دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 11/1/2019 م , الساعة 1:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكد وجود قيادات بالدولة ترفض سياساته

معارض مصري يحذر السيسي: تعديل الدستور بداية النهاية

معارض مصري يحذر السيسي: تعديل الدستور بداية النهاية

القاهرة - وكالات:

أكد المعارض المصري المتحدث الرسمي السابق باسم “الجبهة الوطنية للتغيير” سمير عليش أن دعوات تعديل الدستور أمر لا يمكن قبوله من الشعب الذي أقره ورقص له. وأضاف عليش أن الجماعة الوطنية ستتصدى بكل قوة وبكل السبل المتاحة لهذا التعديل، مهما كلفها ذلك من ثمن وتضحيات، مشددا على وجود قيادات بالدولة ترفض سياسات السيسي، سيكون لها دور مؤثر في المستقبل. وتصاعدت في الأيام الماضية دعوات تعديل الدستور بما يسمح بتمديد ولاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث ينص دستور عام 2014 -الذي أُقر بعد عام من الانقلاب العسكري- على فترتين رئاسيتين مدة كل منهما أربع سنوات، وهو ما يعني انتهاء ولاية السيسي الثانية عام 2022. أحدث هذه الدعوات جاءت بشكل مباشر وصريح من الكاتب الصحفي المقرب من السيسي ياسر رزق الذي دعا إلى تمديد فترة الرئاسة لتكون ست سنوات، وفي حال تعذر ذلك، يتم إنشاء مجلس أعلى برئاسة السيسي يضم في عضويته الرئيس السابق والتالي للسيسي، كما دعا إلى النص في الدستور على دور الجيش في حماية ما وصفها بأهداف ثورة 30 يونيو. ولفت سمير عليش إلى أن نظام السيسي يسير في مسار إلغاء الدستور بشكل كامل أو تغيير بعض مواده، وخاصة فترة الرئاسة، مضيفا: وهو ما أعتقد أنه سيكون بدايةالنهاية الحقيقية للنظام بأكمله، كما حدث للرئيس المخلوع حسني مبارك. وأوضح المعارض المصري أن الدستور الحالي بنصوصه القائمة هو أساس شرعية الحكم الحالي، وأي محاولة للمساس به أو تعديله ستكون انتهاكا واضحا وفادحا للدستور من شأنه نزع الشرعية عن نظام الحكم الحالي وتجريمه، وسيصبح سقوطه أمرا حتميا، وهو ما قد يعتبر هدية من النظام للمعارضة ولكل خصومه. وذكر أن القوى الوطنية ستستخدم كل الوسائل السلمية المشروعة لرفض أي عبث جديد بالدستور يُضاف للعبث المستمر منذ إقراره، وقد يتم جمع توقيعات شعبية سواء بشكل إلكتروني أو ورقي أو تنظيم مؤتمرات وندوات جماهيرية وإصدار المزيد من البيانات، وإعداد حملات إعلامية، وغيرها. وبشأن إمكانية دعوة الجماهير للتظاهر في الشوارع والميادين لرفض التعديلات الدستورية، أكد عليش -الذي يشغل منصب أمين عام مجلس منتدى الحياة الدستورية والعدالة للجميع- أن القوى السياسية لمتناقش هذا الأمر حتى الآن، إلا أنها قد تبحث ذلك لاحقا، مؤكدا أن كل الخيارات مفتوحة وقائمة. ونفى ما تردد عن عقد صفقة لتمرير التعديلات الدستورية بين النظام وشخصيات محسوبة على التيار المدني المعارض كالمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي، قائلا: لا أعتقد أن يفكر أي عاقل في عقد صفقة كهذه مع النظام، وحمدين -مع احترامي الشديد لتاريخه النضالي- فهو الآن لا يمثل وزنا شعبيا بعدما رضي أن يكون كومبارسا في انتخابات 2014، ومن يُقدم على شيء كهذا سينهي حياته السياسية للأبد. واستدرك عليش بقوله: لكن من الوارد أن تُعقد صفقة مع بعض الشخصيات المدنية، في حالة إذا ما قرر هؤلاء ألا يبقوا شخصيات مدنية، لأن الموضوع أصبح كالشمس تماما، ومن سيقف في المنتصف بين النظام والمعارضة حتما سيخسر كل يوم، فإما أن تكون مع هذا أو ذاك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .