دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/1/2019 م , الساعة 12:58 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحليف واشنطن وليس الرئيس الأمريكي.. بلومبيرج:

تحالف السعودية وترامب فخ خطير

عام 2019 سيكون صعباً في العلاقات السعودية الأمريكية بوجود ثقل الديمقراطيين
القيادة السعودية وضعت نفسها في خطر أن تصبح نقطة اشتعال حزبية في السياسة الأمريكية
تحالف السعودية وترامب فخ خطير

الدوحة - الراية:

تناول مقال رأي نشرته وكالة “بلومبيرج” الأمريكية، ملف العلاقات التي ترتبط بها الولايات المتحدة الأمريكية مع المملكة العربية السعودية، ووجه الكاتب تحذيراً للسعوديين من الحيطة حتى لا يسقطوا في فخ ترامب، مشيراً إلى أن حليف الرياض هو الولايات المتحدة وليس الرئيس الأمريكي. ويرى الباحث في معهد دول الخليج في واشنطن، حسين إبيش، أن المملكة العربية السعودية مسرورة بشراكتها المتجددة مع الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب. لكن القيادة السعودية وضعت نفسها في خطر أن تصبح نقطة اشتعال حزبية في السياسة الأمريكية، والتي ستكون كارثية لكلا البلدين. وأوضح قائلا إنه يبدو أن الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب الأمريكي يستغلون العديد من الخلافات التي للسعودية علاقة بها، مثل حرب اليمن التي تقودها السعودية، لمهاجمة سياسة ترامب الخارجية. ولفت المقال إلى ما سماه “حالة السرور والود التي تربط العائلة الحاكمة بالمملكة العربية السعودية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالياً” . لكن كاتبه حسين إيبيش، حذر من أن هذه العلاقة تعدّ “فخا خطيراً” للطرفين في الوقت ذاته. وأشار المقال إلى أن شكل العلاقة من شأنه “وضع القيادة السعودية في خطر أن تصبح نقطة اشتعال حزبية في السياسة الأمريكية، بين الجمهوريين والديمقراطيين”. وأضاف الكاتب قائلاً: إن الديمقراطيين، الذين فازوا بأغلبية مجلس النواب الأمريكي، باتوا يستخدمون سياسات وسلوك السعودية وخلافاتها بالمنطقة كأداة لتوجيه النقد لسياسة الرئيس ترامب الخارجية.

وأشارالكاتب إلى أن جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في أكتوبر، والدمار الذي تسببت به حرب السعودية في اليمن، كذلك الحملة ضد النشطاء الحقوقيين المدافعين عن المرأة بالسعودية، ومسائل أخرى ستكون مادة دسمة سيركز عليها نقاد الرئيس ترامب، الديمقراطيون في الأشهر القادمة.

وقال الكاتب: إن بعضاً من أعضاء الحزب الجمهوري، مثل ليندسي جراهام سيناتور كارولينا الجنوبية وكذا ماركو روبيو من ولاية فلوريدا، وجهوا انتقادات حادة لسياسة المملكة العربية السعودية، في محاولة لدفع الرئيس ترامب لاتباع سياسة خارجية محافظة ومختلفة عن سياسته الحالية. ويرى “إيبيش” أن العلاقة الحالية بين واشنطن والرياض، القائمة على المصالح المتبادلة والقوية بين الطرفين، تحولت إلى أداة بيد الحزبين اللذين يعملان لأخذ امتيازات سياسية، وأن أي تغير بالظروف السياسية قد يؤدي إلى إضعاف هذا التحالف المهم لكلا الجانبين. وذكر الكاتب أن العام 2017 شهد أول زيارة خارجية لترامب، التي كانت وجهتها السعودية، مشيرا إلى أن المملكة نجحت فيما سماه الكاتب “نيل حب وغرور ترامب”.

ويضيف الكاتب: منذ ذلك الحين كان ترامب يتبجح في كثير من الأحيان بمليارات الدولارات من عقود الأسلحة السعودية الجديدة، في حين يحتفي السعوديون بالعقوبات الجديدة التي فرضها ترامب على العدو اللدود إيران، وإلغاء الاتفاق النووي معها. ولفت الكاتب إلى شكل العلاقات التي كانت تجمع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والسعوديين، في ولايته الثانية، والتي اتسمت بالبرود، لصالح التهدئة مع إيران. كما أشار إلى أن عام 2019 سيكون عاماً صعباً بالنسبة للعلاقات الأمريكية السعودية، في ظل صعود الديمقراطيين. ولفت الكاتب لموقف وسائل إعلام سعودية محسوبة على الدولة، كيف هاجمت بخطوة غريبة في الآونة الأخيرة شابتين مسلمتين، ديمقراطيتين ليبراليتين، تم انتخابهما للتو في مجلس النواب الأمريكي. حيث أدانت المقالات والعروض الحوارية والتغريدات السعودية عضوة الكونجرس الجديدة، رشيدة طليب من ميشيجان، وإيلهان عمر من ولاية مينيسوتا، كمتعاطفتين مع جماعة الإخوان المسلمين، التي تعارضها وتحاربها الرياض. وقال: “يبدو أن المنطق هو أن أولئك الذين ليسوا مع ترامب هم في صف الخصوم الإقليميين الرئيسيين للمملكة العربية السعودية، إيران وقطر، ويجب أن ينظر إليهم على أنهم تهديد يجب مواجهته”.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .