دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/1/2019 م , الساعة 2:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
تأملات .. ملاحظات للمدارس الخاصة
تأملات .. ملاحظات للمدارس الخاصة

تلقيت شكوى من أحد أولياء الأمور والذي يدرس ابنه في إحدى المدارس الخاصة، وفحوى الشكوى هو عدم وجود معايير لهندام المعلمات واللاتي أحياناً يتجاوزن الحدود في لباسهن أمام الطلاب. بالطبع إن كانت الشكوى صحيحة فإنه منافٍ لديننا الإسلامي وعاداتنا وقيمنا العربية الأصلية. والسؤال المطروح هنا، هل هناك ضوابط داخلية للمدارس الخاصة تُعنى بهندام المدرّس؟، وهل هناك ضوابط خارجية من قِبَل وزارة التعليم والتعليم العالي لهذا الموضوع؟. إنني شخصياً أتفهّم استياء الأب من زي المعلّمة وقلقه العميق إزاء التأثير السلبي لهذا اللباس على نفسية ابنه وعلى بناء أخلاقياته وقيمه، وكذلك التناقضات النفسية التي سيعيشها الابن بسبب البيئة المدرسية التي يجب أن تكون رمزاً معبّراً للمعايير الأخلاقية العالية. إن اللبس الوقور بالمدارس بالمعايير المتعارف عليها تناسب الجميع باختلاف الديانات والمذاهب والتوجّهات، وقد درست في الولايات المتحدة الأمريكية ودرس أبنائي بمدارسها، وكنت أزور المدرسة بشكل مستمر ولم أر قط أي لبس خادش، بل على العكس، يحرصون على اللباس الرسميّ المُحتشم ، وهذا ينطبق حتى على أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، فالكل يحترم الحرم التعليمي ويحترم دوره كمربٍ ومعلم. لذلك أرى بأن يتم تعميم الضوابط من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي، إن وجدت للمدارس الخاصة، وإن لم توجد فيجب العمل على وضعها وتعميمها وفتح مجال لأولياء الأمور لإيصال شكواهم بسهولة للمختصّين.

من ناحية أخرى استمعت لشكوى بعض الأمهات بصعوبة انخراط أبنائهن في المدارس الخاصة والتي تعطي الأولوية للمغتربين والأجانب. إن هذا الأمر يمكن تفهّمه من ناحية أن الأجنبي لا يوجد له خيار إلا هذه المدارس لتوافق اللغة، ولكن يحق أيضاً للقطريين الذين يودّون بأن يكون تعليم أبنائهم تعليماً أجنبياً أن يحصلوا عليه، فالدولة تساهم في دعم مثل هذه المدارس ليس فقط لتوفير المدارس الأجنبية للعاملين في قطر، ولكن أيضاً لنشر المعرفة بين أبنائها. وما يحصل من عدم قبول الطلبة القطريين بسهولة وتصعيب القبول بهذه المدارس يُعد أمراً غير مقبول وعنصرياً، فحتى إن كان الطالب لم يُحرز الدرجة المطلوبة فمن المفترض أن يُعطى فرصة أخرى عن طريق برنامج دعم وإعادة الاختبار أو انضمامه للصف الأقل وغيرها من الحلول، ولكن هذا للأسف لا يحصل، ويُزعجني عندما يقول أحدهم بأن الواسطة والمحسوبية تلعبان دوراً كبيراً، وللأسف بأن هذه الآفة موجودة في كل جوانب حياتنا. لذلك أرجو من الوزارة بأن تدرس الموضوع وتتأكد منه، وإن صح ما قيل فإنه يجب أن تدعم وجود الطلاب القطريين في مثل هذه المدارس إن رغبوا، وتتدارس الموضوع مع المدارس الخاصة.

alqahtaninahid@gmail.com

         

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .