الراية الاقتصادية تفتح هذا الملف للتعرف على كافة الآراء
- الخبراء يطالبون المزيد من الجهود لتحقيق قفزات سياحية في المستقبل
- دور رائع للفعاليات والمؤتمرات والمعارض .. واختفاء دور المرشدين
- أحمد حسين : مطار الدوحة بسمة جميلة في وجه السياح القادمين
- الملا : متحف قطر يلعب دوراً كبيراً في تحقيق القفزة السياحية
متابعة – عاطف الجبالي:
فى الوقت الذي تهتم فيه الحكومة بالقطاع السياحى القطري وتمحنه كافة التسهيلات اللازمة لمواكبة النمو الرائع والسريع الذى تشهده بقية القطاعات الأخرى فى البلاد . وفى الوقت الذى تهدف فيه السياسة العامة للسياحة فى البلاد الى تنظيم القطاع السياحى وتنميته والترويج للمعالم السياحية داخليا وخارجيا والاشراف والرقابة على جميع أوجه النشاط السياحى فى البلاد . الا ان هناك بعض المعوقات التى قد تواجه التنمية السياحية داخل قطر ومنها على سبيل المثال وليس الحصر مشكلة السعة الفندقية لاحتواء الوفود السياحية المختلفة .. فضلاً عن بعض الأمور الأخرى قلة الباصات السياحية اللازمة لانتقال السياح الى الاماكن السياحية المختلفة داخل البلاد . أما المشكلة التي يراها البعض بأنها هي الأبرز على الإطلاق فإنها تكمن في قلة الأماكن السياحية الموجودة داخل البلاد ولكن البعض الآخر يرى أن السياحة في عصرنا الحالي لم تعد تعتمد فقط على زيارة الأماكن السياحية وإنما تفتحت لها أبواب ومجالات أخرى على رأسها بالطبع سياحة الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة المختلفة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو رياضية أو غيرها. والحقيقة أن هناك وعود كبيرة من قبل الفنادق الكبرى بزيادة السعة الفندقية وتأكيدات بأن السعة الفندقية ستصل الى 29000 غرفة فندقية فارهة ومجهزة لاستقبال كل الوفود السياحية التى من الممكن ان تجعل الدوحة وجهة سياحية مفضلة وفى إطار هذه الرغبة تشهد الصناعة الفندقية فى قطر تطورا كبيرا لتلبية الاحتياجات السياحية وكذلك الحال بالنسبة لخدمات السفر والطيران حيث أصبحت قطر من الدول الرائدة على مستوى العالم فى توفير أفضل الخدمات السياحية على أسطولها الجوى الحديث . وفي الوقت نفسه يعتبر مطار الدوحه الدولى الجديد من أبرز الانجازات التى يمكن ان تذهب بالسياحة القطرية نحو الافضل والمزيد من جذب السياح عبر هذا المشروع العملاق حيث انه من المتوقع أنه بحلول 2012 سيعمل مطار الدوحه الدولى الجديد على نقل 15 مليون مسافر سنوياً عبر خطوطه وفى حوارنا مع عدد كبير من المهتمين والمراقبين للحركة السياحية والعاملين في هذا النشاط الحيوي وجدنا أن الجميع يتطرق في حديثه إلى مطار الدوحة الدولي وأبدى البعض سعادته الكبيرة بهذا الحدث مؤكدين ان مطار الدوحة الدولى يمثل البسمة القادمة لكل راغبى السياحة فى منطقة الشرق الاوسط . الراية الاقتصادية حرصت على فتح هذا الملف في محاولة للتعرف حجم النجاحات التي تحققت خلال الأعوام الأخيرة منذ أن تضاعف الاهتمام بالقطاع السياحي الحيوي وما هي أبرز المعوقات التي تقف في وجه الانطلاقة السريعة التي نتمناها جميعاً حتى تزدهر قطر سياحياً قدر ازدهارها سياسياً واقتصاديا ورياضياً ؟ .. و فى إطار هذا الموضوع الهام كانت هذه اللقاءات الهامة مع بعض القائمين على أهم شركات السياحة فى قطر. . واليكم التفاصيل في السطور التالية :- في البداية أكد أحمد حسين مدير عام توريست للسياحة أن ما تشهده قطر من تقدم ونمو في كل المجالات التى من شأنها جلب العديد من السياح عبر الخطوط الجوية المختلفة كان ناتجاً عن الاهتمام الكبير من قبل المسؤولين فى الهيئة القطرية للسياحة بهذا النشاط الهام كأحد أبرز الموارد الاقتصادية الهامة والتى من شأنها الارتفاع بالمستوى الاقتصادى للبلاد وإبراز قطر كإحدى الوجهات السياحية المفضلة فى الشرق الاوسط باعتبارها محطة أساسية للاوربيين لاستكمال رحلاتهم الى باقى دول الشرق الاوسط . وعن رأيه فى مطار الدوحه الدولى الجديد قال حسين : هذا الحدث الكبير يمثل الابتسامة لكل راغبى السياحة داخل دولة قطرو لكى يتعرفوا على تاريخ هذا البلد العريق كأحد الوجهات السياحية المفضلة فى العالم وليس فى الشرق الاوسط فقط