يصل الدوحة اليوم
الخرطوم- الراية:أكدت الحكومة السودانية ان زيارة الرئيس التشادي ادريس ديبي للسودان ستحدث اثرا ايجابيا في مسار مفاوضات الدوحة بشأن سلام دارفور وستسهم بصورة كبيرة في العملية السلمية بدارفور واعربت عن تقديرها للدور الكبير والمتعاظم الذي تبذله الوساطة القطرية والجهود التي يقوم بها سعادة السيد احمد بن عبد الله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية في دفع مسار العملية التفاوضية لمبادرة سلام دارفور وتوحيد الرؤية التفاوضية للحركات المسلحة بهدف استئناف جولة جديدة من المفاوضات. وأكدت ان السلام يشكل خيارا استراتيجيا لها وعلى منبر الدوحة للتفاوض. وقال مسؤول ملف درافور الدكتور غازي صلاح الدين مستشارالرئيس السوداني الذي سيبدأ زيارة اليوم الى الدوحة "ان كل المؤشرات تدل على قرب انتهاء مشكلة دارفور" وان عودة العلاقات بين الخرطوم وانجمينا من شأنه ان يعمل على اعادة قضية دارفور الى حجمها الطبيعي وزاد " هناك ارداة سياسية قوية غير مسبوقة للتطبيع". وقال غازي في تصريحات له ان مشاركة عبد الواحد في مفاوضات الدوحة ضعيفة خاصة وانه وضع شروطا لها مضيفا ان اي مفاوضات تدخل فيها شروط يصعب التوصل فيها لحل وذكر ان كل الترتيبات قد اكتملت لاستئناف المفاوضات وقال ان هناك وفدا سيتوجه إلى الدوحة اليوم مبينا ان افتتاح المحادثات سيكون يوم الاحد القادم لكنه عاد وقال انه ليس من الواضح فنيا حتى الان متى ستبدأ المحادثات ذاتها. الى ذلك اعرب القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبي المهدي عن أمله في ان تمثل زيارة الرئيس خطوة لتجاوز وانهاء حالة التوترات المستمرة بين البلدين واكد ثقته في أن الزيارة سيكون لها اثر ايجابي كبير وقال ان ثقته تعود لسبب أن لديه قناعة بأن الرئيس ديبي يكن للسودان تقديراً كبيراً ويقدر إلى حد كبير أهمية العلاقة مع السودان مشيرا للتجربة الطويلة التي جمعت بين الانقاذ والرئيس ديبي منذ أن وصل إلى سدة الحكم بانجمينا. وأشار إلى انه حينما اندلع التمرد في دارفور لم يكن الرئيس ديبي متحمسا له وقال انه بالعكس كان ينصح المتمردين بان التمرد ليس في مصلحتهم وليس في مصلحة دارفور ولا السودان. مضيفاً أن الرئيس ديبي قام حالياً بخطوات عملية في اتجاه حل قضية دارفور ولذلك نحن واثقون إن العلاقة عادت إلى حد كبير إلى طبيعتها وهذا جاء بمبادرة منه فهو قد أعلن زيارته إلى السودان عالميا قبل أن يبلغ السودان وهذا يدل على جديته واكد قطبي ان العلاقات السودانية التشادية ستشهد اختراقا ملحوظا وتحولاً كبيرًا لمصلحة الشعبين. |