آخر تحديث: الخميس12/7/2007 م، الساعة 02:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية /رياضة:
إرسال المقال طباعة المقال
إيران تهزم أوزبكستان بهدفي جلال وكاظميان

احتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف الصين المتصدر
رضائي أحرج منتخب بلاده بهدف خطأ في مرماه.. وزملاؤه انقذوا الموقف بصعوبة

جاكرتا.. قلبت ايران تخلفها في الشوط الاول امام اوزبكستان بهدف الي فوز 2-1 في المباراة التي اقيمت بينهما امس الاربعاء علي ملعب بخيت جليل في العاصمة الماليزية كوالالمبور ضمن منافسات الجولة الاولي من بطولة كأس اسيا 2007 في كرة القدم .

وسجل سيد جلال الحسيني 55 وجواد كاظميان 77 هدفي ايران، ورحمن رضائي 16هدفاً خطأ في مرمي منتخب بلاده هدف اوزبكستان.وكان المنتخب الصيني تغلب علي نظيره الماليزي 5-1 في افتتاح مباريات هذه المجموعة امس الاول الثلاثاء، فتصدر بفارق الاهداف عن ايران.

وخاض المنتخب الاوزبكي المباراة في غياب هدافه الخطير ماكسيم شاتسيكخ مهاجم دينامو كييف الاوكراني لوقفه مباراة واحدة لحصوله علي بطاقتين صفراوين في التصفيات.

اما المنتخب الايراني فلعب بتشكيلة جلها من لاعبين يدافعون عن الوان اندية اوروبية وعلي رأسهم علي كريمي لاعب بايرن ميونيخ الالماني والمنتقل حديثا الي نادي قطر القطري بالاضافة الي وحيد هامشيان مهاجم هانوفر الالماني واندرانيك تيموريان من بولتون الانكليزي.

وكانت المواجهة بين منتخبين يعتمدان اسلوبين مختلفين، ففي الوقت الذي يعول المنتخب الايراني علي اللمحات الفنية للاعبيه، فان نقطة القوة في المنتخب الاوزبكي اعتماده علي عامل اللياقة البدنية العالية والبنية الجسدية القوية لافراده.

ووجد المنتخب الايراني الساعي الي لقب رابع والاول منذ 31 عاما نفسه متخلفا في الشوط الاول، لكن قدم اداء مختلفا كليا في الثاني لينجح في الخروج بثلاث نقاط ثمينة في مواجهة منتخب كان مرشحا للمنافسة علي احدي البطاقتين.وبدأت المباراة سريعة من الجانبين وكان المنتخب الاوزبكي الافضل بفضل سيطرته علي منطقة المناورات، في حين لم يتمكن كريمي افضل لاعب في اسيا عام 2004 من فرض نفسه ولم يقدم سوي ومضات من الفنيات العالية التي يتمتع بها.

وبدأ مسلسل الفرص بتسديدة رأسية من باكايف فوق العارضة 6 ، ثم مرر كريمي كرة بينية رائعة باتجاه وحيد هاشميان الذي كسر مصيدة التسلل وسدد كرة بيسراه من داخل المنطقة سيطر عليها الحارس الاوزبكي 8 .وتقدم المنتخب الاوزبكي عندما تردد الدفاع الايراني في ابعاد احدي الكرات فضغط باكايف علي رحمن رضائي الذي حاول ارجاع الكرة برأسه الي حارس مرماه ليسددها داخل المرمي خطأ في مرمي فريقه 16 .

وانهار المنتخب الايراني تماما ودانت السيطرة لنظيره الاوزبكي الذي عرف كيف يتعامل مع ظروف المباراة وكاد يضيف هدفا ثانيا عن طريق تيمور كابادزي الذي سدد كرة رأسية مرت بمحاذاة القائم الايمن لمرمي ايران 23 .وانقذ الحارس الاوزبكي بافل بواغالو مرماه من هدف اكيد عندما خرج من مرماه ليسيطر علي الكرة قبل وصول هاشميان اليها 27 . وقام الاخير بمجهود فردي قبل ان يمرر كرة عرضية داخل المنطقة حيث سددها رسول خيطبي برأسه خارج الخشبات الثلاث 42 .