وفي رأيي الشخصي أنه لابد من الاتجاه نحو الزيادة فى السعة الفندقية لتلبية الاحتياجات السياحية . وطالب احمد حسين بضرورة الاهتمام بتجهيز واعداد الشواطيء القطرية على إمتداد البحر والتى من شأنها جلب المزيد من السياح الى دولة قطر والنهوض بالمستوى العام للسياحة . أبرز المعالم وعن دور توريست للترويج للسياحة داخل دولة قطر قال أحمد حسين : توريست تعمل دئما من أجل الترويج للنشاط السياحى داخل دولة قطر وذلك من خلال اصدار الكتيبات التى تبرز المعالم السياحية الموجودة داخل دولة قطر وما تمتلكه من تحف واثار نادرة وتبرز هذه الكتيبات المعالم السياحية الهامة مثل متحف الفن الاسلامى وما يتضمنه من تحف وأثار نادرة يصعب تجميعها فى مكان واحد وسوق واقف كأحد ابرز المعالم السياحية فى قطر وكذلك خور العديد . أكد محمد حسين عبد الكريم الملا مدير سفريات الملا أن أعداد السائحين تزداد بصورة كبيرة ومبشرة وترجع هذه الزيادة الى الاهتمام الكبير من قبل الهيئة القطرية للسياحة وما تقدمه من دعم دائم ومتواصل من قبل العديد من المسؤولين المهتمين بالقطااع السياحى لابراز مكانة قطر الدولية كأحد أبرز اللاعبين الاساسين لاقتصاد منطقة الشرق الاوسط . ويعتبر متحف الفن الاسلامى وما يشتمل عليه من تحف وأثار نادرة خطوة كبيرة نحو النهوض بالنشاط السياحى داخل دولة قطر ويوجد أثار أخرى كثيرة تعمل على الجذب الدئم والمستمر للسياح من مختلف جنسيات العالم وخاصة الاوربيين حيث ان الاوربيين يعتبروا دولة قطر بالنسبة لهم ومحطة هامة من أجل مواصلة الرحلة الى باقى دول الشرق الاوسط . مطار الدوحه الدولى الجديد يمثل نقلة كبيرة فى عالم السياحه داخل دولة قطر حيث ان هذا المطار من المتوقع أن يجذب حوالى 15 مليون مسافر سنويا عبر خطوطه المختلفة الى قطر وذلك خلال عام 2012وهذا أنجاز كبير من شانه الوصول الى أرقام اعلى من ذلك كثير فى المستقبل القريب تعاون غائب ومن خلال التعرف على وجهة نظر أخرى أغرب عادل الهيل مدير سفريات ان المشكلة الاساسية التى تواجه القطاع السياحى تكمن فى غياب التعاون بين القطاعات الفندقية وشركات السياحة المختلفة فلابد من أيجاد هذا التعاون من أجل الارتقاء بالمستوى العام للخدمة بالشكل الذى يليق بمكانة قطر فى منطقة الشرق الاوسط . وعن رأيه الشخصي في السياحة داخل قطر أكد أنها مقتصرة على المعارض والمؤتمرات والمناسبات الرياضية الكبيرة وقال أنه لابد من بذل المزيد من الجهد من أجل النهوض بالمستوى العام لخدمة السياحة داخل قطر . وعن سياحة الشواطيء قال الهيل : لابد من السعى من أجل الارتقاء بسياحة الشواطيء والعمل على إقامة شواطيء تليق باسم ومكانة قطر كلاعب أساسي في منطقة الشرق الأوسط وكأحد الوجهات السياحية المفضلة لدى البعض وخاصة الأوربيين حيث أنهم يعتبرونها محطة اساسية لمواصلة رحلتهم إلى باقي دول منطقة الشرق الأوسط . وفي وجهة نظر مغايرة لكل ما سبق أكد خلدون حداد مدير شركة آسيا للسفريات أن القطاع السياحي داخل دولة قطر يعاني من العديد من المشكلات والمعوقات وقال أن أهم هذه المعوقات تتمثل في قلة الأماكن السياحية في قطر وكذلك مشكلة المنتجعات السياحية حيث أنها غير كافية ويجب أن نعمل جميعاً من أجل زيادتها في الفترة القادمة للنهوض بالسياحة القطرية . مشكلات عديدة وتطرق خلدون حداد في تصريحاته إلى العديد من المشكلات الأخرى وقال: هناك مشكلات عديدة تواجه النهضة السياحية في قطر منها بالطبع مشكلة الباصات السياحية وعدم توافرها بالشكل الذي يساعد على تنقل الأفواج السياحية لرؤية كافة الآثار المتاحة والتي تتواجد داخل الدولة وكذلك عدم وجود مرشدين سياحيين قادرين على توجيه السياح إلى مختلف المعالم الأثرية وإقناعهم بقيمة هذه المعالم . وأضاف حداد : أحب أن أؤكد أيضاً على أهمية إيجاد بنية تحتية سياحية تستطيع توفير الإقامة المريحة وبأسعار يقبلها أي سائح فضلاً عن ضرورة زيادة المنتجعات السياحية من أجل الارتقاء بمستوى السياحة الشاطئية وأن منتجع سيلين وحده غير كافي لاستقبال عدد كبير من السياح ولابد من الاتجاه نحو المزيد من إقامة المنتجعات السياحية والفنادق بهدف توفير خدمة فندقية تستطيع جذب الانتباه إليها . |