دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 6/12/2018 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
وريقات وردية ... هذا الوقت هو عمري
وريقات وردية ... هذا الوقت هو عمري

 

 

كم مرة زرعتَ فيمن حولك مبدأ أن لا أحد يستحق، بينما تبكيك أغنية ! كم مرة بدا عليك المظهر الصلب، بينما تتهاوى الحياة بك من الداخل، كم مرة سقطت أمام نفسك وأنت الذي لطالما بدوت شامخاً أمامهم، إن الأسوأ من كتمانك للشعور، هو تظاهرك بعكسه تماماً

دائماً نردد حين نريد أن نسقط بلسماً على قلوبنا المنهارة، نردد هذا الوقت سيمضي، هذا الوقت سيمضي، ونغفل تماماً أن (هذا الوقت هو عمري)؟.

إلى متى أتركهم يضيعون عمري وأنا أتمتم هذا الوقت يمضي، حين تقف عند العلاقات الاجتماعية الممتدة من بعد دائرة أسرتك،

فأنا لا أحتاج أن أكون مضاداً للملل، وعلاجاً للرتابة اليومية في حياة أحدهم، وأعيش في دوامة انشغاله الدائم حين أحتاجه، هذا الوقت هو عمري

لذا أنا أحتاج لمن يصنع وقتاً لي من بين ألف ظرف مبهم، لمن يتنصل من أهم انشغالاته فقط ليباغتني برسالة خفية من هيمنة الحياة وفوضويتها ويختلق ألف حجة وألف مبرر ليحظى بقربي.

في الأماكن الملزوم بكوني فيها

لست مضطراً لتحمل ثقل دم أحدهم لأني أتمتم دوماً هذا الوقت سيمضي، وعليّ تحمله، هل حقاً عليّ تحمل كل ما يزعجني، بل هل عليّ أن أحترف ذلك النفاق المطعم بابتسامة صفراء تغلف حقيقة ما في داخلي؟!

هذا الوقت هو عمري، عمري الذي يمضي من أجل غيري؟!

متى سأحذف من قاموسي هذا الوقت سيمضي، حقاً إنه يمضي لكنه عمري.

ابحث عن من يهديك طعماً لعمرك وحياتك في محيطك الاجتماعي الذي ترتاده دوماً

احتفظ بمن يمنحك لطفاً يعجز عن التعبير، حينما تتلعثم في حديثك إليه، ويغيب عن قولك وضوح المعنى، فيرد قائلاً: أنا أتفهم فوضى قلبك، بهذه البساطة بهذا اللين يهديك إشارة حنونة ترحم حقيقة سرك.

اقترب ممن يهديك نظرة عميقة تحدث داخلك فتمنحك سعادة، لا تضيع من بين يديك من يقدم لك فنجان قهوة بعد أن لاحظ انزعاجك دون أن تنطق بكلمة قائلاً أين ابتسامتك التي تملأ وجهك نوراً.

لا تفرط فيمن يراقبك من بعيد ويسعد بإنجازك بل يأتيك ليقدم لك جرعة سعادة بمحادثة لطيفة تمنح لحظاتك طعماً مختلفاً.

هذا الوقت هو عمري، عمري الذي يمضي، فليمضِ كما أحب وكما أريد بجمال الأحداث والأماكن والأشخاص .

هذا الوقت سيمضي نعم، ولكن لا تجعله يمضي بصبر يأسر روحك من التعايش الحقيقي، لست مجبراً على بناء عمرك الغالي على حكمة واهية وجملة في مجملها صبر وأمل، وفي عمقها قاع ممتد يأخذ معه جمال وقت عمرك دون أن تدري... تذكر دوماً.. هذا الوقت هو عمري.

ALWARDYAA

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .