دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 8/11/2018 م , الساعة 2:19 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
همسة ود .. ويبقى الإنسان القطري نصب عينَي صاحب السمو
همسة ود .. ويبقى الإنسان القطري نصب عينَي صاحب السمو

ألقى حضرة صاحب السموّ الأمير المفدّى خطاباً بمُناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين لمجلس الشورى، صباح يوم أمس الأوّل الثلاثاء السادس من نوفمبر 2018 بمقرّ المجلس، تناول أبرز ملامح سياسة الدولة داخليّاً وخارجيّاً، ومُواقفها تُجاه مُختلف القضايا الإقليميّة والدوليّة، وكعادة سموّه في جميع خطاباته يبقى الإنسان القطري موضوع خُطط التنمية ومحورها وهدفها.. فقد أكّد سموّه على أن ارتفاع مُستوى معيشة المواطن يجب أن يُواكبه تطوّر قيمي وثقافي واهتمام بالأخلاق، وأنه علينا التأكّد من الالتزام بأخلاق العمل والعطاء للمُجتمع، وقد أثارت اهتمامي نقطة مهمّة في كلمة سموّه عندما ركّز على الموازنة بين تقليص المصروفات المُفيد لمؤسّسات الدولة والمجتمع ومتطلبات الإنفاق، وهذا يجب أن ينطبق على الأفراد في المقام الأوّل، فسياسة الادخار والاقتصاد بالمال ومعرفة كيفية التصرّف به بالشكل الصحيح تحقّق السعادة للإنسان وأيضاً للأسرة بأكملها، لأنّ المال هو أهم الوسائل لتجنّب المشاكل التي يمكن أن يقع فيها الشخص.

على كل منّا أن يقتطع من دخله مقداراً من المال من كمية النفقات يضعها في بند الادخار وعدم صرفها إلا للضرورة القصوى، لأنّ هذا المال له أهمية كبيرة في المُستقبل، فعندما يقع الشخص في مشكلة أو أزمة معينة يكون الحلّ بالمدّخرات الموجودة في هذا البند، كما أنّه يمكن الاستفادة منه في جوانب أخرى كثيرة، فهناك الكثير من الأزمات في الحياة تعالج بالمال فقط وليس كما يعتقد البعض، فعلى سبيل المثال عند شراء شيء مهمّ كالسيارة أو الترفيه عن النفس لا يمكن أن يتحقّق هذا سوى بالمال، ولكن بشرط أن يقوم المرء باستخدام هذا المال في هذه الأزمات بحسب كمية المال المدخر وليس أكثر منه، فالإسراف يعود على الفرد والمجتمع بالخسارات الفادحة؛ حيث يتسبّب في ضياع وهدر الطاقة والمال وكل شيء، كما يتسبّب في حرمان الكثير من الناس من حقّهم الطبيعي في الكثير من الأشياء، وضياعها بلا فائدة.

الجدير ذكره أنّه من الضروري جداً التمييز بين الإسراف والكرم، وبين التوفير والبخل، فالإسراف يكون في غير وجه حقّ وفِي غير فائدة (لا للشخص المسرف ولا للمجتمع)، أمّا الكرم فيكون في مكانه الصحيح ولأشخاصٍ مُحتاجين، كما أنّ الإسراف لا يتنافى مع الصرف والإنفاق، لكنّه يكون بشكل مُقنّن، بعيداً عن ضياع المال والمقدرات، لذلك علينا جميعاً أن نلتزم بالحكمة في الإنفاق، وتجنّب الإسراف في أموالنا وفِي المال العام، فالحفاظ على الأموال العامة يدلّ على رُقي الفرد وعلى رقي وثقافة المجتمع أيضاً، فعندما يُدرك المُواطن أن أثاث المستشفى أو المدرسة مدفوع ثمنه من أموال الشعب فإنه يتشكّل عنده سلوك للحفاظ عليه من التلف، فالحفاظ على المال العام هو واجب أخلاقيّ أكثر منه واجباً قانونياً يحاسب عليه القانون، وهذا السلوك يتشكّل عند الفرد من الطفولة بالتربية منذ الصغر ويُكتسب من الوالدين، ثم من الحضانة، فالمدرسة، فالمجتمع الذي ينشأ فيه الطفل إلى أن يشبّ ويكبر ويصبح فرداً في مُجتمع جميع أفراده يحرصون على الحفاظ على المال العام، لديهم فلسفتهم الخاصّة بالادخار والحفاظ على أموالهم من التبذير والإسراف.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .