دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/5/2012 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اليوم انطلاقة قوية لربع نهائي كأس الأمير لكرة اليد

المصدر : وكالات خارجية
  • مباريات اليوم لا تقبل أنصاف الحلول والفرق تبحث عن التأهل
     

 

 

متابعة - رمضان مسعد:

ينطلق اليوم دور ربع نهائي كأس سمو الأمير لكرة اليد وذلك بمباراتين على ملعب صالة نادي الريان حيث يلتقي في المباراة الأولى الجيش مع الشمال في الخامسة والنصف تليها في السابعة والربع مباراة الأهلي مع الغرافة وتستكمل مباريات ربع النهائي غدًا بمباراتين على ملعب صالة نادي السد حيث يلتقي الريان مع قطر والسد مع العربي والفرق الأربعة الفائزة في دور الثمانية يتأهلون الى نصف نهائي البطولة فيما الخاسرون يودعون الموسم على اعتبار أن بطولة كأس سمو الأمير هي آخر البطولات ورغم الأفضلية التي تصب لمصلحة فريقي الجيش والغرافة في مواجهتي اليوم إلا أنه تبقى حظوظ الأهلي والشمال قائمة ولكن بنسب متفاوتة حيث تبدو فرصة الأهلي كبيرة أمام الغرافة على اعتبار أنه حامل اللقب ويسعى للحفاظ على لقبه.

كل المؤشرات والتوقعات تشير إلى أننا سنكون مع مربع ذهبي في كأس سمو الأمير مشابه تمامًا لأطراف المربع في كأس سمو ولي العهد إلا إذا كان للأهلي رأي آخر خاصة أن التوقعات تؤكد أن فرصة الريان والجيش والغرافة والسد الأقرب للفوز في ربع النهائي ليتكرر نفس المربع في أغلى الكؤوس خاصة أن هذه الفرق الأربعة هي الأفضل فنيا وتمتلك إمكانات وقدرات قد لا تتوفر في الفرق الأخرى وفي هذه الحالة السيناريو الأقرب لنهائي أغلى الكؤوس أن يكون نسخة مكررة من نهائي كأس سمو ولي العهد أي أن الريان والجيش هما المرشحان بقوة للتواجد في النهائي إن لم يكن للسد والأهلي كلمة أخرى

الشمال يصطدم بالجيش

يبدأ الجيش رحلة إنقاذ موسمه ضد الشمال في دور الثمانية بكأس الأمير وهي المهمة التي تبدو على الورق سهلة لوصيف الدوري وكأس سمو ولي العهد لكنها في الواقع قد تختلف لأن الحالة المعنوية للاعبي الجيش منحطة بعد تضييع اللقبين في الفترة الأخيرة ومع ذلك يبقى الجيش المرشح الأول لتحقيق التأهل الى الدور نصف النهائي لكن الشمال لديه ما يقوله لأنه يدخل المباراة دون ضغوط وليس لديه ما يخسره وكل ما يهم لاعبيه هو الأداء الجيد فقط.

يدخل الجيش المباراة تحت قيادة المدرب الجديد بورت ماجيك مدرب العنابي الأول الذي عوض أكرم يانجيتش بعد إخفاق الفريق في الحفاظ على لقبي الدوري وولي العهد، ويعد ماجيك خيارا ملائما لإدارة الجيش لأنه يعرف معظم اللاعبين بحكم إشرافه على العنابي الأول وعنابي الشباب لفترة والجيش يملك مجموعة تفوق الـ12 لاعبا في المنتخبين إضافة الى ما قد يحدثه التغيير من وثبة نفسية قد تكون حافزا لعناصر الجيش لتأدية مباراة جيدة تضمن لهم التواجد في المربع الذهبي ومن بعد التفكير في النهائي وفي خطف اللقب.

ويملك الجيش تشكيلة مثالية تتيح للجهاز الفني الاعتماد على اللاعب الأكثر جاهزية وحتى في حال الفشل يمكن التغيير وتجريب خيارات أخرى تأتي بالجديد والجيد في نفس الوقت وفي سياق تعديد محاسن تشكيلة الجيش يمكن البداية من الحارس محسن اليافعي الذي يشكل صمام الأمان لفريقه أما بقية اللاعبين فإن كل واحد منهم يشكل قوة خاصة فالمحترف دوشكو يلعب بتميز في مركزه الخلفي الأيسر ومعه حسن عواض كذلك أما في مركز الخلفي الأيمن فيوجد المميز لوكا ويمكن لهادي حمدون أن يكون بديلا جاهزا أما في مركز صانع الألعاب فإن محمد المحجبي يقوم بدور كبير وعلى الجناحين يوجد أمين خضيرة ونضال عيسى، وفي عموم التشكيلة يمكن القول إن مدرب الجيش يقع عليه عبء المباراة من الناحية التكتيكية لأن الأسماء موجودة ويبقى فقط حسن التوظيف من الناحية الجماعية أو الخططية لأن المدرب السابق أهدى اللقب للريان باعتماده على خطط دفاعية غير ملائمة وكذا اعتماده على دوشكو ولوكا وحسن عواض في الخط الخلفي دون منح الفرصة لصانع الألعاب المحجبي في قيادة الهجوم وهو ما أثر كثيرا على سرعة تدوير الكرة وايجاد الحلول الملائمة خاصة في غياب الدور الإيجابي للاعب الدائرة وانعزال الجناحين.

