ريدل مدرب فيتنام : العنابي فريق قوي وسنهتم بالجانب الدفاعي أمامه اليوم
تاريخ النشر: الخميس12/7/2007, تمام الساعة 02:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

قال النمساوي الفريد ريدل مدرب المنتخب الفيتنامي ان تدريبات واستعدادات فريقه للقاء العنابي كانت عادية واكد انه شاهد العنابي في مباراته الاولي امام اليابان وهو فريق قوي وجيد.اشار الي عدم وجود أي اصابات في فريقه وجميع لاعبيه بحالة جيدة من جميع النواحي.

اوضح ان مباراة العنابي اليوم ستكون بالنسبة له وللاعبيه وكأنها المباراة الاولي في البطولة حيث نسي الجميع المباراة الاولي والفوز علي الامارات والريان الحظوظ متساوية وان تفوق المنتخب القطري.

وعن تغيير خطته وتكتيكه امام العنابي اليوم قال ريدل : في الطبيعي وعندما تكون الصفوف مكتملة ولا توجد أي اصابات فان الفريق يخوض المباريات بنفس التشكيل وبنفس الخطة لكني الان لم احدد التفاصيل الدقيقة لمواجهة المنتخب القطري , لكن من المؤكد اننا سنهتم بالجانب الدفاعي اليوم وامام اليابان ايضا لايقاف الهجوم القطري وخاصة المهاجم النشيط سباستيان الذي اعتبره من المهاجمين الجيدين حيث يمتاز بالمهارة والتسديد القوي.

وعن رؤيته لمنتخبنا الوطني قال ريدل : المنتخب القطري ومن خلال مباراته مع اليابان فريق دفاعه قوي وصلب وايضا يمتلك هجوما قويا واري ان حظوظه في الفوز 60% مقابل 40% لفيتنام.

وحول طموح فريقه قال ريدل : الفريق الفيتنامي فريق طموح نعمل باستمرار علي اعداده لتقديم كرة قدم جيدة لكن احيانا لا نحقق النتيجة المرجوة.

وردا علي سؤال حول وجود ضغوط عليه وعلي فريقه قال ريدل : لا توجد أي ضغوط لا علي كمدرب او علي الفريق. ولو كانت هناك ضغوط فقد صنعناها بانفسنا من اجل الفوز الذي يؤهلنا للدور الثاني، أما لو خسرنا فقد نودع البطولة ولو تعادلنا فسوف يعني ذلك استمرار حظوظنا.

وعن خطورة الكرات الثابتة للعنابي قال مدرب فيتنام : هذا الامر خارج عن ارادتي ولااستطيع تضخيم حجم اللاعبين الذي يصل متوسط الطول لديهم الي 168 سم مقابل 182 سم للاعبين الاخرين ولا يوجد ما نفعله سوي الاعتماد علي الجانب التكيتيكي والضغط علي المنافس , ولا املك ازاء التسديدات القطرية سوي العمل علي تقليل الاخطاء امام منطقة الجزاء.

وحول غياب حسين ياسر وموسيفيتش قال ريدل : بالنسبة لحسين ياسر فسوف يلعب لاعب اخر مكانه ولن يلعب المنتخب القطري ناقصا، اما بخصوص موسيفيتش فانا اتمني ان يتواجد مع فريقه علي دكة البدلاء وهو صديقي ولعبنا من قبل في بلجيكا واتمني رؤيته في الملعب اليوم.

عودة الى المقال الصفحة الرئيسية