حملت امس وكالة الانباء الفرنسية تقرير بقلم الزميلة منى سالم فضلا عن تقرير أخر بقلم الزميل نبيل شرف الدين فى موقع جريدة ايلاف الاليكترونى وعدة تقارير بنفس المضمون فى مواقع عربية اخرى على شبكة النت بينهم موقع العربية نت فضلا عن لقطات بالصوت والصورة للاذاعية منى الشاذلى وهى تحاول ايجاد ايجابة على سؤال كيف وقع ذلك فى قلب القاهرة والتقارير كلها تحدثت عن حالة غضب عارم فى مصر بسبب ماتم تداوله فى مدونات النت بالصوت والصورة حول وقائع تحرش مجنون تمت وسط القاهرة خلال ايام العيد وفى بعض عواصم المحافظات المصرية والصورة التى حملتها التقارير تحمل قدرا كبيرا من المأساوية حيث استباح فيها شباب مصرى كل المحرمات وراحوا يعبثون بالفتيات فى شوارع المحروسة دون رادع من ضمير او وازع من دين وغابت الشهامة ونقلت التقارير الاعلامية من سجل نشطاء مصريون عبر مدوناتهم الإلكترونية شهادات عن وقائع التحرش الجنسي التى جرت بشكل جماعي غير مسبوق في منطقة وسط القاهرة خلال عيد الفطر وتمثلت في قيام مجموعات كبيرة من الشباب بالتحرش الفظ بالسيدات في ظل وجود أمني محدود حتى وصل الأمر إلى حد انتزاع ملابس بعض الفتيات في شوارع وسط العاصمة المصرية وبرغم تأكيد وزارة الداخلية المصرية فى بيان لها لقناة دريم الفضائية اذاعته منى الشاذلى من انها لم تتلقى اى شكوى بهذا الخصوص فان برنامج العاشرة مساء قدم شهادات مسجلة لشهود عيان ممن كانوا فى موقع الحدث والغريب كما تقول التقارير ان الصحف المصرية على كافة انتمائاتها تجاهلت الامر تماما وكأنه لم يحدث سرد النشطاء روايات عن وقائع تحرش شاركت فيها مجموعات تقدر بالعشرات من الشباب غير أنه لم يلق القبض على أي منهم كما لم تتقدم أي من الضحايا ببلاغ رسمي وهو ما فسره مراقبون بالخوف من الفضيحة وقال بيان لمركز الجنوب لحقوق الإنسان إنه إذ يؤكد على أن ما حدث من تصرفات مشينة يعد دليلأ على مشكلات ضخمة يعاني منها المجتمع المصري بسبب الفقر والبطالة وتأخر سن الزواج وسيادة ثقافة العنف واللامبالاة فإنه يدعو إلى العمل على عدم تكرار مثل هذه المظاهر المعبرة عن تدهور المجتمع الذي أصبح يلقي باللوم على الضحية بدلاً من الجناة كما طالب المركز الحقوقي في بيانه الضحايا وذويهم بعدم الصمت خوفاً من العار بل بالفضح والمطالبة بعدم إفلات الجناة من العقاب وحملت التقارير شهادات لاصحاب مدونات النت مثل فدوى والتى قالت عبر مدونتها انها عاشت الاحداث لحظة بلحظة وعنوان مدونتها هو :
http://hakazaana.blogspot.com/2006/10/blog-post_26.html)
اما مالك وهو الاخر صاحب مدونة على النت اسمها مالكولم إكس) فقد قدم وصفا تفصيلا لما جرى وسط القاهرة على موقعه : (http://malek-x.net/node/268) وقال انه لم يسلم من هذا السعار لا المحجبات ولا المنقبات وقال انه كاد هولاء ان يصلوا الى الممثلة علا غانم التي تمثل في احد افلام العيد (عبدة مواسم) وحاول الشباب ايضا ان يصلوا اليها لكنها كانت محاصرة ببعض الحراس الشخصيين الذي حاولوا التصدي لكنهم لم يستطيعوا صد كل الايدي الجائعه التي امتدت الى (000) الممثلة علا غانم ! |