دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 27/12/2018 م , الساعة 3:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
وريقات وردية ...على حدود شاطئه
وريقات وردية ...على حدود شاطئه

أجلس أمامه وتجلس أمامه، أشم رائحته، وتشم رائحته، أسمع صوت تلاطم أمواجه، وتسمع صوت تلاطم أمواجه..

مكاننا واحد وكل ما يحيط بنا متشابه، لكن..

كيف تفكر، وكيف أفكر كيف تشعر وكيف أشعر

هل أبدأ بك، أم أبدأ بنفسي، أم بالاثنين معاً..

ما بين علمي وجهلك... مابين عمقي وسطحيتك

هل أصف ما تشعر به أنت الآن وأعلمه، أم ما أشعر به أنا الآن ولا تعلمه..

اختيار قد يكون صعباً.. لكني سأترك لقلمي حرية الاختيار، سأتركه يكتب، بعدها أقرأ ما كتبه فأنا أثق به...

تجلس على شاطئ رمله ناعم يرسم تلك الجلسة التي جلستها، تجلس أمام ماء أزرق يمتلئ غموضاً، ناهيك عن الجمال الذي يحمله..

تجلس وسط عالم لو أغمضت عينيك لبرهة لاستشعرت جماله دون أن تراه...

كيف تعاملت مع كل ذلك الجمال، كيف نظرت إليه كيف سمعت صوته..

تقول إنه جميل ..ماذا تقصد بالجمال..حين سألتك صفه لي ..(جميل) هو كل ما استطعت قوله خرجت من شفتيك خالية خاوية..

لم يشعر بها من أطلقت عليه صفة الجمال..كيف! وهو منبع الشعور والإحساس..

جلست في نفس مكانك...على ذلك الشاطئ الذي طبع جلستي عليه.. جلست بجانبك أغمضت عينايّ وشعرت بجماله،، أحسست بدفء قعره البعيد.. سمعت خرير مائه العذب .. شعرت به فشعر بي

لم ألبث طويلا وإذا به يدفع بمياهه الصافية نحوي .. وبموجه الحنون الذي أرسله ليلامس قدمايّ اللتين مددتهما على شاطئه...كأنه يقول سمعت خلجاتك حين صعب علي أن أعرفه هو..

حوار جسدين جلسا على ذلك الشاطئ

أحدهما اندمجت روحه بكل ما حوله إلى حد العناق..

والآخر عكس بؤبؤه الجمال المحسوس الذي ما يلبث أن يندثر بعد نشرة الأرصاد الجوية!

          alwardyaa

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .