آخر تحديث: الأربعاء15/10/2008 م، الساعة 10:13 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية /دراسات
إرسال المقال طباعة المقال
هل بدء العد التنازلي لمهاجمة إيران ؟! (2)

بامتلاك إسرائيل الرادار fBx-T وطائرات f35

  • أمريكا تتعهد بالمحافظة على التفوق الصهيوني بمنطقة الشرق الأوسط
  • دور جورجيا المشبوه في مساعدة إسرائيل على ضرب إيران
  • ضرب إسرائيل لإيران مسؤولية رئيس الحكومة الجديد

إعداد - محمد حسين عبدالعزيز (الراية نت):

إسرائيل وأمريكا لا تعرفان بالضبط ماذا لدي حزب الله من أسلحة جديدة، وهما تناقشان دائما هذه المسألة، وتحاولان بمختلف الطرق الاستخبارية الحصول علي معلومات بهذا الخصوص. هناك مشكلة كبيرة لدي كلتا الدولتين وهي أنهما تنظران إلي تزايد قوة حزب الله وإيران، في ذات الوقت الذي لا تعرفان فيه مدي فاعلية الأسلحة المعلن عنها، ولا تعرفان عن الأسلحة التي لا يُعلن عنها؛ وهما تريان أن التلكؤ في الهجوم يؤدي علي زيادة المخاطر المستقبلية. إنهما إلي غير وضوح إن هاجمتا العدو، وفي ورطة إن لم تهاجما. وفي كل الأحوال، لا مفر من الاستمرار في الاستعداد للمعركة القادمة.

عجلة أمريكا في تزويد إسرائيل بالأسلحة ليست عفوية ولا احتياطية، بل إن العدوانية هي التفسير الصحيح لهذا السلوك.

شحنات الأسلحة الأمريكية إلي إسرائيل لا تنقطع منذ أن بدأت حرب 2006. قدمت أمريكا أثناء الحرب كميات كبيرة من الأسلحة بخاصة من القنابل الذكية والعنقودية والصواريخ الخارقة، والقنابل التدميرية لإسرائيل في سعي منها لترجيح كفة الحرب لصالح إسرائيل وإلحاق الهزيمة بحزب الله. لكن نتيجة الحرب أقنعت أمريكا أن ما أمدت به إسرائيل ليس فعالا بالدرجة المطلوبة، وفاعليته ظهرت بصورة بشعة ضد المدنيين، وكان عليها أن تقدم لإسرائيل ما تظن أنه يمكن أن يكون أكثر فاعلية في مواجهة أساليب ووسائل حزب الله القتالية.

سيناريو تبرئة واشنطن من دم ضرب إسرائيل لإيران

في غضون ذلك، وضع صقور البيت الأبيض سيناريو لتبرئة الولايات المتحدة من أي هجوم محتمل قد تقوم به إسرائيل ضد إيران، وتشبيهه بالضربة التي سبق لإسرائيل أن شنتها علي العراق عام 1981، وقيل آنذاك إن إسرائيل تصرفت دون مشاورة واشنطن وإن الضربة وقائية وليست هجومية.

ونشرت صحيفة "هآرتس" العبرية رواية مفادها أن واشنطن رفضت بيع إسرائيل قنابل هجومية يصل وزنها الي 2،2 طن "مضادة للتحصينات"، وحسب الصحيفة فإن هذه القنابل ضرورية للغاية وخاصة أن إيران وزعت منشآتها النووية علي مسافات بعيدة وطمرتها تحت الأرض في مناطق جبلية عميقة.

كما تم تسريب خبر أن واشنطن رفضت بيع إسرائيل طائرات بوينج 767 (كي.سي) المخصصة لتزويد الطائرات العسكرية بالوقود أثناء تحليقها. وحسب الخبر أيضاً، فإن هذه الطائرات كانت تحتاجها إسرائيل لشن ضربتها العسكرية علي ايران نظراً إلي بعد المسافة وخاصة بعد إفشال مخطط الهجوم انطلاقاً من جورجيا.

واستكمالا لرواية التبرئة، تمت إضافة خبر أخير، مفاده أن واشنطن زودت إسرائيل بمحطة إنذار مبكر متطورة جداً ستمكن إسرائيل من الكشف عن أي صاروخ يتجه نحوها منذ لحظة إطلاقه مما سيعزز من منظوتها الدفاعية المضادة للصواريخ ، وكذلك طائرات قتالية حديثة .

ويعمل الآن الإعلام العبري والأمريكي علي تمهيد الرأي العام العالمي لتصديق قيام إسرائيل بتحدي حليفها الأكبر الولايات المتحدة وشن ضربة سريعة علي ايران دون استشارة واشنطن.

