بإجمالي استثمارات بقيمة 445 مليون دولار
- مصرف الريان راعٍ للطرح الخاص بشركة جلف بريدج
- راشد النعيمي : الحاجة لوجود بنية تحتية حديثة للاتصالات باتت ضرورة
- عادل مصطفوي : المشروع يعزز تطوير مشاريع البنية التحتية الجارية حاليا
- أحمد مكي : نطمح في الوصول إلى المرحلة التشغيلية في الربع الأول من عام 2011
- حمد المناعي لالراية : الكيبل البحري الجديد طوله13 ألف كيلو متر ويخفض أسعار الإنترنت
كتب- طارق خطاب :
وقع أمس على عقد الطرح الخاص بين شركة جلف بريدج العالمية Gulf Bridge International ومصرف الريان تمهيدًا لاستكمال باقة الشركاء الاستراتيجين في مشروع كابل الاتصالات البحري الجديد والأوسع من نوعه جغرافياً في المنطقة لخدمة الدول المطلة على الخليج بالاضافة الى دول شمال شرق أفريقيا مربوطة ببقية دول العالم عبر بوابتيه الغربية بإيطاليا والشرقية بالهند ، ليصل بذلك جغرافياً بين ثلاث قارات. جدير بالذكر أن الشريك الرئيسي والداعم للمشروع هو شركة نوليدج فنشرز Knowledge Ventures المعنية باستثمارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمملوكة بالكامل لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالاضافة الى جهاز قطر للاستثمار وعدد من الشركاء الخليجيين. وقد صرح السيد راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة شركة نوليدج فنشرز قائلاً "عقدنا العزم منذ انشاء نوليدج فنشرز على دعم الاستثمارات ذات النوعية والقيمة المضافة للمنطقة وخلق الفرص الاستثمارية المعززة لتطلعات النمو الاقتصادي والمعرفي لشركائنا في دول المنطقة." وأضاف "وبلا شك فإن الحاجة لوجود بنية تحتية حديثة للاتصالات باتت من الضرورة في ظل الاعتماد المتزايد للقطاعات الحكومية والفردية وقطاع الأعمال على خدمات الاتصالات ذات النطاق العريض، وفي ظل النقص الكمي لكابلات دولية ذات سعات عاليه يعتمد عليها تصل دول المنطقة بدول العالم " هذا وسيبدأ مصرف الريان خلال الاسبوع الجاري طرحاً خاصاً Private Placement ومضموناً لشركة جلف بريدج العالمية وسيتولى فتح حساب الاكتتاب لديه. وسيقوم "الريان للاستثمار" المرخص من مركز قطر للمال والمملوك من قبل مصرف الريان بدور "المستشار المالي" لشركة جلف بريدج العالمية و "مديراً للاصدار" بالشراكة مع مصرف الريان. وقد صرح السيد عادل مصطفوي - الرئيس التنفيذي لمصرف الريان بهذه المناسبة بقوله: "نحن فخورون جداً لمشاركتنا مع شركة جلف بريدج العالمية في هذه المشروع الرائد الذي يعتبر علامة مهمة من علامات التطور في قطاع الاتصالات. فسيعزز المشروع تطوير مشاريع البنية التحتية الجارية حالياً ويدعم النمو المتواصل للاقتصاد في المنطقة. وسيضع منطقة الخليج في مركز متقدم عالمياً في مجال خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وليس هذا فحسب فإن هذه المبادرة الاستراتيجية المهمة تعتبر فرصة استثمارية فريدة تجد الدعم المالي بشكل قوي، حيث لمسنا اهتماماً واسعاً تجاه المشروع من قبل المستثمرين في دول الخليج وخارجه". وتعتمد شركة جلف بريدج على الاستقلالية كمنهاجية لدفع جهود تحرير أسواق الاتصالات في المنطقة ودفع عجلة التنافس في طرح الخدمات والأسعار ، وذلك ترسيخًا للدور المأمول من مبادرات القطاع الخاص في دفع جهود التطوير والاستثمار في مجالات البنية التحتية الحيوية وذلك بالتوافق مع سياسات أجهزة تنظيم الاتصالات الوطنية ومصالح المشغلين والعموم. وصرح السيد حمد المناعي نائب رئيس مجلس الادارة التنفيذي في جلف بريدج قائلاً " تحتل منطقة الخليج المرتبة الثانية عالمياً في معدل تزايد الطلب والنمو على خدمات الاتصالات الدولية والانترنت وتعد كمنطقة توسع بما تشهده حاليا من إصدار تراخيص التشغيل الثانية والثالثة للهواتف المتنقلة والثابتة لشركات الاتصالات، ويقترن دائماً نمو الاستثمار في بناء