دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 3/5/2008 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مونتاني يكشف أسراراً مذهلة في حياة ألبرت اينشتاين

المصدر : وكالات خارجية

 

بعد أن فاز كتابه ( اينشتاين بملابس النوم ) بجائزة اسوستشيوني دي أبوللو:

  • الكتاب يثير ضجة في أوروبا ودار هوجو تعقد صفقة لترجمته وتوزيعه
  • العالم المصري أحمد زويل أكمل ما بدأه اينشتاين
  • الوثائق تحتوي علي رواية لاينشتاين لم تكتمل كان اسمها المرأة شيطان طليق
  • روبين ميكاوبر خادم اينشتاين كان يحتفظ بكنز لم يعرف قيمته
  • صندوق الوثائق الخاص باينشتاين يختفي من إحدي دور الوثائق الخاصة
  • برايكوفا الروسية صديقة لينين حب اينشتاين الأول وسوزان ديفدسون حبه الأخير
  • مقالات لينين في سويسرا كانت تلقي صدي عند اينشتاين
  • الحكومة الأمريكية تحدد إقامته خوفاً من ميوله الشيوعية !


  

بقلم - باسم توفيق ..( في واقع الأمر لن يكون هناك ما يطلق عليه عقلية ذكية أو عقلية غبية لكن هناك فقط عقلاً مبدعاً أو بالأحري عقلاً قادراً علي تطوير ذاته ومحفزا آلياته الفكرية علي الأبداع وعقلاً غير قادر تماما علي ذلك ليس لأسباب خلقية ولكن لأسباب مرتبطة أكثر بما يطلق عليه الحافز والوازع والنشاط الفكري . إذن ليس هناك ذكاء و غباء لكن هناك ابداعاً ولا ابداع فأنت اذا قارنت إنجازات شخص حصل في اختبار الذكاء الاصطناعي IQ علي درجات متقدمة جداً ومبهرة مع شخص آخر حصل علي درجات متدنية وغير مبشرة بنجاح قد تجد وفي معظم الأحيان ان الشخص الذي حصل علي درجات متدنية في اختبار الذكاء الاصطناعي IQ قد حقق نجاحات كبيرة جدا قد تفوق ما هو متوقع له بشكل مذهل بينما الشخص الذي حقق نتائج متقدمة قد يكون أخفق في خططه بشكل قد يتعدي حتي المقارنة بنتائجه المسبقة اذن ليست القضية في ذكاء أو غباء أو مقاييس قد تصيبك بالضجر لكن القضية هي أنك اما ان تكون مبدعاً أو تكون لامبدع وفي الحالة الثانية قد تحكم علي نفسك بالحياة في الظل والموت في سكون)

كان هذا هو المدخل الذي بدأ به ماركو مونتاني الكاتب الايطالي و باحث السير الشهير كتابه الذي اثار ضجة كبيرة في أوروبا والذي صدر في ال25 من يناير هذا العام وحصل في ابريل الجاري علي جائزة ( اسوستشيوني دي أبوللو ) وهي جائزة علمية ادبية تمنحها رابطة علماء وأدباء مدينة فينشي الايطالية والتي تعود لعصر النهضة قام بتأسيسها ليوناردو دافنشي والكتاب أيضا اثار جدلا واسعا في أوروبا مما جعل دار النشر الإنجليزية الشهيرة ( هوجو ) تتعاقد علي ترجمته ونشره بمبلغ كبير المذهل في كتاب مونتاني والمسمي (اينشتاين بملابس النوم ) ان 90 % منه اكتشافات جديدة في حياة ألبرت اينشتاين معجزة الفيزياء والفلسفة أيضا تخص كل جوانب حياته سواء الشخصية أو العلمية أو السياسية أيضا لقد كشف عن وجهة نظر اينشتاين في السياسة الأمريكية والفكر الأمريكي ككل مع نشر وثائق نادرة جدا عن اينشتاين منها مذكرة اعتقال سرية اصدرتها السلطات الألمانية النازية ضد اينشتاين ايضا خطاب من أحد الجواسيس اليهود داخل الجستابو ( البوليس السياسي والحربي الألماني إبان الحرب العالمية الثانية ) الي اينشتاين شخصيا يعلمه فيه بانه قد وضع علي قائمة المستهدفين من اليهود ذوي الأصول الألمانية ايضا يكشف مونتاني مؤلف الكتاب عن كواليس واسرار ترشيح اينشتاين رئيساً لأسرائيل هذا المنصب الشرفي الذي رفضه لعدم ايمانه بفكرة الدولة القائمة علي اساس دوجماوي وهمي .

