آخر تحديث: الخميس18/5/2006 م، الساعة 07:18 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية /عالم هي و هو:
إرسال المقال طباعة المقال
عيادة طبية

علاج السرطان بـ «العلاقات البديلة»

> د. أسمر العزاوي
يقول الدكتور «مايكل شاكتر» المشرف على برامج العلاج الطبيعي ورئيس «مركز شاكتر للطب المكمل»: المعروف علميا أن العلاج الكيماوي والإشعاعي يؤدي إلى تثبيط جهاز المناعة في الجسم ويؤدي أيضاً إلى حدوث الطفرات الوراثية وظهور العوامل السرطانية التي تنعكس على صحة المريض لاحقاً حيث يكون التركيز من خلال هذا العلاج (الكيماوي والإشعاعي) على تقليص الورم وتحديده لكنها تضعف المريض لذلك رأينا أن من الأفضل استخدام العلاجات التي تقوي مناعة الجسم وتساعده على مقاومة المرض ليتمتع بحياة أفضل ويتجنب الآلام والغثيان وتساقط الشعر واليأس والإحباط. فالورم السرطاني لا يتألف فقط من الخلايا السرطانية بل هناك الكريات البيضاء والمواد الدفاعية الأخرى فعندما ندمر الخلايا السرطانية بالعلاج الكيماوي والإشعاعي فإننا ندمر معها المواد الدفاعية لذلك يجب دعم العلاج الكيماوي والاشعاعي بالعلاج الطبيعي لكي لا تظهر الخلايا السرطانية مرة أخرى بسبب ضعف المناعة. وبالإمكان إنقاذ المريض من السرطان حتى في الحالات المتقدمة ببرنامج علاجي وغذائي مكثف يقوم على تنقية الدم وإطلاق السموم.

حالات شفيت بالعلاج الطبيعي:
يقول د. شاكتر إن هناك حالات كثيرة جداً شفيت من السرطان وهي لا تعد ولا تحصى ومنها حالة شخص مصاب بسرطان الرئة حدد له الأطباء مدة أشهر قليلة للبقاء على قيد الحياة لكنه وبعد العلاج البديل ما زال حياً منذ أربعة عشر عاماً لذلك يجب أن تتغير فكرة الإنسان عن هذا المرض فهناك الكثير من المرضى يعيشون بفضل العلاج الكيماوي والعلاج البديل.

العلاج البديل:
العلاج البديل موجود في العالم منذ عام 1920 ولكن لم يكن هناك تعريف مفصل وكاف بها بسبب انتشار العلاج الكيماوي والإشعاعي الذي يعتبر سلاحاً ذا حدين كما ذكر «د. شاكتر» والعلاج به يساعد على السيطرة على المرض حتى وإن كان في المراحل المتقدمة لأن العلاج الطبيعي يسيطر على السموم التي تدمر الحامض النووي في الخلايا.


برنامج لعلاج إحدى حالات السرطان:
هي حالة سيدة قامت بإجراء جراحة لاستئصال الثدي وجزء من الإبط في مرحلة متقدمة من المرض واستمرت بعد العملية بأخذ جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي فكان التحسن بسيطاً يصل إلى «30%» فلجأت إلى العلاج الطبيعي البديل وبعد سنوات من العلاج الطبيعي عملت الفحص الذي كانت نتائجه سليمة تماماً وتماثلت للشفاء الكامل من مرض السرطان.

برنامج العلاج:
> حقن وريدية لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة يومياً تحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي وفيتامين B17 المستخلص من نواة المشمش واللوز المضافة إلى معدن السيلنيوم ويستمر العلاج أربعة أيام في الأسبوع.
> يتم في اليوم الخامس التخلص من السموم بحقن مادة بيروكسيد الهايدروجين.
> أخذ مكملات غذائية تنشط جهاز المناعة منها غضروف سمك القرش والجيرانيوم وبعض المواد الأخرى.
> عمل مساج للأقدام ومساج لمفاوي مرة واحدة في الأسبوع.
> الالتزام بخطة غذائية صارمة تضم أغذية طبيعية نقية لم تتعرض للمبيدات الزراعية الكيماوية ولا تدخل فيها المواد الشحمية الحيوانية.
> ممارسة الرياضة والمشي واستنشاق الهواء الطبيعي الطلق الغني بالأكسجين.

المشروم (الفطر) علاج للسرطان:
هناك علاج طبيعي بالمشروم (الفطر الياباني) يلقى الآن اهتماماً كبيراً في أمريكا حيث أجريت عدة تجارب أثبتت أن هذا النوع من المشروم يحتوي على مركب سكري معقد وفعال يساعد على رفع كفاءة جهاز المناعة في الجسم بدرجات عالية وهناك جزء منه يدعى ــ Dfraction ــ ثبت من خلال التجارب أنه يتمتع بفعالية مضادة للأورام وخاصة أورام الثدي والرئة والكبد.

العلاج بالحبوب السمراء:
وهو علاج يتم باستخدام مادة مستخلصة من الحبوب السمراء كحبوب الأرز والقمح والشعير والذرة والعدس والحمضيات وتدعى هذه المادة كيماويا (Ip-6Cinositolhexaphosphate) وهذه المادة تعالج السرطان من خلال إعادة الخلايا السرطانية إلى طبيعتها غير السرطانية وقد قام بها الدكتور شمس الدين البروفيسور في علم تحليل الأمراض بجامعة ماريلاند في بالتيمور في الولايات المتحدة.