ورغم الغضب الأمريكي من التصرف الإسرائيلي، إلا أن الإدارة الأمريكية سوف تسارع لحماية إسرائيل من الرد الإيراني وتهدئة الأجواء بالتعاون مع فرنسا ودول الخليج (الحليفة لواشنطن).

ومما يدلل علي ذلك، ما كشف عنه سياسيون أمريكيون عن انه رغم معارضة وزيرة الخارجية كونداليزا رايس وزير الدفاع روبرت غيتس قبل نحو العام قيام سلاح الجو الإسرائيلي بضرب المنشأة النووية الكورية في دير الزور السورية إلا أن الحكومة الإسرائيلية نفذت ضربتها دون أن تعير إدارة بوش اي اهتمام... وهي الآن ستفعل الشيء نفسه ولن تنتظر مرة اخري تمنيات هذه الادارة بتأجيل الضربة لما بعد ظهور نتائج تلك العقوبات او لما بعد انتخاب الرئيس الامريكي الجديد علي إعادة درس الملف الايراني من أوله الي آخره.

ما الذي جعل إسرائيل تتأخر في ضرب إيران؟

كانت مصادر استخباراتية أمريكية كشفت أن روسيا دمرت خلال الحرب التي شنتها الشهر الماضي علي جورجيا مطارين كانت تبليسي قد سمحت لإسرائيل باستخدامهما لضرب المنشآت النووية الايرانية.

ونقلت وسائل إعلام عن تلك المصادر إشارتها إلي أن إسرائيل كانت قد وقعت اتفاقية سرية مع جورجيا قضت بتخصيص مدرج للمقاتلات المهاجمة الإسرائيلية التي ستتجه نحو إيران لإنزال ضربة بها، مقابل تصدير تل أبيب الأسلحة المتطورة لجورجيا وتدريب كوادرها العسكرية.

ونقلت وسائل اعلام عن المصادر الاستخباراتية اشارتها الي ان الانطلاق من جورجيا علي بحر قزوين الي ايران كان من الممكن ان يختصر المسافة بالنسبة للمقاتلات الاسرائيلية لو أنها كانت تحلق من مواقع باسرائيل حيث تحتاج إلي فترة لا تقل عن 3.5 ساعة، مشيرة الي أن شمال إيران حيث تتركز المنشآت النووية سيكون في متناول المقاتلات الإسرائيلية.

وكان من المفترض أن تجنب هذه الخطوة تل أبيب من الحصول علي ترخيص من الولايات المتحدة للمرور بالأجواء العراقية، إلا أن تنبه موسكو لما تخطط له واشنطن وتل أبيب أخفق به الاتفاق الإسرائيلي الجورجي وأحرج واشنطن التي تعاملت مع الأزمة الجورجية بحزم وغضب.

بعد نظام الرادار المتطور لمواجهة صواريخ إيرانية محتملة

صفقة طائرات إف 35 الأمريكية المقاتلة لإسرائيل

وافقت الحكومة الأمريكية علي بيع 25 طائرة مقاتلة من طراز "أف 35" لإسرائيل مع خيار شراء 50 طائرة إضافية في السنوات المقبلة في صفقة قدرت قيمتها بما يصل إلي 15.2 مليار دولار.

يأتي ذلك بعد أن حصلت إسرائيل مؤخرا علي رادار أمريكي واسع المدي يعزز القدرات الإسرائيلية علي مواجهة صواريخ إيرانية محتملة.

وقالت وكالة التعاون الأمني بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي تشرف علي مبيعات السلاح الكبري إن الصفقة حيوية لمصالح الولايات المتحدة الأمنية القومية لمساعدة إسرائيل في تطوير والحفاظ علي "قدرة قوية ذات جاهزية للدفاع عن النفس".

وذكرت الوكالة أن إسرائيل تحتاج إلي تلك الطائرات لتعزيز دفاعها الجو - جو والجو - أرض.

وأوضح في حديث للجزيرة أن النظام لا يمثل قوة ردع حقيقية مؤكدا أن الترسانة الصاروخية الإيرانية التي لم تكشف عنها طهران بشكل كامل قادرة علي ضرب الأهداف الإسرائيلية التي وصفها بأنها مكشوفة.

مميزات إف 35

ولكن تتميز طائرة f35 بشيء ممتاز ومتطور شيء رهيب فلقد صنعت اسرائيل خوذة خاصة لهذه الطائرة فعندما يلبسها الطيار وبواسطة النظر يستطيع تحديد الهدف وإطلاق الصاروخ وهذه ميزة ممتازة وخطرة .

وهي أحدث طراز من الطائرات المقاتلة الأمريكية والتي تعمل بتقنية التخفي وتمتلك قدرةً كبيرةً علي المناورة، فضلاً عن أنها أقل تكلفةً ويمكن استعمالها في جيش المشاة والبحرية والجو علي السواء.

