دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/2/2019 م , الساعة 2:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
ترانيم قلم .. اليَومُ الرِّيَاضِيُّ مُكَلَّلٌ بِكَأْسِ آسيَا
ترانيم قلم .. اليَومُ الرِّيَاضِيُّ مُكَلَّلٌ بِكَأْسِ آسيَا

الرياضةُ ترويضٌ للرُّوحِ والْبدنِ، تُكسِبُ الْبدنَ لياقةً وقوّةً ومرونةً تمدُّ الرُّوحَ براحةٍ وبهاءٍ، فتكْتملُ حياةُ الشّخصِ، وتسمُو إلَى السّعادةِ بوقتٍ هانئٍ يجمعُ مَا بينَ الصّحّةِ النّفسيّةِ والبدنيّةِ. والنّشاطُ الرّياضيُّ بحاجةٍ إلَى توجيهٍ مِنَ الْفردِ لذاتِهِ، أَو مِنَ الدّولةِ لشعْبِهَا، وهذَا مَا عَمِلَتْ عَلَيهِ الْقيادةُ فِي قطرَ، فَاحْتفتْ بالرّياضةِ وَاحْتفلتْ بِهَا، فذَلِكَ الاحْتفاءُ وهذَا الاحتفالُ يتجدّدُ كلَّ حينٍ، خاصّةً مَعَ الأسبوعِ الثّانِي مِنْ فبراير الّذِي يعودُ بثلاثائِهِ الرّياضيِّ؛ ليحملَ مَعَهُ اليومَ الرياضيَّ للدّولةِ، الّذِي أُقِرَّ ترسيخًا وتشجيعًا للرّياضةِ بمرسومٍ أميريٍّ عامَ 2011؛ ليكونَ هذَا الْيومُ عيدًا للرّياضةِ والرّياضيّينَ، ولكنَّهُ هذِه المرّةَ يعودُ مُكلَّلًا بتاجِ فرحةِ الفوزِ بكأسِ آسيا، فجاءَنَا هذَا العامُ بوجهٍ مُميَّزٍ. وهذَا اليومُ الرياضيُّ خُطوةٌ جادّةٌ مِنْ خُطواتِ تحقيقِ رؤيةِ قطرَ لبناءِ «مُجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم»، فيبدُو جليًّا مَا يلْقاهُ الجانبُ الرياضيُّ فِي بلدِنَا مِنْ عنايةٍ حريٌّ بِهَا أنْ تبنِيَ مُجتمعًا سليمًا فِي جسدِهِ وصحّتِهِ؛ ليكُونَ مُؤهَّلًا للتّطويرِ والبناءِ بسواعدِ أبنائِهِ المُعَدَّةِ نفسيًّا وبدنيًّا، فالأُممُ لا تنهضُ بشعوبٍ كسولةٍ خاملةٍ. فلْيكُنْ هذَا الثّلاثاءُ غنيمةً تبعثُ فِي النّفوسِ الهمّةَ وتذكّرُهُم وتوجّهُهُم للالتفاتِ إلَى الرّياضةِ، وكلُّ ذلكَ قائمٌ جنبًا إلَى جنبٍ مَعَ الاهْتماماتِ الأُخرَى للدّولةِ بالرّياضةِ، ومِنْها فوزُ قطرَ بتنظيمِ الحفلِ العالميِّ المُرتقبِ، الّذِي ستشْهدُهُ ملاعبُنا فِي تنظيمِ أوّلِ بطولةٍ لكأسِ العالمِ علَى أرضٍ عربيّةٍ، مَعَ مَا يسبقُ ويرافقُ ويتلُو هذَا التّنظيمَ مِنْ جهودٍ رياضيّةٍ نافعةٍ.

وعلَينَا أنْ نغنمَ مِنْ هذَا اليومِ؛ لتنتشرَ ثقافةُ الرّياضةِ، لأنَّها ليستْ مجرّدَ تمارينَ نروِّضُ بِهَا عضلاتِ الجسمِ، بلْ هِي تزرعُ فِي الشّخصِ أخلاقًا حميدةً، كالمُنافسةِ الشّريفةِ القائمةِ علَى احترامِ النِّدِّ والمُنافسِ، فتكُونُ سببًا فِي الأُلفةِ والمحبّةِ بينَ الشّعوبِ والأفرادِ، وسببًا للتّعارفِ والاجْتماعِ، إضافةً إلَى ذلكَ تجمعُ بينَ ثقافاتٍ مُختلفةٍ تجمعُها الملاعبُ.

وإنَّ شيوعَ الرُّوحِ الرياضيّةِ الخلوقةِ بينَ المُتنافسينَ إحْدَى حسناتِ الرّياضةِ، فقدْ تجمعُ الرياضةُ المُتناحرينَ إذَا قدَّرَ كلٌّ مِنهُم خَصمَهُ، فإنَّ مُصافحةَ المُنافسينَ لبعضِهِم مظهرٌ جميلٌ عندَما يتابعُهُ الجمهورُ صغارًا وكبارًا، وكذلكَ المُنافسُ الّذِي يمدُّ يدَه لخَصمِهِ لينهضَ بعدَ سقوطِهِ فِي الْملعبِ مظهرٌ يحثُّ علَى التّعاونِ والإخاءِ، وإنْ كانَ الكلُّ يسعَى إلَى الفوزِ إلّا أنَّ ذلكَ لَا ينسفُ المظاهرَ الرياضيّةَ الحميدةَ.

فالرياضةُ نستثمرُ فِيها لبناءِ الإنسانِ رُوحًا وجسدًا، وإنَّ مِنْ إحْدَى النّتائجِ الّتِي تُظهِرُ ثمرةَ ذلكَ الاستثمارِ الرياضيِّ، الّذِي أولتْه الدّولةُ عنايتَها، ما حصدْناهُ مِنْ فوزٍ بكأسِ آسيا لأوّلِ مرّةٍ فِي تاريخِ المُنتخبِ القطريِّ وغيرِهِ مِنَ الْألقابِ؛ ليؤكّدَ حقيقةَ ذلكَ العمل وتلكَ العناية الّتِي جاءتْ بالمنشودِ مِنْها، وما زلْنا نأملُ بحصادِ نتائجَ أُخْرَى، نتيجةً لذلكَ الجِدِّ والاجْتهادِ والعملِ الدؤوبِ فِي المجالِ الرياضيِّ؛ ليبرهنَ للجميعِ أنَّ مَنْ يسلكُ طريقَ الجِدِّ يحصدُ ثمارَهُ، وكلُّ هذَا العملِ المُثمرِ الّذِي قامتْ بِهِ قطرُ هُوَ مثالٌ يُحتذَى بِهِ، ومنارةٌ يُهتدَى بِهَا فِي مجالِ الاسْتثمارِ الرّياضيِّ.

 

intesar_alsaif@             

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .