جوائز في 8 مجالات مختلفة د. غادة: تفعيل التكنولوجيا مهم لتطوير المجتمع التعليمي
الدوحة- طارق خطاب : نظم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم احتفالا امس بالنادي الدبلوماسي وذلك لرصد انجازات المرحلة الثانية من مشروع شبكة المعرفة المدرسية K-Net وتكريم كل من ساهم في هذه الإنجازات. وحضر الحفل الدكتورة غادة عمر فقيه مديرة إدارة التعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للتعليم ووفود من المدارس المشاركة ومسؤولون من وزارة التعليم والمساهمون الرئيسيون في المشروع ومنهم شركة معلوماتية . و ألقت الدكتورة غادة فقيه في بداية الحفل كلمة قالت فيها تجربتنا في برنامج التعليم الالكتروني في هذه السنة كانت سنة مفعمة بجهود جبارة تكللت بالنجاح. ومن الطبيعي اننا مررنا بعقبات ولكن تعديناها لأننا عملنا بصدق وإخلاص كفريق واحد واصفة التجربة بانها كانت شراكة ورحلة ممتعة . وأضافت : كنت دائما افخر بتجربتنا في التعليم الالكتروني مع رواد التعليم في قطر أو خارجها . وكنت افخر بمدارسنا ، بقادة المدارس ، وأنتم جميعا كقادة التعليم هنا اليوم من مدارس مختلفة وبيئات متعددة وخبرات غنية لستم أصحاب دور هام فقط وإنما نحن هنا اليوم من خلال دعمكم وتواصلكم الدائم.
و أعربت عن فخرها بالهيئة التعليمية من مديري المشاريع ، ومنسقين ومدرسين كل يعمل بإخلاص وروح طيبة وكفريق واحد في أي مكان وأي زمان ،وقد أحصينا تقدما كبيرا ولكن لا زال أمامنا الكثير من التقدم فقد وضحت دراسة لتقييم مستوى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم 2008-2009 قام بها المجلس الاعلى للاتصالات بأنه يبلغ معدل أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالانترنت في المدارس المستقلة 13.4 لكل 100 طالب وهو أعلى من الاتحاد الأوروبي والذي معدله 10.6 .
ولفتت دكتورة فقيه إلى أن المفهوم المتعارف عليه اليوم لأن تكون متعلما" لا تعني القدرة علي القراءة والكتابة فقط ولكن مفهوم التعليم في القرن الواحد والعشرين أصبح أكثر ثراء وذا شمولية أبعد ليلزمنا بمضاعفة مفهومنا عن التعليم ليتواكب مع عالم ملئ بالمعلومات الرقمية المتغيرة باستمرار.
وقالت " كثيرا ما نسمع هذه الأيام بأن "المستقبل ليس ملموسا كالسابق " في هذا العالم الغني بالتكنولوجيا وتحركه المعلومات ، حيث أصبح صعبا تحديدا وظائف الغد ، لذا فلقد أصبحت عملية تجهيز أبنائنا للمستقبل الذي لا نستطيع حتى تخيله من أعظم تحديات المجتمع. و اكدت أن وجود التكنولوجيا فحسب ليس كفيلا بتطوير المجتمع التعليمي ، وإنما تفعيل التكنولوجيا بالشكل الصحيح واستخدامها بما يتوافق مع المتطلبات التعليمية في مدارسنا لهو الضمان الأنسب لتحقيق الأهداف المرجوة والنجاح المرموق. ولهذا يجب علينا التركيز علي تطوير مجتمع تعليمي يشارك في بنائه كل عنصر من عناصر المجتمع من مديري ومعلمين وطلاب وأولياء أمور كل علي حسب دوره واختصاصه وأنني واثقة أنه من خلال دعمكم وخبرتكم يمكننا اغتنام الفرص وتطوير المجتمع التعليمي لتكون مدارسنا مثالية يحتذى بها ويمكننا تقديم الدعم اللازم لأبنائنا الطلاب للحصول علي المؤهلات التي يحتاجونها لضمان مستقبل مشرق.
ووجهت الشكر إلى المجلس الأعلى للتعليم ومديري المدارس ومدريري المشاريع والمدرسين والطلبة وأولياء الامور على مشاركتهم في المشروع ، كذلك أتقدم بالشكر للشركات المساهمة في صناعة وتطوير المشاريع من (ITWorks , Edunova) والشركة المسئولة عن إدارة المشروع (معلوماتية) والى فريق عملها المتميز في قسم التعليم الإلكتروني.
ومن جانبه قال سلومير كلوس مدير المشروع بإدارة التعليم الالكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لقد ساعدنا المدارس في قطر على بناء رؤية إستراتيجية تستشرف المستقبل، ونعمل مع أكثر من 180 معلما لتقديم الدعم والأنشطة التشغيلية بما في ذلك معالجة القضايا الفنية وإقامة ورش العمل وعقد دورات للأفراد"
وقد تم تكريم مديري المدارس ومنسقي البرامج الذين حققوا انجازات مهمة وفريدة خلال المرحلة الثانية من مشروع شبكة المعرفة، كما تم خلال الاحتفال تم الكشف عن الشعار الجديد لشبكة المعرفة المدرسية الذي اختير من بين 20 تصميما قدمتها 37 مدرسة في قطر. وقام المجلس الأعلى للاتصالات بتوزيع الجوائز على المدارس المشاركة والتي شملت جائزة أفضل تطبيق لمشروع شبكة المعرفة ، وجائزة مديري المشروع المتميزون ، وجائزة القيادة الفعالة ، وجائزة التعاون والمساهمة في إنجاح جميع مديري المشاريع ، وجائزة أفضل موقع مدرسي لمشروع شبكة المعرفة ، وجائزة مواجهة التحديات ، وجائزة أفضل الممارسات لمشروع شبكة المعرفة ، وجائزة أفضل ناقل للمعرفة ، وجائزة أطل اسم مستخدم في الشبكة .
وتعتبر شبكة المعرفة المدرسية المطبقة حاليا في 37 مدرسة من مدارس قطر المستقلة شبكة تواصل الكتروني ثلاثية الاتجاه بين عناصر العملية التعليمة (الطالب-المدرسة- الآباء) ومصدر معلوماتي غنى بالمصادر التعليمية لمستخدميها. ومنذ تطبيقها وهناك تقدم مطرد في تبنيها من قبل المدارس واعتراف بفوائد ومزايا التعليم الالكتروني التي توفرها في الحقل التعليمي.
يذكر أن مشروع شبكة المعرفة قد مر بعدة مراحل حيث بدأ بثماني مدارس مستقلة عام 2005 ثم 12 مدرسة عام 2006 ليصل العدد الإجمالي للمدارس في المرحلة الحالية إلى 37 مدرسة. وتسعى إدارة التعليم الالكتروني لضم كافة المدارس المستقلة في قطر إلى الشبكة بحلول عام 2010 لإتاحة مزيد من التفاعل وخلق نوع من الحماسية والمنافسة بين مختلف طلاب المدارس وكذلك مساعدة المدرسين على مشاطرة الخبرات وتطوير مواد تعليمية ومشاركة هذه المواد مع ذويهم في المدارس الأخرى عبر الشبكة وهو ما سيؤدى بدوره إلى تطوير العملية التعليمية في دولة قطر. |