة في حل المشكلات التي اثارها خلالها بتقريب وجهات النظر ما بين حماس والاخرين ومشكلة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط ونظرته الانسانية علي الدولة الفلسطينية ولكن اخر ما احب ان اضيفه ان جيمي كارتر له مدرسة خاصة به بنيت علي قاعدة الندية وإعطاء الفرصة لجميع الفرقاء لطرح آرائهم للبحث والنقاش، وعلي قاعدة أنه ليس من حق القوي أن يفرض علي الضعيف نظام حكمه قبل أن يوافق علي الالتقاء به، فأنت لا تختار قادة خصومك ولا تختار آراءهم السياسية.

وان أفكار كارتر ليست بسيطة وصريحة فحسب، لكنها الوحيدة المتاحة أمام من يبحث عن سلام فعلي، وليس أمام من يبحث عن وسائل للتهرب من استحقاقات السلام كما تفعل أمريكا وإسرائيل الآن وكما فعلتا طوال العقود الماضية.