دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/3/2019 م , الساعة 2:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
لمــاذا .. الضبابية بين الإدارة والمصلحة العامة
لمــاذا .. الضبابية بين الإدارة والمصلحة العامة

كثيراً ما ترد عبارة «بناءً على مُقتضيات المصلحة العامة» في ديباجة القرارات الوزارية والتعاميم الإدارية كتمهيد لمضمون القرار أو التعميم المراد تعميمه في الإدارات أو شيوعه في المُجتمع ما يعني أن هناك علاقة وثيقة بين عبارة المصلحة العامة كمصطلح لُغوي يقصد به مصلحة الجميع، والإدارة بمفهومها الإداري كإجراء ومُمارسة إدارية ومقاصد قانونية، ما يعني أن الإدارة في مجمل مُمارساتها تهدف لتحقيق المصلحة العامة لأفراد المُجتمع، ما يدعو للتساؤُل؛ بما أنّ الإدارة بمُمارساتها الإجرائية موجهة لخدمة المجتمع ومصلحته العامة ما أسباب جوانب القصور المؤثرة سلباً على بعض الخِدمات الحياتية الأساسية في المُجتمع؛ على سبيل المثال وليس الحصر في القطاع الصحيّ؛

- تأخّر المواعيد الطبية في مُختلف العيادات التخصصية في مؤسسة حمد والتي كثيراً ما تعالت الأصوات عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي منادية لحلّ إشكالياتها، وزاد الطين بلة مؤخراً انتقال عدوى هذه الإشكالية لمراكز الرعاية الصحية التي تمثّل خطّ الدفاع الرئيسيّ الأوّل في استقبال الحالات المرضية من المسؤول هنا الإدارات المعنية أو المصلحة العامة المُتداولة في القرارات الصادرة؟

- تجاهل حقوق المرضى النفسيّين بعدم توفير بيئة مكانية مناسبة رغم توفر المباني والمنشآت الصحية في مدينة حمد الطبية، والتهافت على تعيين أطباء من الخارج برواتب خيالية لإقناع أصحاب القرار بالتطوير.

- غياب التنسيق بين الإدارات الخدمية رغم توفر برامج إلكترونية حديثة تسهّل التواصل وتساعد في حل المُشكلات الإدارية. أوجه القصور هذه قد لا تشكلّ أهمية لدى بعض المسؤولين الإداريين نتيجة تمتّعهم بتسهيلات توفرها لهم مناصبهم الإدارية.

كثيراً ما أتساءل كغيري ممن يعانون من تأخّر المواعيد الطبية هل المشكلة صعبة إلى هذا الحد بحيث يتعذر إيجاد حلول جذرية لها ونحن الذين تعمل الإدارات العُليا لمصلحتنا العامة، وتعدادنا السكاني لا يزيد على مليونين وسبعمائة وثلاثة وسبعين ألفاً (2,773,000) وَفق آخر إحصائية للسكان لشهر فبراير 2019.

عندما يترك الحبل على الغارب في الارتقاء بالخدمات بحجج تزايد أعداد السكان، ومبررات تحديات الحصار الطارئة التي أصبحت شمّاعة لدى البعض لتمييع جانب المساءلة، مع أن القيادة الحكيمة لم تألُ جهداً في التغلب على مُختلف التحديات بكافة أشكالها، ما يدعو للتساؤل أين مسؤولو شاغلي الإدارات في الوزارات الخدمية ممن تشكل إداراتهم مواقع رئيسة في الهياكل التنظيمية، ومن اختصاصاتهم حلّ الإشكالات القائمة، ما يجعل تدوير المناصب الإدارية في الوزارات الخدمية ضرورة للتوصل لحلول جذرية تحقّق المصلحة العامة المنشودة.

          Falobaidly@hotmail.com    

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .