آخر تحديث: الإثنين6/10/2008 م، الساعة 12:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية /تحقيقات
إرسال المقال طباعة المقال
لماذا غاب مهرجان الأعياد؟

مواطنون ومقيمون طرحوا التساؤل عبر الراية:

  • ظلام الكورنيش واختفاء الأجواء الاحتفالية بالعيد أهم مظاهر الغياب

تحقيق- جيهان حافظ :

لماذا غاب مهرجان الأعياد عن الاحتفالات بعيد الفطر المبارك هذا العام وغابت معه العديد من المظاهر الاحتفالية التي اسعدت خلال السنوات الماضية المواطنين والمقيمين وادخلت بهجة العيد الي نفوسهم؟.. سؤال يطرحه مواطنون ومقيمون عبرالراية علي المسؤولين.

فمهرجان الأعياد ورغم ما اثير من تحفظات حوله إلا أنه وفر أجواء بانوراميه للاحتفال بالعيد بدءا من تزيين كورنيش الدوحة وصولا الي استضافة الفرق العالمية وهو ما حرم منه الجمهور هذا العام مما دفع البعض للسفر الي الدول المجاورة لقضاء اجازة العيد.

ورغم تنظيم عدد من المراكز والنوادي في مناطق الذخيرة والخور، وتنظيم شركة الاتصالات القطرية "كيوتل" لمهرجان الطائرات الورقية علي الكورنيش، وتنظيم عدد من المجمعات التجارية فعاليات محدودة لإنعاش حركة التسوق، وقيام القرية التراثية وسوق واقف بتبني الاحتفالات التراثية واستقطاب اشهر الفرق الخليجية لإحياء ليالي العيد.. الا ان كل هذه الفعاليات تبقي محدودة التأثير في نظر مواطنين تحدثوا لالراية ولم تحقق نتائج ملموسة تدفع المواطنين الي الغاء حجوزات السفر للاستمتاع بتلك الفعاليات.

فرغم الإقبال الكبير الذي شهدته تلك الفعاليات الا انها لم تجذب كافة فئات المجتمع، ولم تحقق أي نوع من الرواج السياحي المطلوب في مثل هذه الفعاليات كما تفعل فعاليات مماثلة يتم اقامتها في دول مجاورة ويسبقها تنظيم وحملة اعلانية لجذب الجمهور المحلي والعربي والعالمي.. وهو ما يثير من جديد التساؤلات حول اسباب غياب الفعاليات الترفيهية المنظمة خلال الأعياد؟ ولماذا غابت المهرجانات الموسمية من خارطة السياحة القطرية؟

 

صالح العبيدلي: غياب المهرجانات أفسد فرحة العيد

يؤكد صالح العبيدلي ان غياب مهرجان الاعياد أفسد فرحة العيد ومنع العائلات من قضاء أيام العيد بالدوحة فكثير من المواطنين والمقيمين يفضلون تحديد إجازاتهم قبل أيام من العيد للسفر والاستمتاع بمظاهرة بإحدي الدول التي تنظم مهرجان الأعياد خاصة وان معظم الدول تنجح في الجذب مما تنظمه من برامج وفعاليات فنية وثقافية وترفيهية فكل ما تحتاج إليه الاسرة متوفر بها بداية من العروض الفنية الممتعة سواء الغنائية أو الاستعراضية التي تسعد الكبار وهناك الفقرات التي تجذب الصغار من ألعاب ترفيهية وألعاب شعبية.

 

أحمد الشيني: مطلوب حملات دعائية لإنعاش السياحة

يقول أحمد الشيني: في الأعوام السابقة كان يقام مهرجان الأعياد ليشمل كل مناطق قطر ففي الشمال والخور علي سبيل المثال كان المهرجان يشتمل علي الكثير من الفعاليات كالمسابقات الثقافية والألعاب الترفيهية والالكترونية والدراجات النارية ومسابقات في لعبة البلياردو وتنس الطاولة والكثير من المسابقات والفعاليات التي تسعد الاطفال كوجود نطاطات، فكانت المهرجانات تفرح وتسلي جميع أفراد الاسرة.