وفي المقابل يدخل الشمال المباراة بلغة التحدي الذي يرفعه مجموعة من الشباب تمكنوا من التألق في الفترة الأخيرة باحتلالهم المركز الأول في المجموعة الثانية أمام العربي والاهلي وتحت قيادة المدرب الجزائري كمال مادون الذي يدرك نقاط قوة الجيش وسيحاول الاعتماد على روح لاعبيه ورغبتهم في تحقيق نتيجة تاريخية وغير مسبوقة تنهي الموسم الجيد الذي أداه الشمال في الموسم الحالي لكن المهمة لن تكون سهلة خاصة من الناحية البدنية لأن الجيش يملك الخيارات وتبديل اللاعبين على عكس الشمال الذي لا يملك العدد الكافي أو البديل الجاهز لتعويض الأساسي لنفس المستوى.

الغرافة والأهلي

يمكن وصف مباراة الغرافة مع الأهلي في دور الثمانية بكأس الأمير على أنها مواجهة القمة في هذا الدور كما يمكن القول بانها موعد للثأر أو التأكيد فهي موعد للثأر بالسنبة للأهلي لأن الغرافة حرمه من التواجد في مجموعة اللقب بالدوري وهي للتأكيد بالنسبة للغرفاوية الذين تخطوا العميد في الدوري فلمن ستكون الغلبة في مواجهة اليوم؟.

ظهر الغرافة في الموسم الحالي في حلة الفريق القوي الذي أدى مباريات قوية مع كل الفريق فاستحق التواجد على منصة التتويج في الدوري باحتلاله المركز الثالث وكاد أن يكون طرفا في نهائي ولي العهد لولا بعض الظروف الاستثنائية التي حصلت في مباراته مع الجيش حيث أصيب الحارس يوسف بدر في نهاية الشوط الأول وترك فريقه دون حراسة جيدة.

ويملك الغرافة مقومات الفريق الجاهز والقادر على تحقيق الفوز في أي مباراة انطلاقا من حراسة المرمى الجيدة والدفاع الجيد الشرس والمتماسك وكذا القدرة على إيجاد الحلول في الهجوم لأن الفريق يضم في صفوفه أفضل محترف في الدوري المحلي وهو التونسي الصحبي بن عزيزة الذي يقوم بدور كبير في الميدان فإضافة الى تأدية دوره في صناعة اللعب وفي الدفاع يقوم بتوجيه زملائه بالطريقة التي تتيح لهم تأدية مهامهم على أكمل وجه ويكمل دور بن عزيزة اللاعبين الشباب ففي منصب لاعب الدائرة يوجد وسام صالح الذي يلعب دورًا محوريًا في الدفاع ويؤثر على دفاع المنافس كما يوجد على الجناحين عبد الرزاق مراد وفهد البيشي أما الخلفي الأيمن محمد أحمد فإنه مكسب كبير للفريق لكن النقطة المميزة في الغرافة تبقى الدفاع القوي حيث يصنفه المختصون بأنه الفريق الاكثر تنظيما في المنافسة المحلية لكن النقطة السلبية التي قد تقف في وجه الفريق هي نقص التعداد حيث إن الفريق لا يملك التعداد الكافي الذي يسمح للمدرب شوقي بلقاسم باشراك اللاعبين بالتداول بين الهجوم والدفاع بما يؤثر على اللاعبين من الناحية البدنية مثلما حصل للفريق في مباراة الدور قبل النهائي ضد الجيش حين انهار الفريق في الثلث الأخير من شوط المباراة الثاني.

وفي المقابل يدخل الأهلي مباراة اليوم من أجل التعويض أو الاستدراك فبعد فشله في الدوري وغيابه عن المربع الذهبي لكأس ولي العهد لم يبق له إلا الدفاع عن لقبه في كأس الأمير وسلاحه في ذلك التغيير الذي حصل في الجهاز الفني حيث تم إقالة التونسي رياض الصانع وتعويضه بالجزائري الطاهر الياس إضافة إلى قيمة التعداد الذي يملكه الأهلي فمن الناحية الفنية يمكن للأهلي أن يصمد في وجه أي فريق لكن ظروفًا معينة وأجواء الفريق جعلته يدخل دائرة الفشل لذلك يتوقع الملاحظون أن تكون مباراة اليوم بداية لتصحيح مسار الفريق والعودة الى واجهة الأحداث بالتعويل على خبرة لاعبيه مثل فواز عبد الله والبلوشي ومحمد حافظ وحمد مددي إضافة إلى المحترفين فهل سيجد الأهلي نفسه من جديد أم أنه سيواصل مستواه المتواضع في الموسم.