بلغت كمية الدم التي تبرعت بها الجدة الأمريكية المعمرة مرغريت دلفينو حتى الآن 25 غالوناً. وذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأمريكية أن هذه هي المرة 200 التي تتبرع بها دلفينو من باكيرزفيلد من ولاية كاليفورنيا ( 90 سنة) بالدم. وبدأت دلفينو التبرع بالدم في عام 1954 وظلت تفعل ذلك بانتظام حتى عام 2001 وهو الوقت الذي أبلغها فيه أطباؤها بأنها مصابة بسرطان المبيض، ولكن بعد مضي حوالي خمس سنوات من العلاج وشفائها من هذا المرض عادت هذه العجوز الأميركية للتبرع مرة أخرى بالدم. وعندما تذهب دلفينو للتبرع في بنك هوتشين للدم في باكيرزفيلد تصطحب معها بعض أفراد عائلتها أملاً في أن يحذو حذوها،وتقول بأن قلة هم الذين يتبرعون بدمهم في المنطقة التي تقيم فيها. وقالت" هناك حوالي 3% من سكان مقاطعة كيرن يتبرعون بدمهم مع أن هناك الكثير ممن يستطيعون القيام بذلك"، مضيفة " إن التبرع قد يعني إما الموت أو الحياة بالنسبة للبعض". وتعتقد دلفينو أن تبرعها بالدم بانتظام ربما هو الذي ساهم في شفائها من سرطان المبيض. وقالت جنيفر باركس، حفيدة دلفينو، "إنها مصدر إلهام بالنسبة لنا جميعاً، إنها تلعب دوراً كبيراً في حياة أبنائي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و 9 سنوات"، مضيفة "إن أطفالي يعرفون أن أكثر ما يثير اهتمامها هو التبرع بالدم". ولا تزال دلفينو تعيش في منزلها الخاص الذي تزيد مساحته قليلا عن فدان وهي تحب العمل في الحديقة وزرع الزهور والورود وتمضية وقتها مع أفراد العائلة . |