ويضيف: وكانت تقدم العروض الفلكورية الخليجية بمنطقة الدوحة وتقدم الاستعراضات كاستعراض السيوف والعصي وكان المهرجان يستقبل فرقا من جميع الدول وكانت المسارح مكتظة بالمشاهدين اما الآن لا شيء مما كان يقدم ومعظم الفعاليات التي تقدم اليوم لا مكان للشباب فيها فالعائلات والأسر فقط فالجو بالقرية التراثية عائلي لا وجود للشباب به لهذا يجب عودة مهرجان الاعياد وبثوب جديد وفعاليات يكون للشباب فيها نصيب كبير كإقامة مخيمات لهم بمناطق سيلين ومسيعيد وعمل مسابقات شبابية أو مسابقات لركوب الخيل أو سباق السيارات فيجب الاهتمام بأذواق الشباب أكثر وأكثر.

ويقول: فيجب ان تكون حملة الدعاية لتلك المهرجانات قوية داخليا وخارجيا لتحقيق الجذب السياحي.

 

خالد الملا:التنسيق غائب.. والفعاليات تقام بالجهود الذاتية

ويشير خالد الملا إلي أهمية مهرجانات الاعياد في تحقيق الجذب والرواج السياحي.

اما الآن فقد اختفي عنصر التنظيم الشامل، وأصبحت المهرجانات تقام بالجهود الذاتية للشركات والهيئات والمراكز الرياضية مما يدفع كثير من المواطنين للسفر للخارج لقضاء عطلة العيد.

ويضيف: عدم وجود الفعاليات الضخمة التي ترضي المواطنين والمقيمين والتي كانت تنظم ضمن المهرجانات الترفيهية التي سبق وتم تنظيمها في الاعوام السابقة يجعلهم في حيرة خاصة وان باقي دول الخليج تجذب الأسر بالسفر إليها لقضاء عيد الفطر بها لكثرة الأماكن التي تنشر بها المهرجانات وأماكن العاب الأطفال مثل مدن الألعاب.

ويشير إلي ان العائلات والشباب يفضلون قضاء العيد بالمناطق الساحلية كمسيعيد وسيلين والوكرة أو الشمال ودخان ففي الاعوام الماضية كان الشباب ينتظرون مهرجان الاعياد للاستمتاع بالفرق التي تأتي من الإمارات والبحرين والسعودية وأنا أناشد القائمين علي الاعداد لهذه المهرجانات والمهرجانات الصيفية بالبحث عن الاسباب التي أدت إلي توقف مهرجانات العيد التي كانت تسعد الكبار قبل الصغار وان يعدوا انفسهم من الآن لعودتها مع قدوم عيد الاضحي المبارك بفعاليات أكثر تجذب كافة الأذواق والاعمار!

 

أم سالم: العيد دون فعاليات.. بلا طعم

تقول أم سالم: رغم استمتاعنا بالفرق الغنائية التي أقيمت بسوق واقف التي استقدمتها إذاعة صوت الريان من المملكة العربية السعودية وكذلك بالاحتفالات التي كانت بالقرية التراثية وعرض جميع الحرف اليدوية والأكلات الشعبية التي تجسد تاريخ قطر لكن غياب مهرجان الاعياد عن الدوحة التي كانت تقام بمناطق مختلفة مثل دحل الحمام وساحة مدينة الخور ومناطق أخري جعل العيد بلا طعم.

إرسال المقال طباعة المقال
الصفحة الرئيسية | اتصلوا بنا | مركز المساعدة | أضف الراية الى مواقعك المفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أعلن معنا | الجلف تايمز
تطوير: اتفاقية استخدام الموقع