ويحكي مونتاني قصة وقوع كل هذا الكم من الوثائق عن اينشتاين حيث تبدأ القصة عندما كان يرتاد إحدي دور المزادات الشهيرة في روما حيث تعرف علي تاجر تحف أمريكي من نيويورك وهذا الرجل عرض عليه صندوق يزن 20 كيلو جراما من الخشب يحتوي علي مجموعة من الأوراق الخاصة عن اينشتاين والتي كانت علي ما يبدو خلاصة عملية نظافة لمكتبته التي تركها بعد موته في نيوجيرسي عام 1952 في يد خادمه روبين ميكاوبر والذي لم يكن يعرف الألمانية فقرر ان ينظف المكتبة التي كانت سوف تتحفظ عليها الحكومة الأمريكية والتي كما قيل ( والعهدة علي مونتاني ) قد عينت له سكرتيرا قبل وفاته لم يكن في الواقع غير احد ضباط CIA جهاز المخابرات الأمريكية حيث كانت الحكومة الأمريكية تدرك تماما ميول اينشتاين الشيوعية كما يقول الكاتب الروسي والعالم يوفتشنكو رومر من هنا خافت ان يكون له اتصالات بعدوتها اللدودة روسيا في اوج ميلاد الحرب الباردة المهم في ذلك ان اغلب هذا الصندوق كما يذكر مونتاني كان أوراقاً باللغة الألمانية وبعد ان مات خادمه روبين ميكاوبر ترك الصندوق لابن اخيه الذي سلمه بدوره لأحدي دور الوثائق الخاصة في نيويورك والذي تمت سرقته منها بشكل ما وظل في طي النسيان حتي باعه هذا التاجر الأمريكي بثمن بخس علي انه مجموعة من مذكرات اينشتاين الخاصة وكانت المفاجئة احتواءه علي كل هذه الوثائق والتي يخطط مونتاني ان ينشيء متحفا لها . كما يحتوي الصندوق ايضا علي اغرب ما كشف عنه تاريخ اينشتاين العبقري وهو مخطوطة فصلين من رواية لم تكتمل كان يكتبها اينشتاين وأطلق عليها ( المرأة شيطان طليق في مملكة الرب ) وقد تلقي هذه الرواية الضوء علي قصة حب غامضة عاشاها اينشتاين قبل وفاته حيث ترددت اشاعات هنا وهناك تؤكد وقوعة في حب احدي الناشطات في حقوق الإنسان والتي كانت تدرس الفيزياء في فصل خاص وكان عمرها 22 عاما واسمها كما يذكر مونتاني في كتابة سوزان ديفدسون وليست سوزان ديرك كما ذكرت معظم المصادر التي تحدثت عن اينشتاين .

يقول مونتاني في كتابة ( حينما بلغ اينشتاين سن 34 وبالتحديد في بيرن في سويسرا تعرف علي احدي الفتيات الروسيات التي كانت تعمل في إدارة الجامعة التي كان اينشتاين يحاضر بها وقع في حبها وكانت تدعي ناتاشا برايكوفا والتي لم يرد ذكرها ابدا في اي سيرة لاينشتاين بالرغم انها تعتبر حب اينشتاين الأول والحقيقي وفي ضوء الوثائق الجديدة حيث يوجد خطاب مؤرخ في مايو 1913 كتبه اينشتاين لبرايكوفا يقول فيه : حبيبتي لكم سعدت وانتشيت حينما علمت انك سوف تعودين الأسبوع القادم من جنيف لكم كان اصعب شهر في تاريخ الكون منذ خلق آدم كنت اتعذب وانصهر مثل قطعة الزبد وكانت تراودني احلام مجنونة انك لن تعودين )

ويكمل مونتاني ان هذه الفتاة الروسية كانت علي علاقة بالزعيم الروسي ايليتش اوليانوف الشهير بلينين قائد الثورة البلشفية الروسية ويكشف مونتاني ان اينشتاين كان مهتماً جدا بقراءة مقالات لينين التي كانت تنشرها الصحافة السويسرية باستمرار بحكم تواجد لينين في سويسرا كمنفي اختياري كما كانت لندن وباريس قبل ذلك .