شبكات مشغلي الاتصالات بنمو الطلب على الاتصالات الدولية." وأضاف " يتمركز النقص الحالي في هذا القطاع في غياب الرؤية للكوابل كأصول استراتيجية لخدمة دول المنطقة والاستثمار في بناء شبكة بحرية ذات جودة عالية تفاديا لتكرار حوادث انقطاع الكابلات وتأثيرها على وقف خدمات الاتصال والانترنت، بالاضافة الى غلاء أسعار باقات هذه الخدمات وسعات الخدمة البسيطة والبطيئة نسبيا." وأضاف المناعي قائلاً "ستساهم شبكة جلف بريدج في سد الفجوة الحالية في السوق وحل جزء كبير من هذا النقص وستغطي الطلب الآني والمستقبلي المتزايد على الاتصالات." هذا وقد روعي في تصميم شبكة جلف بريدج توفير أفضل المسارات الجغرافية وطرق التأمين لكابلها في أعماق البحار بالاضافة إلى أحدث تقنيات الاتصالات وذلك لتوفير أعلى مستويات الخدمة لعملائها في الخليج والعالم. وقد صرح السيد أحمد مكي - الرئيس التنفيذي لشركة جلف بريدج العالمية بقوله: " إن توقيت البدء بهذا الاستثمار يعد نجاحاً بحد ذاته، فقد تمكن فريق العمل في جلف بريدج من اقتناص فرصة ظروف الاقتصاد العالمي في توفير مبالغ مالية ضخمة لبناء الشبكة علاوة على التزام إحدى كبريات الشركات القيادية في عالم صناعة وتركيب الكابلات البحرية بالانتهاء من تنفيذ المشروع في وقت وجيز قياسا بحجم الشبكة" وأضاف مكي قائلا "سنسعى بذلك كفريق عمل إلى ترجمة طموح الشركاء الاستراتيجيين بجلف بريدج بالوصول إلى المرحلة التشغيلية في الربع الاول من عام 2011، وسنتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع عملائنا من المشغلين والأجهزة الحكومية المعنية لتلبية متطلباتهم وتحقيق استراتيجياتهم في قطاع الاتصالات الدولية لنؤكد أن ما نخطط له سيتحقق من خلال خلق بنية تحتية ذكية تعود بالمنفعة والفائدة على المنطقة". وفي تصريحات صحفية لالراية الاقتصادية قال حمد المناعي ان عملية التجهيز للمشروع استغرقت أربعة أشهر من العمل الجاد مشيرا الى ان المرحلة التجهيزية للمشروع شهدت رحلات مكوكية لدول التعاون من أجل الاسراع في التنفيذ. واضاف ان اطلاق المشروع بهذه الضخامة يعكس مدى قوة قطاع الاتصالات الذي تأثر بشكل محدود جدا وباتت معظم القطاعات الاقتصادية المختلفة تعتمد على خدمات قطاع الاتصالات من اجل ترشيد نفقاتها الامر الذي ساهم في زيادة نموه . واشار المناعي انه يوجد حاليا كابل هندي واحد واطلاق كابل اخر بطول 130 الف كيلو متر. من المؤكد انه سوف ينعكس على كل الاقتصاديات والشركات التي تعتمد على البيانات والانترنت كأساس في عملها مشيرا الى الكيبل الجديد من شأنه تخفيض تكلفة الانترنت. وشركة جلف بريدج انترناشيونال هي شركة تأسست حديثاً لغرض بناء وإدارة شبكة كابلات بحرية لربط دول الخليج ودول شمال شرق افريقيا بعضها ببعض وربطها مع دول العالم شرقا مع الهند وغربا مع اوروبا من خلال أحدث تقنية متوفرة في صناعة الكابلات البحرية و الألياف البصرية.
ويشار الى انه تأسست شركة نوليدج فنشرز كشركة استثمارية معنية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بملكية كاملة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. تهدف نوليدج فنشرز الى دعم وتعزيز اقتصاد ومجتمع المعرفة من خلال خلق قاعدة قوية وداعمة لتحديد الفرص والشراكات الاستثمارية والتنموية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ومنذ تأسيس مصرف الريان في الدوحة - قطر في عام 2006 هدف إلى خط معايير جديدة في عالم المصارف الإسلامية وذلك انطلاقاً من إيمان ثابت في قدرات كوادره على تقديم أفضل مستويات الخدمات والمنتجات والأجواء لعملائه من كل شرائح المجتمع. إنجازات مصرف الريان التي حققها خلال الفترة القصيرة من عمره بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارته والعاملون فيه، أوضحت المكانة التي يسعى إلى تحقيقها في عالم المال والأعمال. |