طهران تعلن إنتاج نظام مضاد للصواريخ قريباً
طهران - أ. ف. ب : قال المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي أمس ان ايران ستوجه "صفعة" ستذهل قوى الاستكبار العالمية في الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة الاسلامية. وقال خامنئي قائد القوات المسلحة، لحشد من عناصر القوات الجوية ان "الامة الايرانية بوحدتها وبفضل الله، ستوجه لقوى الاستكبار صفعة 11 فبراير بطريقة ستذهلها". وجاءت تصريحات خامنئي في كلمة اثناء مراسم احياء ذكرى مرور 31 عاما على تقديم القوات الجوية الايرانية دعمها لمؤسس الجمهورية الايرانية اية الله روح الله خامنئي، وهو ما قاد الى الاطاحة بنظام الشاه المدعوم من الولايات المتحدة في 11 فبراير 1979. ويتوقع ان تشهد الاحتفالات بذكرى قيام الثورة مصادمات بين قوات الامن وانصار زعماء المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي. ويتوقع ان ينظم انصار المعارضة احتجاجات مناهضة للحكومة الخميس عندما تجري المسيرات التي يرعاها النظام احتفالا بذكرى الثورة. وشهدت ايران احتجاجات المعارضة بعد الانتخابات التي أعيد فيها انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد للرئاسة. وقال خامنئي في كلمته ان "اهم اهداف الفتنة التي أعقبت الانتخابات كان خلق انشقاق في صفوف الشعب الايراني ولكنها اخفقت في ذلك ولذلك فان وحدة الامة لا تزال شوكة في أعينهم". من جهته أعلن مسؤول كبير في الدفاع الجوي الايراني ان ايران ستنتج "قريبا جدا" نظاما مضادا للصواريخ يوازي او يفوق قوة نظام اس 300 الروسي الذي جمدت موسكو تسليمه لطهران، على ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية الايرانية أمس. وقال الجنرال حشمة الله قاصري المسؤول الكبير في الدفاع الجوي في سلاح الجو الايراني "ان خبراءنا سينتجون في مستقبل قريب جدا نظاما مضادا للصواريخ ستكون قدرته مماثلة لنظام اس 300 او حتى اكبر منها". وقال "اننا ننتج بانفسنا كل معداتنا للدفاع الجوي. وفي حالة واحدة، قررنا استيرادها من الخارج. كان الامر يتعلق بنظام اس 300 ولم يسلمنا الروس هذا النظام لأسباب غير مبررة". وأعلنت موسكو في 21 اكتوبر تجميد العقد بعدما طلبت منها الدول الغربية واسرائيل الامتناع عن تسليم ايران هذه الانظمة المضادة للصواريخ. وكان وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي دعا روسيا في نوفمبر الى عدم الرضوخ "للضغوط الصهيونية" وتنفيذ العقد. كما اعلن رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروز ابادي انه كان ينبغي ان تتسلم ايران انظمة اس 300 قبل ستة اشهر. وصرح السفير الايراني في موسكو محمود رضا ساجدي في نهاية نوفمبر انه تلقى تأكيدات بان روسيا ستسلم ايران هذا النظام، لكن ذلك لم يتحقق. ومثل هذه الصواريخ ستجعل من الصعب قصف المنشآت النووية الايرانية، وهو احتمال لم تستبعده الولايات المتحدة واسرائيل. وتشتبه الدول الغربية بسعي ايران لحيازة السلاح الذري تحت ستار برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران. هذا وقد افتتح وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي أمس خطي انتاج لتصنيع طائرات بدون طيار "متقدمة"، حسبما ذكرت وكالة الانباء فارس. وقال وحيدي ان هذه الطائرات ستكون قادرة على "القيام بعمليات استطلاع ورصد وحتى هجمات بدقة عالية". واعلنت ايران الاسبوع الماضي مجموعة من الانجازات التقنية والعسكرية قبل الاحتفال بالذكرى الـ31 لقيام الثورة الاسلامية في 11 فبراير. |