لكن الملفت ايضا ان مونتاني أثبت بالوثائق ان استقطاب الحكومة الأمريكية لاينشتاين كان خدعة كبيرة وانه مجرد فخ قد وقع فيه اينشتاين حيث ان اينشتاين وتحت التهديدات النازية المستمرة قد فر الي الولايات المتحدة الأمريكية والتي منحته الجنسية الأمريكية مع احتفاظه بالسويسرية والجميع يعرف ان اينشتاين قد ارسل خطابا الي الرئيس الأمريكي روزفلت ليقنعه بانتاج القنبلة الذرية حتي يتثني لهم ان يسبقوا الروس والألمان في هذا المجال لكن الحقيقة غير ذلك كما يؤكد مونتاني بالوثائق حيث يذكر مونتاني ان هناك خطاباً أرسله اينشتاين عام 1941 في 17 يونيو لصديقته السويسرية مادلين التي كانت لازلت تقوم بنشر ابحاثه في مجلة ( العلوم المتخصصة ) التي كانت تصدر في برن حيث يقول في خطابة ( عزيزتي إنني بريء مما قد يشاع عني ومما قد يلصقه بي التاريخ فأنا أعطيتهم اسرار معادلاتي ليحولوا المعادلات الرياضية الي طاقة لتعيش في حرية وها هم يحولونها لنار ورماد ودخان لنموت .... بلغي سلامي لعزيزي تيملر وقولي له الجو خانق هنا ولا يوجد ما يطلق عليه حرية ابق حيث انت )

هذه الرسالة والتي نشر صورتها في الكتاب لأن فحواها خطير تؤكد ان اينشتاين عمل رغما عنه في برنامج القنبلة الذرية وانه بريء مما سوف ينسبة اليه التاريخ كما يؤكد هو في خطابه .

ومن ناحية اخري القي الكتاب الضوء علي خفايا في حياة اينشتاين وعلاقات سرية من خلال خطابته حيث كان يؤكد ان علاقته بزوجته ميلفا كانت علاقة شائهة وفرغت داخله طاقات للتمرد والشعور بالنفور من العلاقات النسائية بشكل ارتباطي رسمي فهو يقول في مذكرة كتاب بدون تاريخ لكن مونتاني يؤرخها بأواخر عام 1918 حيث يقول فيها ( ما هذا الجحيم الذي يسمي بيت الزوجية وما هذه المساحة من البشاعة التي تسمي فراش الزوجية ..... أتساءل كثيراً اي مخلوق اعطي للانثي الحق ان تحتكر ثمرة مجهوداتك المادية والعقلية والجسدية باسم ما يطلق عليه الزوجية حتي في الفراش فأنت مطالب ان تقدم كشف حساب بأحلامك ونوازعك وشهواتك ايضا ........ لقد مللت هذا الجحيم )

انها قطعة رائعة كما يقول مونتاني تصف اي ضجر يعيشة المبدع في بيت الزوجية واي نظرة جشعة تتمتع بها زوجات المبدعين والعباقرة امثال اينشتاين وهذا بالتحديد يفسر ما حدث بعد ذلك في حياة اينشتاين العائلية حيث طلّق اينشتاين بعدها زوجته ميلِفا في 14 فبراير 1919 وتزوج بعدها من ابنة عمه ايلسا لوينثال التي تكبره بثلاث سنوات في 2 يونيو 1919 ولايعلم أحد حتي هذه الساعة شيئاً عن مصير طفلة اينشتاين الأولي غير الشرعية من زوجته ميلِفا إذ يعتقد البعض أنها ماتت في فترة الرضاعة، ويعتقد البعض الآخر أن والديها أعطياها لمن لا أولاد له للتبني، أمّا بالنسبة لأولاد اينشتاين، فقد أُصيب أحدهما بمرض انفصام الشخصية ومات فيما بعد في المصحة العقلية التي تولت علاجه ورعايته. أمّا الابن الثاني، فقد أنتقل لولاية كاليفورنيا الأمريكية للعيش فيها ومن ثم أصبح أستاذاً (دكتوراً) في الجامعة، وكانت اتصالاته مع والده محدودةً جداً.

اذنكان اينشتاين زوجا مظلوما وأبا فاشلا علي الرغم انه كان رجلا يجيد الحب والغزل كما اكدت قبل ذلك زوجته الثانية وابنة عمة ايلسا لوينثال .

وُلد ألبرت في مدينة أُولم الألمانية في العام 1879 وأمضي سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه هيرمان اينشتاين يعمل في بيع الرّيش المستخدم في صناعة الوسائد، وعملت أمّه ( ني بولين كوخ ) معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر اينشتاين الطفل في النطق حتي الثالثة من عمره، لكنه أبدي شغفا كبيرا بالطبيعة، ومقدرةً علي إدراك المفاهيم الرياضياتية الصعبة، وقد درس لوحده الهندسة الإقليدية، وعلي الرغم من انتمائه لليهودية، فقد دخل اينشتاين مدرسة إعدادية كاثوليكية وتلقّي دروساً في العزف علي آلة الكمان. وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوه بوصلة، وقد أدرك اينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً في الفضاء تقوم بالتأثير علي إبرة البوصلة وتقوم بتحريكها.

