حذر من مخاطر انتشارها.. د. كرارة:
- الإسراف في العادة السرية يزيد من هذه الحالات بين الشباب
- المصاب بالاحتقان أكثر عرضة للالتهابات البروستاتا
كتب - علي بدور: حذر الدكتور أشرف كرارة استشاري المسالك البولية والعقم بمستشفى عيادة الدوحة من خطورة تزايد حالات احتقان البروستاتا بين فئة الشباب الأمر الذي يهدد حياتهم الجنسية ويعرضهم للإصابة بالضعف الجنسي حال عدم علاجهم أو استمرار هذه الحالات لفترة طويلة ، لافتا إلى أن هناك عدة أسباب لاحتقان البروستاتا كالإسراف في استعمال العادة السرية وعدم تنظيم المعاشرة الجنسية، إذ لا بد من الاعتدال في ذلك دون الإفراط أو التفريط، إضافة إلى الكبت الجنسي والتهيج المستمر خاصة بواسطة الصور والأفلام الجنسية وفي بعض حالات العزل (وهو الإنزال خارج المهبل)، فضلا عن التهابات البروستاتا وتناول المشروبات الكحولية والإسراف في شرب القهوة والشاي والإكثار من التوابل والحوار. وأوضح أن احتقان غدة البروستاتا يهيئ الفرصة لغزوها بالجراثيم المختلفة ويكون المصاب باحتقان البروستاتا أكثر عرضة للالتهابات البروستاتا من غيره. وأضاف إن الاحتقان يبدأ في الحدوث مع البلوغ أو بعده بفترة قصيرة نتيجة لزيادة إفرازت وتدفق الدم في المنطقة التناسلية مع كل إثارة جنسية وعدم وجود تفريغ مستمر لأن معظم الشباب في تلك المرحلة يكونون غير متزوجين. ويكون الاحتقان بالمنطقة التناسلية مصحوباً مع إفرازات شفافة قبل أو بعد التبول تزول آلام الاحتقان بسهولة عند حدوث تفريغ للسائل المنوي. كما توجد بعض أنواع الأدوية المضادة للاحتقان، ويمارس بعض الشباب العادة السرية للتخلص من آلام الاحتقان، إلا أن الأفضل هو ممارسة الرياضة والسعي نحو الزواج. وتتمثل أعراض احتقان البروستاتا في حرقان عند التبول وتقطع بالبول وسرعة القذف ونزول الدم مع المني، وكذلك ألم بالعضو قد يؤدي إلى الضعف الجنسي.. وهنا ينصح الدكتور كرارة بضرورة الابتعاد عن كل ما سبق مع تنظيم المعاشرة الزوجية. وتبعا للدكتور كرارة فإن مشاكل البروستاتا الرئيسية تتمثل في: احتقان البروستاتا ويحدث بعد البلوغ أو بعده بفترة قصيرة، وإلتهاب البروستاتا وهو شائع في الشباب في العشرينيات والثلاثينيات من العمر مع بدء الحياة الجنسية، وتضخم البروستاتا الحميد ويصيب الرجال غالباً بعد سن الخمسين، وأورام البروستاتا وهي شائعة في الرجال بعد سن الستين وتزيد نسبتها في الرجال بصورة كبيرة بعد سن الثمانين. وعن التهاب البروستاتا قال انه مرض شائع بين الشباب في العشرينيات والثلاثينيات من العمر مع بدء الحياة الجنسية وقد يكون سبب عدوى البروستاتا هو نتيجة اتصال جنسي سابق أو نتيجة لوصول جرثومة للبروستاتا من أماكن أخرى (كالجيوب الأنفية أو الشعب الهوائية أو التهاب الحلق المزمن). وأعراض البروستاتا الأكثر شيوعاً هي آلام فى أسفل الظهر أو أسفل البطن أو منطقة العانة مع تقطع فى البول، آلام بالتبول، إفرازات من الاحليل وسرعة نزول السائل المنوي أثناء الجماع (سرعة القذف). ويتم تشخيص التهاب البروستاتا عن طريق الحصول على عينة من إفرازات البروستاتا مع مزرعة لتحديد نوع الجرثومة المسببة للالتهاب ونوعية المضادات الحيوية المناسبة وقد يحتاج العلاج إلى فترات طويلة أو إلى التكرار على فترات متباعدة وذلك لوجود خصائص معينة في غدة البروستاتا تمنع استجابتها بسهولة للعلاج. وأوضح الدكتور كرارة أن تضخم البروستاتا أو تورم البروستاتا الحميد يصيب الرجال غالباً بعد سن الخمسين ويؤدي إلى مشاكل بالتبول كتقطع البول، وكثرة التبول، آلام بالتبول إضافة إلى الاحتباس البولي في بعض الحالات. وأضاف إنه يتم تشخيص الحالة عن طريق الموجات فوق الصوتية على البروستاتا إضافة إلى تحليل لدلائل الأورام بالدم يسمى بمعامل تضخم البروستاتا، وهناك عدة طرق علاجية كإعطاء بعض الأدوية أو العلاج الحراري أو الجراحة في حالات التضخم الشديد. وعن أورام البروستاتا قال د. كرارة إنها في العادة تكون أوراماً خبيثة وهي شائعة في الرجال بعد سن الستين وتزيد نسبتها بصورة كبيرة بعد سن الثمانين. ويتم تشخيص الحالة عن طريق الأشعة فوق الصوتية والمقطعية والرنين المغناطيسي كما يتم التأكد من التشخيص عن طريق بعض دلالات الأورام بالدم، موضحا أن طرق العلاج تنقسم إلى علاج دوائي، علاج كيميائي، علاج إشعاعي وجراحة استئصال البروستاتا. |