وبدا واضحا مطلع الشوط الثاني تصميم ايران علي قلب النتيجة فضغطت بقوة وبعد ان اضاع لها تيموريان فرصة جيدة 52 ، نجح سيد جلال الحسيني في ادراك التعادل عندما احتسب الحكم ركلة ركنية نفذها مهدي مهداوي وتطاول لها الحسيني برأسه ارتطمت بالارض وتابعت طريقها في سقف الشبكة 56 .وكاد رضا عنايتي ان يضيف الهدف الثاني لكنه سدد الكرة الي جانب القائم الايسر لمرمي اوزبكستان 65 . ثم كرة رأسية لنيكونام بين يدي الحارس 68 .

واضاع كابادزي فرصة لا تهدر عندما واجه كابادزه الحارس الايراني من مسافة قريبة لكنه سدد في جسمه 72 .ونجح البديل جواك كاظميان الذي نزل مطلع الشوط الثاني في ترجيح كفة ايران عندما تلقي كرة امامية من تيموريان فتوغل بها داخل المنطقة قبل ان يسدد كرة خادعة داخل الشباك 78 .

ثاني مدرب يتم استبعاده
قلعة نوئي يقلل من أهمية طرده

كوالالمبور: اعتبر مدرب إيران أمس قلعة نوئي أن سوء التفاهم بينه وبين الحكم أدي إلي طرده من مقاعد الاحتياط خلال المباراة التي فاز فيها فريقه بنتيجة 2-1 علي أوزبكستان في كأس آسيا امس الأربعاء.وكان قلعة نوئي قد طرد خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة الحامية بعدما بدا أنه رمي قنينة مياه نحو الحكم الرابع.إلا أنه اعتبر لاحقاً في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أنه كان هناك سوء تفاهم بينه وبين حكم المباراة.

وقال قلعة نوئي الذي أصبح ثاني مدرب يطرد في البطولة بعد طرد مدرب قطر جمال الدين موسوفيتش أمام اليابان يوم الإثنين لقد كان أهم حدث في المباراة. في ذلك الوقت كنت غاضباً من أحد لاعبي فريقي الذي خسر الكرة وكنت أصرخ عليه ."ولكن الحكم اعتبر أنني كنت أشتكي منه ولهذا طردني من المباراة."وعلي الرغم من حادثة الطرد المثيرة، إلا أن قلعة نوئي كان سعيداً بمشاهدة الفريق المرشح في المجموعة الثالثة يبدأ البطولة بفوز في مواجهة صعبة أمام فريق المدرب رؤوف إينيلييف.

وكان المنتخب الأوزبكي قد تقدم في الشوط الأول عن طريق رحمان رضائي عن طريق الخطأ ولكن هدفي الشوط الثاني سيد جلال حسيني وجواد كاظميان ساعدا المنتخب الإيراني في تحقيق النقاط الثلاث.وقال قلعة نوئي أعتقد أنها كانت نتيجة جيدة كبداية أمام خصم قوي ولعب بشكل جيد .

لقد جهز مدرب منتخب أوزبكستان فريقه بشكل جيد وأعتقد أنهم قدموا مباراة جيدة امس.أقدر المهمة التي قام بها لاعبوا الفريق الذين قدموا أداءً جيداً في الشوط الثاني واتبعوا التعليمات عندما غيرنا الخطة.ومع اعتراف قلعة نوئي بأن أداء فريقه، خصوصاً في الشوط الأول، كان أقل من المتوقع، إلا أنه لا يزال واثقاً من أنه يستطيع رفع كأس آسيا للمرة الأولي منذ عام 1976.

وقال في كرة القدم لا يوجد أمر واجب أو محتم لكي نقول أنه يجب أن نكون الأبطال. معظم النتائج في البطولة كانت قريبة وليس من السهل توقع ماذا سيحدث. إلا أنني أعد أننا سنتحسن من مباراة لأخري في المسابقة.

ودافع مدرب إيران عن نجومه الذين لم يقدموا أداء جيداً مثل علي كريمي ومهدي مهدافيكيا الذي لم يقدموا أداءً مقنعاً يوم الأربعاء.وقال قلعة نوئي النجوم يقدموا أحياناً مباريات جيدة وفي الأحيان الأخري مباريات سيئة وحتي اللاعبين الكبار مثل رونالدينهو في برشلونة.لا يمكن أن نتوقع أداءً جيداً من اللاعبين في كل مباراة ولكن لدينا خطة ونحن نعمل بفريق من 16 لاعباً وليس 11 يمكنهم اللعب في كل مباراة.

إرسال المقال طباعة المقال
الصفحة الرئيسية | اتصلوا بنا | مركز المساعدة | أضف الراية الى مواقعك المفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أعلن معنا | الجلف تايمز
تطوير: اتفاقية استخدام الموقع