العماني يواجه تايلاند بنشوة التعادل مع الاسترالي
تاريخ النشر: الخميس12/7/2007, تمام الساعة 02:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

يبحث عن الفوز الاول

كالديرون يعتبرها مباراة قمة ويخشي علي فريقه من التفاؤل المفرط

بانكوك : يواجه منتخب عمان المنتشي بتعادله مع استراليا 1-1 في المباراة الافتتاحية لهما في كأس اسيا 2007، نظيره التايلاندي اليوم الخميس في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولي وعينه علي النقاط الثلاث ليدنو من الدور ربع النهائي.

وكان المنتخب العماني قاب قوسين او ادني من تحقيق مفاجأة مدوية في مواجهة المنتخب الاسترالي الذي يشارك في البطولة للمرة الاولي ورشحه النقاد بقوة لاحراز اللقب، ذلك لانه تقدم عليه بهدف لنجمه بدر الميمني في منتصف الشوط الاول وحتي الوقت بدل الضائع قبل ان ينقذ مهاجم ايفرتون الانكليزي تيم كاهيل منتخب بلاده من ورطة كبيرة بادراكه التعادل في الوقت القاتل/

وبغض النظر عن النتيجة الايجابية التي حققها المنتخب العماني في مواجهة استراليا، فانه تفوق علي منافسه في جميع المجالات خلال 90 دقيقة مؤكدا تصميمه علي بلوغ الدور ربع النهائي في مشاركته الثانية في النهائيات، علما بانه في النسخة الماضية التي اقيمت في الصين عام 2004 قدم عروضا رائعة فاز بها علي تايلاند وتعادل مع ايران وخسر امام اليابان لكنه لم يكللها بتخطي الدور الاول.

ويريد المنتخب العماني ان يؤكد بان تعادله في المباراة الاولي لم يتحقق لان المنتخب الاسترالي كان في حالة مذرية، بل لانه عرف كيف يتعامل مع ظروف المباراة ونجح فيها في شل حركة مفاتيح اللعب في صفوف الضيف الجديد علي البطولة القارية.

واعتبر مهاجم عمان يونس المشيفري بان التعادل مع استراليا رفع من معنويات اللاعبين الذين سيدخلون المباراة بثقة اكبر دون ضغوطات وقال : لا شك أن التعادل مع استراليا كان بمثابة الفوز مع اننا اضعنا النقاط الثلاث في الثواني الاخيرة، لكن يتوجب علينا ان نؤكد ارتفاع مستوانا في المباراة ضد تايلاند، والا يكون مجهودنا في المباراة الاولي ذهب ادراج الرياح .

وتابع لا شك بان الفوز علي تايلاند سيفتح لنا الطريق الي ربع النهائي، لكن الامر لن يكون سهلا في مواجهة اصحاب الارض .اما مدرب عمان الارجنتيني كالديرون الذي استلم مهمته اثر بطولة الخليج الاخيرة خلفا للتشيكي ميلان ماتشالا فاعتبر فريقه يخوض ضد تايلاند ثاني نهائي له ، مشيرا انه يتوجب علي لاعبيه نسيان مباراة استراليا والنتيجة الجيدة، لان لكل مباراة ظروفها المختلفة .

وكشف الجميع كان يعتبر بأن استراليا ستفوز علي عمان، وقد رأينا ماذا حصل، وقد يحصل الامر ذاته معنا اليوم ، فيجب ان نكون حذرين .ويعتمد المنتخب العماني الذي لا يتخطي معدل اعمال لاعبيه الرابعة والعشرين من العمر علي المهاجم المتألق عماد الحوسني الذي اختير افضل لاعب في المباراة الاولي بعد ان شكل ازعاجا كبيرا للمنتخب الاسترالي الذي يقوده مدافعون محترفون يلعبون في الدوري الانكليزي الممتاز ومرر الكرة التي جاء منها هدف زميله بدر الميمني.

وتألق ايضا الميمني بفضل تحركاته وزميله المهاجم فوزي بشير الذي نزل احتياطيا بدلا منه في الشوط الثاني ويمتاز بمراوغات رائعة نجح من خلالها ان يخلق فرصتين حقيقيتين لحسم المباراة في مصلحته لكن الحارس الاسترالي وقف سدا منيعا في وجهه.