العلاج بتسخين الدم:
قام «د. فردريك داوس» الألماني بالعلاج بطريقة تسخين الدم (Hyper-thernia) خاصة مع حالات السرطان المتقدمة.

العلاج بالأوزون:
وهي نظرية مستخدمة لعلاج السرطان بتنظيف الدم بالأوزون.

السرطان وضعف المناعة:
تتراوح عدد الخلايا التي تتحول إلى خلايا سرطانية كامنة يومياً من خمسة إلى عشرة آلاف خلية في الجسم ويكون عمل الجهاز المناعي في الجسم بالتعرف عليها ومهاجمتها بأسرع وقت وتدميرها فإذا كان الجهاز المناعي ضعيفاً فالخلية السرطانية سيحالفها النجاح وتفلت من هذا الجهاز لتتكاثر مكونة ورم سرطاني يهدد الإنسان.

أسباب ضعف جهاز المناعة:
> التدخين.
> الضغوط النفسية والعصبية.
> الشعور بالاكتئاب.
> تناول الكحول.
> بعض العمليات الجراحية.
> التعرض للأشعة والعلاج الإشعاعي.
> إجهاد الجسم.
> الأرق وعدم كفاية النوم.
> التعرض للشمس وحمامات الشمس بكثرة.
> الرضاعة الصناعية.
> زيادة الوزن عشرة كيلوغرام وأكثر.
> سوء التغذية.
> الغذاء المليء بالدهون.
> عدم تناول الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة.
> عدم مزاولة الرياضة.

تقوية جهاز المناعة:
يستطيع الشخص تقوية جهاز المناعة بواسطة:
> الفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة.
> تجديد حيوية الجهاز المناعي لوقاية الجسم من الإصابة بالسرطان بعد أخذ النتائج التي توصلت إليها الأبحاث الكثيرة الجادة بالاعتبار  وهي كما يلي:
> أن تناول اللحوم والطيور والبيض ومنتجات الألبان كاملة الدسم والزيوت النباتية المهدرجة والأطعمة المقلية تعد من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان.
> خلو الغذاء من الألياف والذي بدوره يكون خالياً من مضادات الأكسدة ومضادات التسرطن ويعد من مسببات تكوّن (الشقوق الحرة) وهي جزىئات حرة تتكون من تأكسد الدهون داخل الجسم وتعجل بأمراض الشيخوخة وتنشط الخلايا السرطانية مع إثارة الفوضى في الجسم.
> مضادات الأكسدة عبارة من جزيئات توقف عمل الشقوق الحرة وهذه تتوافر في الأطعمة النباتية التي تنمو في ضوء الشمس.
> تناول الأطعمة النباتية يدعم جهاز المناعة ضد السرطان وهذه تتمثل في الأغذية النباتية حيث أن العناصر الغذائية المتوافرة بكمياتها الضئيلة في النبات تعود على الجسم بفوائد صحية كبيرة فهي تستطيع أن تمنع تكوين الأوعية الدموية داخل الأورام ودون تدفق الدم لن يستطيع السرطان من مواصلة نموه في داخل الجسم.

اكتشافات طبية:
بداية ظهور علم المناعة:
عندما يدخل جسم غريب إلى الجسم فإن الجسم لن يقف عاجزاً عن الدفاع بل يكوّن أجساماً مضادة له. وأن أول من اكتشف هذه الحقيقة العالم الألماني «بول ايرلتش» على الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم اسم مادة سامة «toxin» وأطلق على الأجسام التي يكوّنها الجسم لمقاومة هذه المادة السامة اسم «مضاد السموم» (antitoxin) والتي اكتسبت فيما بعد اسم الأجسام المضادة (antibodies) ووصف «ايرلتش» ما يحدث داخل الجسم بأن هذه الأجسام المضادة تشتبك مع الأجسام الغريبة على غرار اشتباك المفتاح بالقفل وتقوم بالفتك بها وتحطيمها وذكر كذلك أن هذه الأجسام المضادة يكوّنها الجسم بكميات زائدة لتكون مستعدة لمواجهة أي غزو جديد لهذه الجراثيم أو السموم.. وأن هذه الأجسام المضادة ما هي إلا نوع من البروتينات ينتشر مع تيار الدم إلي كافة أنحاء الجسم ليكون بمثابة جبهة للدافع عن الجسم ضد الأجسام الغريبة المحددة التي تكونت من أجل محاربتها وبفضل اكتشافات «ايرلتش» استطاع الباحثون ان يتوصلوا لتجهيز تطعيم فعال ضد الدفتيريا والتيتانوس بعد حقن الجسم بقدر منهك من جراثيم هذه الأمراض لتحفيز الجسم على إنتاج أجسام مضادة لها.
وكانت اكتشافات «ايرلتش» هي البداية التي أرست قواعد علم المناعة الحديث (ammunology).

 

 

 


 

إرسال المقال طباعة المقال
الصفحة الرئيسية | اتصلوا بنا | مركز المساعدة | أضف الراية الى مواقعك المفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أعلن معنا | الجلف تايمز
تطوير: اتفاقية استخدام الموقع