اللافت للنظر أن طائرات "إف-35" الأمريكية الصنع لم تُصدِّرها الولايات المتحدة بعد إلي أي من الدول الحليفة لها، واختصت بها الكيان الصهيوني فقط، وهو ما يُثير العديد من التساؤلات حول طبيعة هذه الصفقة وتوقيتها، وتأثير ذلك علي التوازن العسكري في المنطقة؟ وهل هناك علاقة بين هذه الصفقة واحتمالات توجيه ضربات عسكرية لأي من الدول المجاورة كإيران أو سوريا أو لبنان؟

وهذا يأتي من أن هناك تعهدًا أمريكيًّا في إطار التحالف الإستراتيجي الأمريكي الصهيوني بالمحافظة علي التفوق الصهيوني بالمنطقة، فكلما حدث تطور في نظم التسليح - والتي تتطور بمعدلات سريعة - تمد أمريكا الكيان الصهيوني بها.

حرب محتملة

هذه الصفقة تمثل تهديدًا مباشرًا لإيران وسوريا باحتمال أن يكون هذا استعدادًا صهيونيًّا لتوجيه ضربة لأحدهما والأرجح أنها إيران.

ومما يعزز هذا السيناريو أن هناك تلميحاتٍ بأن حزب الله يتربص بالكيان الصهيوني وكذلك فهناك أنباء بأن سوريا تطور نفسها عن طريق تطوير ميناء طرطوس، فلو جمعنا هذه الرؤي تصبح سيناريوهات الحرب محتملةً.

الصفقة الخاصة بطائرات (إف- 35) وهي أحدث طائرة في العالم تضمن التفوق الصهيوني كمًّا ونوعًا علي الدول العربية، ومن ناحية بوش فهو يريد مكافأة الكيان الصهيوني قبل أن يخرج من البيت الأبيض.

وحول التهديد الصهيوني لإيران: إن أمريكا خارج الحسابات فهي تقول للصهاينة: "افعلوا ما شئتم ضد إيران ولكن بعد خروجنا من العراق"، فأمريكا بعد خروجها من المستنقع العراقي لا تريد الدخول في معادلات أخري لا تحمد عقباها بعد ذلك.

الموقف العربي من تلك الصفقات والتطوارات التي تشهدها المنطقة

الموقف العربي ليس غريبًا فهو دائمًا ما يتسم بالبرود وعدم الإحساس، فالمنطقة تعيش الآن سباقًا للتسلح في ظل الحرب الباردة وتغير موازين القوي العالمية ودخول روسيا كطرف في المعادلة الدولية، والعرب ما زالوا في غفلتهم ولا يشعرون بمدي التغير الذي تشهده المنطقة والخطر الصهيوني الداهم والمستمر والمتزايد.

إن هناك عملاً يتم علي قدمٍ وساقٍ منذ عامين، وأن هناك تنسيقًا عسكريًّا مخططًا بين أمريكا والصهاينة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران بتعاون الطرفين أو عن طريق أحد الطرفين منفردًا وتوقيت هذه الضربة مرهون باستنفاد أمريكا لكل المحاولات لإجبار إيران علي التخلي عن برنامجها النووي.

وحول تأثير ذلك علي المنطقة العربية إن الكيان الصهيوني يمتلك ترسانةً نوويةً تُقدَّر بأكثر من 200 رأس نووية، بالإضافةِ إلي وسائل إطلاقها، فالتهديد قائم وموجود والتوازن مختل، خاصةً بعد أن انتهت القدرة العسكرية العراقية، والتي كانت تُمثِّل التهديدَ الأكبر للنفوذ الصهيوني بالمنطقة.

فقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة زودت (إسرائيل) ب 25 طائرة قتالية من طراز (35- F). وترك البنتاغون الباب مفتوحاً أمام احتمال تزويدها بخمسين طائرة إضافية ضمن صفقة يبلغ حجمها 15.2مليار دولار.

وبذلك يكون الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أنهي سلة الأسلحة التي وعد (إسرائيل) بها قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها بعد شهر من الآن، رغم الأزمة المالية التي تمر بها الولايات المتحدة.

و(إسرائيل) هي الدولة الأولي التي تحصل علي هذه الطائرة الحديثة من إنتاج "لوكهيد مارتن".

وذكر موقع "تيك ديبكا" الأمني أن ال 25 طائرة التي ستستلمها (إسرائيل) أولاً ستكون تقليدية، بينما ستكون ال 50 طائرة الإضافية لها قدرة الإقلاع والهبوط العمودي. وينوي سلاح الجو استخدام الطائرات العمودية في حال تدمير مدرجات الإقلاع والهبوط التقليدية في إطار حرب محتملة مع إيران وسورية وحزب الله وحماس.

