صاحبة السمو الشيخة موزة تدشن حديقة القرآن الكريم بالمدينة التعليمية
تاريخ النشر: الإثنين6/10/2008, تمام الساعة 09:50 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

·        حديقة القرآن الكريم مكتبة علمية تراثية لا مثيل لها في العالم

·   د. سيف الحجري: حديقة القرآن الكريم ستكون ملتقى علماء الدين والطبيعة ومدرسة للتربية والتعليم والوعي البيئي والبحث العلمي

·       د. حمد الهمامي: الحديقة فرصة فريدة لتجسيد محسوس للتراث الإسلامي والحفاظ على البيئة العربية

·       د. كمال البتانوني: الحديقة أحد المشروعات الخضراء التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

 

 

تفضلت صاحبة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فشملت برعايتها الكريمة حفل تدشين أول حديقة نباتية قرآنية بالمدينة التعليمية.

وقامت سموها بزرع أول شجرة من نوع سدرة إيذانا بإطلاق المشروع الذي يقام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، وقد حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين بالدولة.

وتأتي حديقة القرآن الكريم ضمن رؤية مؤسسة قطر وتعزيزاً لدورها الحضاري للحفاظ والحث على تقدير التراث الطبيعي والحضاري والروحي للأمة إضافة إلى دعم الوعي والتوعية في المجالات البيئية المختلفة ودمج التراث الحضاري العربي والإسلامي لمواطني دولة قطر والدول العربية والإسلامية في المنجزات العلمية الحديثة، وتجمع الحديقة أنواع النباتات التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بالإضافة إلى أنها تقدم شرحاً للمصطلحات العلمية لتلك النباتات وتوضحها في ضوء العلم الحديث.

هذا وألقى الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع كلمة خلال حفل التدشين استعرض فيها أهداف هذا المشروع الأول من نوعه في العالم والذي أصبح حقيقة واقعة تحتضنها المدينة التعليمية.

وأكد ان حديقة القرآن الكريم ستصبح ملتقى علماء الدين والنبات والبيئة والمهتمين بالطبيعة ومدرسة للتربية والتعليم والوعي البيئي والبحث العلمي ومزاراً سياحياً فريداً ومتنفساً للعائلات وعشاق الطبيعة الخضراء.

وذكر أن هذه الحديقة التي ستجمع النباتات المذكورة في القرآن والحديث النبوي الشريف ستضطلع بدور ريادي في التعريف بالإسلام ومضامينه الأخلاقية والعلمية إلى جانب إبرازها لفنون العمارة الإسلامية.

وأشار الدكتور الحجري إلى أن تدشين المشروع بزراعة شتلة من نوع سدرة نظراً لأن هذه النبتة ورد ذكرها في القرآن الكريم أربع مرات وفي ثلاث سور.. كما أنها شعار مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وتعكس رؤيتها وجزءاً مهماً من البيئة القطرية.

وأكد الدكتور حمد الهمامي مدير مكتب اليونسكو في الدوحة أن مشروع الحديقة القرآنية يمثل جهد اليونسكو لتأمين التقدم والربط ما بين الثقافات المستلهمة من القرآن والسنة النبوية المطهرة واحترام وتقدير الإسلام للطبيعة والحفاظ علي البيئة والتنوع البيولوجي، وأشار الهمامي في كلمته إلى أن إنشاء هذه الحديقة يمثل فرصة فريدة لتجسيد محسوس للتراث الإسلامي والحفاظ على البيئة العربية في الوقت نفسه وتوصيلها للآخرين من ثقافات وبيئات مختلفة، كما أن هذا المشروع يجعل من الممكن تطوير استراتيجيات وبرامج مشتركة تركز علي تحسين البرامج التعليمية والوعي البيئي في إطار التنمية المستدامة ، كما أن من أهداف المشروع أيضا عرض أكثر من 350 نوعاً من مختلف النباتات القطرية وآلاف الأنواع من شبه الجزيرة العربية ولذلك يعتبر أحد أضخم المشاريع وأهمها في المحافظة علي التنوع البيئي في المنطقة العربية ، ويهدف المشروع كذلك لتأسيس شبكة مراكز بحثية لحماية البيئة وقد تلعب دولة قطر دورا رائدا في هذا المجال بتأسيسها أول شبكة من هذا النوع .

وأعلن "الهمامي" أنه من ضمن هذه الخطة الرئيسية يتم حاليا تحضير قائمة مرجعية حديثة عن أنواع النباتات في قطر وهي الأولي منذ 1981 م ، مثمنا دور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لثقتها باليونسكو ولدعمها لمشاريع المنظمة كما هنأها على هذا المشروع الرائد والذي ستعم فائدته ويجني ثماره مواطنو قطر ودول الخليج العربية.

وفي السياق نفسه أكد الدكتور كمال البتانوني المستشار العلمي للمشروعات الخضراء بمؤسسة قطر في كلمته أن احتضان قطر لأول حديقة للنباتات القرآنية في العالم يمثل تاريخياً في مسيرة التنمية في قطر ،لافتا الي ان المشروع هو احد المشروعات الخضراء التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، وستجمع كل النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، وهي نباتات اختارها الله تعالي ورسوله صلي الله عليه وسلم لأن لها اختصاصات قد لا ندركها ، لذلك سيكون من أهداف هذه الحديقة جمع هذه النباتات في مكان واحد لأجل الاستفادة منها ودراستها دراسة علمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة بعيدا عن التطرف والشعوذة ، خاصة فيما يتعلق بفوائدها الطبية.

 

 

·       ضمن كادر منفصل

يا حسسسسسسسسسسييييييييين

الحديقة القرآنية مكتبة علمية تراثية لا مثيل لها في العالم

يجمع الباحثون العديد من المصطلحات العلمية الواردة بالقرآن الكريم والتي ترتبط بالنباتات لاستعراض معانيها وأشكالها بالحديقة القرآنية منها على سبيل المثال ( صنوان، غير صنوان، قنوان، نقير، عرجون، ضغث، شطأ، سنبلة، حبة، نوى) لتوضيح معاني هذه الكلمات ووضعها في ضوء العلم الحديث والإعجاز العلمي في ذكرها في القرآن الكريم، وكذلك المصطلحات العلمية واللغوية الواردة في الأحاديث النبوية الشريفة مثل: ( عِذق، عَذق، المحنتم، المن، الكمأة، المغافير، العرفط والكباث، وغير ذلك من المصطلحات، لذلك فحديقة القرآن هذه لن تكون مجرد حديقة تضم بعض النباتات بل ستكون مؤسسة علمية نباتية متكاملة لكنها ستكون خاصة بالنباتات الواردة في القرآن والحديث النبوي.

وستقوم الحديقة كذلك بتوضيح ما تعرض له القرآن الكريم من قضايا الوراثة وما يعرف الآن بالهندسة الوراثية والإشارات القرآنية للمتشابه وغير المتشابه في النوع الواحد من النباتات (صنوان وغير صنوان)، وتشرح قضية التنوع البيولوجي ومفهومه، كما ستقدم الحديقة شرحاً كذلك لقضية الخضرة ومادة الكلوروفيل ودورها في الحياة ودورها في انتاج الطاقة بأنواعها المختلفة.

عودة الى المقال الصفحة الرئيسية