في المقابل، لم يقدم المنتخب التايلاندي اداء قويا في مباراته الاولي علي الرغم من خروجه متعادلا مع العراق 1-1، واستفاد من ركلة جزاء مشكوك في صحتها ليتقدم بهدف مبكر، لكن لم يحسن استغلال ذلك من الناحية النفسية لكي يجهز علي المنتخب العراقي الذي فرض سيطرته علي مجريات اللعب وكان بوسعه ان يخرج فائزا لولا تألق الحارس التايلاندي.وعموما يعتمد المنتخب التايلاندي علي سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة ويبرز

في صفوفه علي وجه التحديد حارسه كوسين هاثياراتاناكول الذي تألق في المباراة الاولي، بالاضافة الي المخضرم كياتيساك سيناموانغ الملقب ب زيكو الذي يخوض اخر بطولة له قبل الاعتزال بعد ان بلغ الرابعة والثلاثين.

ويتفاءل المنتخب التايلاندي الساعي الي اول فوز له في النهائيات بعد 14 مباراة خاضها حيث تعادل في خمس وخسر في تسع، علي قدرته علي تحقيق نتيجة ايجابية ضد عمان، خصوصا بعد ان تفوق علي نظيره القطري 2-صفر قبل ايام معدودة من انطلاق البطولة، ثم تعادل مع العراق 1-1 في مباراته الافتتاحية في هذه البطولة.والتقي المنتخبان في النسخة الماضية وانتهت المباراة بفوز عمان 2-صفر.

كالديرون قبل لقاء تايلاند اليوم:
لست واثقاً من الفوز وعالم الكرة ملييء بالمفاجأت

بانكوك (أ ف ب): اعتبر مدرب منتخب عمان الارجنتيني غابريال كالديرون بان المعنويات العالية التي يتمتع بها لاعبو فريقه جراء التعادل الثمين مع استراليا في الجولة الاولي من نهائيات كأس آسيا 2007 لا تضمن الفوز علي تايلاند في المباراة المقررة بين المنتخبين اليوم الخميس في بانكوك.وقال كالديرون: "لا شك بان معنويات اللاعبين ارتفعت كثيرا بعد التعادل مع استرليا في المباراة الاولي، لكن هذا الامر لا يضمن الفوز في لقاء اليوم، وعلينا ان نبذل جهودا كبيرة خصوصا اننا نواجه اصحاب الارض".واضاف "يجب الا نتراخي علي الاطلاق فالمباراة ضد تايلاند ستكون صعبة لان لكل مباراة ظروفها".واكد بان الجهاز الفني تابع مباراة تايلاند والعراق ودون بعض الملاحظات"،

واضاف "بدا واضحا ان لاعبي المنتخب التايلاندي يتألقون عندما تكون امامهم مساحات، وسنحاول ان نضيقها عليهم لكي نعقد مهمتهم، كما سنحاول التسجيل اولا لكي نضعه تحت الضغط".

وتابع "استفاد التايلانديون كثيرا من ظروف المباراة الاولي حيث تقدموا بركلة جزاء مشكوك في صحتها ما اراحهم بعض الشيء لكن علي الرغم من ذلك فشلوا في استغلال هذا الامر ليفرضوا ايقاعهم علي المنتخب العراقي الذي كان الافضل في المباراة".

ومضي قائلا "كما ذكرت بعد المباراة الاولي، لقد انتهينا من اول مباراة نهائية لنا وتنتظرنا مباراتان نهائيتان اخريان يجب ان نتعامل معها بطريقة جيدة".واعتبر بان "طريق الدور ربع النهائي يمر بالفوز علي تايلاند لكي يدخل الي الجولة الاخيرة من دون ضغط كبير لتحقيق الفوز".

وأكد بان لا اصابات في صفوف فريقه "باستثناء بعض اللاعبين الذي تعرضوا لشد عضلي كبير في المباراة الاولي نظرا للجهود التي بذلوها وهم يخضعون لعلاج كثيف واغلب الظن بانهم سيتمكنون من خوض مباراة اليوم.واوضح "لسنا واثقين من الفوز لأن عالم كرة القدم مليء بالمفاجآت، فالجميع رشح المنتخب الاسترالي لكي يتخطي العماني بسهولة لكن رأينا ماذا حصل".

عودة الى المقال الصفحة الرئيسية