

بانكوك : أكد لاعب وسط منتخب العراق ونادي الانصار اللبناني صالح سدير بان فريقه لن يستهين بقدرات المنتخب الاسترالي علي الرغم من سقوط الاول في فخ التعادل في مباراته الافتتاحية ضد عمان وذلك عندما يلتقي الفريقان غدا الجمعة في بانكوك ضمن منافسات المجموعة الاولي من بطولة كأس اسيا 2007 في كرة القدم.
وقال صالح "في الحقيقة لقد تفاجأنا بالطريقة التي لعب فيها المنتخب الاسترالي امام عمان فهو فريق مدجج باللاعبين المحترفين الذين يلعبون مع أندية أوروبية، لكن هذه كرة القدم وعلي الرغم من قيامهم بالكثير من الأخطاء فإننا لن نستهين بهم."
وكان صالح أحد اللاعبين الأساسيين في الفريق الذي فاز علي منتخب أستراليا الأولمبي 1-صفر في طريقه لنصف نهائي الألعاب الأولمبية في اثينا عام 2004 وقد واجه في تلك المباراة تحديدا أربعة من لاعبي منتخب استراليا الحالي وهم لوك وليكشير وجون ألويزي وبريت هولمان وكارل فاليري.
واضاف صالح "لدينا احترام كبير للمنتخب الأسترالي. إنه فريق ممتاز وقد أثبت ذلك في كأس العالم الأخيرة في ألمانيا. ولكننا لسنا خائفين وعلي الرغم من أننا نعلم أن الأمر صعب إلا أن المنتخب العراقي يدخل المباراة وكله ثقة في تحقيق نتيجة ايجابية."
وتألق سدير في المباراة الاولي ضد تايلاند التي خرج فيها منتخب بلاده متعادلا 1-1، وسدد اكثر من كرة خطرة باتجاه المرمي لكن الحارس التايلاندي والعارضة حالا دون ان يسجل اي هدف، كما انه كان وراء الكرة التي تابعها قائد المنتخب يونس محمود داخل الشباك مدركا التعادل.
وعلق سدير عن ادائه في المباراة الاولي: "بالطبع كنت أتمني لو أنني سجلت هدفاً أمام تايلاند خصوصا من الكرة الاكروباتية التي سددتها، لكن الحارس لمس الكرة باطراف اصابعه ثم اصطدمت بالعارضة وخرجت لتحرمني من هدف اكيد".واضح "حاولت أن أفعل نفس الأمر في نهائي كأس لبنان في الاول من يوليو الماضي قبل أن ينقذ الحارس المرمي."
في تلك المباراة كانت النهاية مميزة لصالح بعدما سجل هدفين ليقود الأنصار للقبه الحادي عشر بفوزه بنتيجة 3-1 علي العهد حيث نجح العملاق البيروتي في الفوز بثنائية الدوري والكأس. وكان الفوز الثاني بلقب الدوري لصالح مع الأنصار الذي انضم إليه من الزمالك المصري.
فبعد أن بدأ مسيرته الكروية مع نسور الجمهورية، انضم صالح إلي نادي منطقته النجف قبل أن ينتقل إلي نادي الطلبة في 2003. وقدم أداء مميزا مع الطلبة قبل أن ينتقل إلي الزمالك .
كما لعب صالح دورا مميزا مع المنتخب خصوصاً مع المنتخب الأولمبي حيث سجل أمام البرتغال والمغرب عندما وصل المنتخب العراقي إلي نصف نهائي أولمبياد 2004 وهو الأداء الأفضل لمنتخب آسيوي منذ فوز اليابان بالبرونزية في 1968.
وقبل المشاركة الأولمبية الناجحة، شارك صالح في كأس آسيا في الصين وشارك في مباراتي الدور الأول أمام أوزبكستان وتركمانستان وفي المباراة التي خسرها الفريق بنتيجة صفر-3 في ربع النهائي أمام أصحاب الأرض في بكين.وألمح صالح أن الفريق الموجود في تايلاند حالياً لم يتحضر بشكل جيد مثلما فعل المنتخب العراقي في البطولة السابقة.
وقال "في 2004 كانت هناك مجموعة من اللاعبين لعبوا معا لفترة طويلة حيث لعبنا في تصفيات كأس العالم والعديد من البطولات وكان التفاهم كبيرا بين هؤلاء."واوضح "اما الآن فان عددا من اللاعبين في الفريق هم من المنتخب الأولمبي ويلعبون للمنتخب الأول للمرة الأولي ولا يعلمون الكثير عن بعضهم البعض لكي يكون هناك تفاهم بينهم."
وأرجع سدير "نقص التفاهم" إلي صعوبة تجميع اللاعبين بسبب لعبهم في عدة دول مختلفة حيث يلعب في الفريق الحالي لاعبون محترفون في لبنان والأردن والإمارات والسعودية وقطر وليبيا وقبرص وإيران بالإضافة إلي العراق.وقال سدير الذي تصدر ترتيب هدافي بطولة غرب آسيا "أتفق مع مدربنا جورفان فييرا بأنهم من الصعب تجميع فريق نحو عشرين لاعبا يلعبون خارج العراق في دول عديدة."وتابع "خاض العديد من اللاعبين موسما طويلا مع أنديتهم ولكننا عندما نستدعي إلي المنتخب إنه واجب وطني ونريد كلنا أن نخدم الوطن." |