يعرض في ديسمبر
كتبت- منال خيري :
تجري داخل قناة الجزيرة الإخبارية أعمال المونتاج لفيلم (قصة مخيم) تمهيدا لعرضه خلال شهر ديسمبر فلأن من حق اللاجئين أن يعودوا إلي ديارهم التي هجروا منها قسراً دون أدني رغبة منهم في ذلك ولأن من حق الإنسان حتي ولو كان لاجئاً في مخيم أن يحظي بالحد الأدني من العيش الكريم المتمثل في فرصة العمل الشريف والسكن اللائق والحد الأدني من التعليم والرعاية الصحية بما يحفظ له كرامته الإنسانية علي الأقل ولأن من حق أي كائن العيش في جو من الأمان وتحت ظل القانون الذي يكفل له النوم الهاديء دون أن يضطر إلي حمل السلاح بنفسه للدفاع عما قد يهدد حياته، ولأن جميع هذه الحقوق غير متاحة في لبنان وفي المخيمات الفلسطينية فيه، لذا جاء فليم ( قصة مخيم).
(قصة مخيم) يسلط الضوء علي الأحداث الأخيرة التي جرت في نهر البارد من الناحية الإنسانية ، وكيفية التعامل بين أهل المخيم من جهة والجيش اللبناني من جهة وحركة فتح الإسلام من جهة أخري، كما يستعرض الفيلم مدي المعاناة التي يعيشها سكان أهل المخيم.
وتقول نعم عيتاني معدة ومخرجة (قصة مخيم) أن الفيلم يتناول قصة المخيم من خلال ثلاثة محاور الأول شخصيات أهل المخيم نفسه والثاني عائلة جندي لبناني أما الثالث فنموذج من حركة فتح الإسلام وهو المسئول العسكري للحركة والملقب بأبو هريرة (شهاب غدور) والمحاور الثلاثة في الفيلم يجمعها خط واحد وهو الفقر والحاجة والعوز.
وتضيف نعم لقد تم تصوير أحداث الفيلم خلال عام 2005 ولم تر لقطاته النور إلا عندما صارت الأحداث الأخيرة داخل المخيم، ومدة الفيلم 45 دقيقة وسيعرض خلال شهر ديسمبر، وأتوقع من الجمهور التعاطف مع أهل المخيم حيث أنهم هم الذين يتعرضون للمعاناة عن حق، كما أحاول من خلال أحداث الفيلم التأكيد علي أننا جميعا عرب وإخوان سواء كنا لبنانين أو فلسطينيين فقد أحدثت الوقائع الأخيرة شرخا كبيرا بين الفلسطينيين واللبنانيين.
فيلم (قصة مخيم) من إعداد وإخراج نعم عيتاني، تصوير رياض عبود ومونتاج ومكساج حسين لاري أما أعمال المساعدة من داخل المخيم أحمد ليلة والإنتاج لقناة الجزيرة للأخبار.
|