مستشار الرئيس الأريتري.. عبد الله جابر:
- قطر تقوم بدور كبير لتنمية المناطق الحدودية الأريترية السودانية
- قطر وأريتريا يسعيان لدعم الاستقرار في السودان والصومال
- المبادرة القطرية لإحلال السلام في دارفور نزيهة وصادقة
الدوحة - قنا: نوه السيد عبدالله جابر مستشار الرئيس الاريتري أسياس أفورقي بالعلاقات القطرية الاريترية.. ووصفها بانها متميزة جدا ومتنامية .. مشيرا الى العلاقات الأخوية الطيبة بين حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى والرئيس الاريتري اسياس أفورقي. ولفت المسؤول الاريتري الى وجود استثمارات قطرية في المجالات الاقتصادية والسياحية في اريتريا.. وقال إننا نأمل أن تشهد العلاقات المزيد من التطور لما فيه مصلحة الشعبين القطري والاريتري.. مشيرا في هذا الاطار الى دور قطر في تنمية المناطق الحدودية الارترية السودانية. وقال المسؤول الاريتري ردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية قنا في لقاء محدود مع صحفيين بمناسبة زيارته للدوحة أمس لحضور المهرجان الثقافي الاريتري الذي اختتم في الدوحة مساء أمس الأول إن هناك اهتمامات قطرية اريترية مشتركة حول منطقة القرن الافريقي وخاصة ما يتعلق بدعم السلام والاستقرار في السودان والصومال ومنطقة البحر الأحمر والمحيط الهندي .. مشددا في هذا السياق على وجود تعاون مشترك قطري اريتري على الصعيد الحكومي وعلى صعيد العلاقات بين قيادتي البلدين. وأشاد المسؤول الاريتري بالمبادرة القطرية الهادفة لحل أزمة دارفور في غرب السودان.. وقال إنها مبادرة نزيهة وصادقة .. وجدد التأكيد على أن موقفنا من المبادرة القطرية بشأن دارفور هو موقف واضح ونحن نرى أن مبادرة قطر صادقة وأن قطر مؤهلة للعب هذا الدور .. وقال إن المبادرة القطرية مدعومة دوليا. وانتقد المساعي غير المنظمة وغير المنسقة مع المبادرة القطرية .. وقال إننا نرى أن تلك المساعي لا يمكن أن تجلب للسودان وقضية دارفور سوى التعقيد وتأجيل حل قضية دارفور . وثمن مستشار الرئيس الارتري موقف قطر المؤيد لقرار كانت أصدرته قبل سنوات محكمة دولية بشأن النزاع الحدودي الاريتري الاثيوبي.. وقال إنه موقف ينسجم مع القانون الدولي. ودعا مستشار الرئيس الاريتري الادارة الامريكية الجديدة الى تصحيح المواقف التي اتخذتها ادارة الرئيس السابق جورج بوش حول قضايا القرن الافريقي.. وقال إن الرئيس باراك اوباما يواصل نفس النهج والسياسات الامريكية السابقة بشأن القرن الافريقي.. وأضاف إن الاستمرار في نفس النهج السابق في الصومال والمحيط الهندي والبحر الأحمر لن يجلب الا المزيد من التوتر الى المنطقة. وقال أبلغنا الأمريكيين رؤيتنا حول كيفية معالجة الأمور في القرن الافريقي ونحن بانتظار سياسة أمريكية واضحة تجاه المنطقة .. وأوضح في رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية قنا بأنه لا مشكلة لدينا في العلاقة مع امريكا فالمشكلة تكمن في السياسات الأمريكية تجاه القرن الافريقي . وشدد على ضرورة عدم التعامل مع قضايا القرن الافريقي بشكل مجز.. ودعا أمريكا والدول الكبرى الى الأخذ في الاعتبار استقرار وسلام منطقة القرن الافريقي الذي راى أنه يخدم مصالح أمريكا والمنطقة. ونفى مستشار الرئيس الاريتري التهمة الموجهة لبلاده بالتدخل في الشأن الصومالي ودعم المعارضة الصومالية المسلحة .. وقال هذه تهمة باطلة . واعتبر مستشار الرئيس الارتري ان اتهام بلاده بدعم طرف صومالي على حساب طرف آخر بأنه محاولة لتغطية فشل الأنظمة التي ايدت الحلول الجزئية في الصومال . وشدد في هذا السياق على أن الرؤية الارترية لحل الازمة الصومالية تدعو الى عقد مؤتمر جامع لكل القوى الصومالية.. وأكد أن ارتريا أبلغت هذه الرؤية للولايات المتحدة.. معربا عن اعتقاده بأن الازمة الصومالية ستستمر سواء فشلت المعارضة الصومالية في الاستيلاء على السلطة أو نجحت في ذلك وأنه لاخيار سوى عقد ملتقى جامع للقوى الصومالية . وسألته وكالة الانباء القطرية عن رؤيته بشأن ظاهرة القرصنة على الشواطيء الصومالية فقال إن ذلك يعود الى غياب الدولة المركزية في الصومال وأن تلك الظاهرة ستستمر حتى توجد دولة مركزية في الصومال. وعن موقف ارتريا بشان التهمة التي وجهتها المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر البشير قال المسؤول الارتري إن موقفنا واضح ورأى أن قرار المحكمة تدخل في السيادة السودانية، وأنه مرفوض مبدئيا، لكنه قال إن ذلك لا يعني ان دارفور لم ترتكب فيها جرائم. ولفت في هذا السياق الى الأزمة السودانية مشيرا الى أن السودان يمر بمرحلة دقيقة وحرجة، ودعا الى التقاء الارادة السودانية، كما راى أن حل مشكلة دارفور بمعزل عن القضايا السودانية صعب جدا لان لقضية دارفور ارتباطاتها بقضايا أخرى، مشددا على أهمية المعالجة الجذرية للقضايا السودانية. وبشأن الطرح الليبي الداعي الى الوحدة بين الدول الافريقية قال إنه طرح طموح جدا لكنه دعا الى تعزيز التكامل والتعاون بين الدول الافريقية. وسئل عما اذا كانت اريتريا تسعى لاحداث اصلاحات سياسية بشأن قضايا الديمقراطية والتعددية خاصة في ظل اهتمام غربي بهذه القضايا فقال إن التعددية اجتهادات تختلف من دولة لأخرى ونحن لانتعامل مع هذه المسألة من جانب الوعيد أو الاغراءات، لكنه أشار الى أنه كان هناك اجتهاد اريتري (في السنوات الماضية) لوضع ارضية صلبة نحو التعددية لكنه اشار الى أنه بسبب ظروف الحرب مع أثيوبيا وأوضاع اللاحرب واللاسلم معها على مدى عشر سنوات جمدنا ذلك الاجتهاد. وأكد أن بلاده الآن بصدد إجراء مراجعة لسياساتها التي اتخذتها خلال السنوات العشر الماضية ، لكنه قال لن نتعامل مع التعددية والديمقراطية لارضاء الغرب بل وفقا لما تمليه المصلحة الاريترية.. كما أننا لانؤمن بالنقل الميكانيكي للتجارب .. وخلص في هذا السياق الى وجود توجه لإجراء مراجعة إصلاحية.
|