وقد كان يعاني من صعوبة في الاستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلي خجله في طفولته. ويشاع أن اينشتاين الطفل قد رسب في مادة الرياضيات فيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل اينشتاين قد تأخّر ورسب في مادة الرياضيات. وتبنَّي اثنان من أعمام اينشتاين رعاية ودعم اهتمام هذا الطفل بالعلم بشكل عام فزوداه بكتبٍ تتعلق بالعلوم والرياضيات.

بعد تكرر خسائر الورشة التي أنشأها والداه في العام 1894، انتقلت عائلته إلي مدينة ميلانو في إيطاليا، واستغل اينشتاين الابن الفرصة السانحة للانسحاب من المدرسة في ميونخ التي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. أمضي بعدها اينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتي تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهي دراسته الثانوية في مدينة آروا السويسرية، وتقدَّم بعدها إلي امتحانات المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في زيورخ عام 1895، وقد أحب اينشتاين طرائق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف علي كمانة، إلي أن اجتاز الامتحانات وتخرَّج في العام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلي الجامعة.

كان اينشتاين قد تنازل عن أوراقه الرسمية الألمانية في العام 1896، مما جعله بلاثبوتية أو انتماءٍ لأي بلدٍ معين، وفي العام 1898، التقي اينشتاين ب ميلِفا ماريك زميلته الصربية علي مقاعد الدراسة ووقع في غرامها، وكان في فترة الدراسة يتناقش مع أصدقائه المقربين في المواضيع العلمية. وبعد تخرجه في العام 1900 عمل اينشتاين مدرّساً بديلاً، وفي العام الذي يليه حصل اينشتاين علي حق المواطنة السويسرية، ورُزق بطفلةٍ غير شرعية من صديقته أسمياها يسيرل يناير من العام 1901

معظم ما أخذه اينشتاين في نظريته النسبية الخاصة والعامة كان من العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن، كما وأخذ نيوتن من قبله من العالم العربي الكندي. جرأة اينشتاين في شبابه حالت بينه وبين الحصول علي عمل مناسبٍ في سلك التدريس، لكن وبمساعدة والد أحد زملاء مقاعد الدراسة حصل علي وظيفة فاحص (مُختبِر) في مكتب تسجيل براءة الاختراعات السويسري ، وقام بالتحضير لرسالة الدكتوراه في نفس الفترة، وتمكن من الحصول علي شهادة الدكتوراه في العام 1905 من جامعة زيورخ، وكان موضوع الرسالة يدور حول أبعاد الجزيئات، وفي العام نفسه كتب اينشتاين 4 مقالاتٍ علميةٍ دون الرجوع للكثير من المراجع العلمية أو التشاور مع زملائه الأكاديميين، وتعتبر هذه المقالات العلمية اللبنة الأولي للفيزياء الحديثة التي نعرفها اليوم وكانت النسبية هي أعظم ما أنجز لعلم الفيزياء حتي الآن حيث غيرت الفكرة التوصيفية للكون بعد ان كان هناك اعتقاد سائد بان علم الفيزياء قد انجز كل شيء متاح .

الغريب ايضا ان اينشتاين الحاصل علي جائزة نوبل في الفيزياء 1921 مات ولم يثبت 53 % من نظرياته عمليا لكن العلماء الذين اغرمو به تابعوا اثباتها عمليا فعلي سبيل المثال اثبت بمعادلة رياضية ان الضوء الذي يسير في خطوط مستقيمة لا ينكسرفقط ولكنه قد ينحني ايضا وذلك عن مرورة بمصدر طاقة قوي مثل الشمس وحاول اثبات عمليا ذلك في اثناء الكسوف الكلي عام 1917 لكن الحرب العالمية الأولي احبطت مشروعه ومنذ 10 سنوات فقط واثناء الكسوف الكلي عام 1997 اثبت العلماء ذلك وقاموا بتصوير شعاع الضوء الخارج من القمر وهو ينحني عند مروره بالقرب من الشمس

والجدير بالذكر ايضا ان العالم المصري أحمد زويل الذي حصل علي نوبل في الفيزياء عام 2000 كان قد حصل عليه في جزئية ايضا اكمل فيها ما لم يكمله اينشتاين .

ختاما كان اينشتاين ملحدا غير مؤمن بأي ديانه علي الرغم من أصوله اليهودية مما افشل مساعي اسرائيل للحصول علي تأييده لقيام دولة اسرائيل حيث يقول مونتاني إن الوثائق الحديثة اثبتت ان اينشتاين كان يكن كل الكره للعنصرية والصهيونية كإحدي صور هذه العنصرية .