ما هي طائرة إف 35؟

هذه طائرة من ثلاثة أنواع: F-35a, f-35b, f-35c، وكل نوع له مهماته العسكرية الخاصة، ومن المتوقع أن تكون طائرة المستقبل حتي عام 2040. الطائرة من صناعة شركتي لوكهيد ونورثروب الأمريكيتين، وتشترك بتمويلها عدة دول مثل أمريكا وبريطانيا وكندا وأستراليا والنرويج والدنمرك وتركيا وإسرائيل. ومن أهم ما في إنتاجها أنها تُنتج كما تنتج السيارات علي خط التجميع. هذا يمكن الشركات من إنتاج طائرة واحدة كل يوم. فالنوع النوع الأول f-35a، والذي تمت تجربته.

طلبت إسرائيل الحصول علي الطائرة، وتمت الموافقة علي تزويدها بها عام 2014، وتراجعت وزارة الدفاع الأمريكية وجعلت التاريخ 2012. ويبدو أن الرئيس الأمريكي تعجل الأمر وقرر تزويد إسرائيل بها علي عجل،علي الرغم من أن إنتاجها العسكري الكمي سيبدأ مع بداية العقد القادم.

الطائرة قادرة علي تجنب الرادار، وهي تحمل مجسات إليكترونية متطورة جدا خاصة بتحديد الأهداف والمخاطر والتصويب، وهي تحتاج إلي مدرج طوله 180 مترا فقط. (في الأنواع الأخري، لا ضرورة لمدرج) تحمل الطائرة صاروخين جو-جو، وقذيفتين زنة كل منهما حوالي 1000 كغم، ومدفع رشاش عيار 25 ملم مع 180 مخزن، وذلك للتصويب الأرضي. يتم توجيه الصواريخ بواسطة الأقمار الصناعية، ولهذا تستطيع ضرب الأهداف علي ارتفاع متوسط بدل المغامرة بالقصف علي ارتفاع منخفض.

يقود الطائرة طيار واحد فقط، وتسليحها وخزان وقودها داخلي. سرعتها 1.6 ماك، أو حوالي 2000 كم/ساعة. ترتفع الطائرة إلي 48000 قدم، ومداها 2200 كم.

ستصبح إسرائيل أول دولة تتزود بمقاتلات اف - 35 المتطورة، إلي جانب الولايات المتحدة وثماني دول شريكة في تصنيع المقاتلة. واستكملت إسرائيل هذا الشهر عدة صفقات تسلح مع الولايات المتحدة، أبرزها نصب رادار اكس باند الفائق القوة في إسرائيل، بمساعدة خبراء أمريكيين لمواجهة التهديد الصاروخي الإيراني.

وبلغت قيمة مشروع تطوير هذه المقاتلة أكثر من 276 مليار دولار وهو يعتبر البرنامج العسكري الأكثر كلفة. ومن المتوقع أن تدخل هذه الطائرة الحربية قريبا الي ترسانة الجيشين الامريكي والبريطاني وجيوش أخري.

ولعبت مجموعة "بي أي ايه" البريطانية دورا مهما جدا في المشروع الذي أشرف عليه عملاق الصناعات الامريكية الحربية لوكهيد مارتن. وقد ضخت لندن ملياري دولار في هذا المشروع ومن المتوقع أن تحظي ب 138 مقاتلة.

حصة الأسد

أما الولايات المتحدة، فستكون لها حصة الأسد إذ من المنتظر أن يصل عدد هذه المقاتلات في صفوفها الي 2400 بحلول عام 2027.

وبالاضافة الي الولايات المتحدة، فستشارك استراليا وكندا والدنمارك وايطاليا وهولندا والنرويج وتركيا بتمويل هذا المشروع.

نخلص من ذلك...

وانطلاقاً من كل ذلك لم يعد مستغرباً تصريحات الرئيس الفرنسي ساركوزي في القمة الرباعية التي انعقدت في دمشق مؤخراً عن ضربة إسرائيلية محتملة لإيران يجب العمل علي تجنبها واحتواء تداعياتها، حيث قال ساركوزي حرفياً: إيران تجازف كثيراً عبر استمرارها في عملية الحصول علي القدرة النووية العسكرية - ونحن واثقون بذلك - إذ يوماً ما ومهما كانت الحكومة الإسرائيلية، قد توجّه إسرائيل ضربة إلي إيران في القريب العاجل ، وبذلك تكون طامة كبري أخري للمنطقة العربية التي لم تعرف الاستقرار منذ وصول بوش الي سدة الحكم.

إرسال المقال طباعة المقال
الصفحة الرئيسية | اتصلوا بنا | مركز المساعدة | أضف الراية الى مواقعك المفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أعلن معنا | الجلف تايمز
تطوير: اتفاقية استخدام الموقع