دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 21/3/2017 م , الساعة 12:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
بلا عنوان
بلا عنوان

وفرت قاعات الأفراح التابعة للدولة الكثير من المزايا لأبنائنا من الشباب القطري، حيث ساهمت في زيادة الإقبال على الزواج نظراً لقلة تكاليفها، وهذا يرجع إلى اهتمام ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالشباب وإزالة كافة العقبات من أمامهم، حيث لاقت هذه القاعات فور افتتاحها إقبالاً كبيراً من الشباب القطري، وباتت صالات الفنادق الكبرى شبه خاوية التي كانت تستنزف جيوب المقبلين على الزواج.

فقد باتت قاعات الدولة هي المقصد الأول للكثير من الشباب وهذا يتضح جلياً خلال الأعراس التي تقام بها سواء قاعات دخان أو الوكرة والتي تم افتتاحها قريباً لخدمة أهالي منطقة الجنوب، ولكن مع هذا الإقبال هناك نوعية من الشباب تحتاج إلى جانب من التوعية والإرشاد لإقامة أعراسها في القاعات والابتعاد عن استغلال الفنادق لأسعار الصالات بها وإزالة الفكرة السلبية التي تدور في أذهان البعض أن إقامة العرس في قاعات الدولة توحي أن العريس لا يرغب في الإنفاق، فهي نظرة خطأ تحتاج إلى تصحيح لأن قاعات الدولة وبشهادة مديري عدد كبير من الفنادق تفوق في أناقتها وفخامتها وخدمتها وديكوراتها صالات الفنادق، ولا يعني دفع الشاب أسعاراً رمزية لقاعات الأفراح والابتعاد عن الفنادق أن الآخرين ينظرون إليه أنه بخيل فهي نظرية غريبة وخطأ وتحتاج إلى تعديل لأن الدولة تحملت على كاهلها الملايين من أجل أبنائها وحتى لا يكونوا عرضة لاستغلال الفنادق ومن أجل تسهيل مهمة الزواج لهم، ويكفي إقبال الآخرين على هذه القاعات المتميزة.

ومما لا شك فيه أن تواجد قاعات الدولة في مناطق مختلفة يسهم في خدمة العديد من الكثافة السكانية، وبالتالي نتمنى من الدولة التخطيط في المستقبل القريب لإنشاء قاعات جديدة أخرى في مناطق أخرى لخدمة سكانها خاصة أن البعض ينظر إلى قاعات دخان على أنها بعيدة المسافة واعتراض البعض على الذهاب إليها؛ ما يجبر العريس في بعض الأحيان على إقامة العرس في الفندق بوسط المدينة، لذلك فإن إقامة المزيد من القاعات في المناطق القريبة من الكثافة السكانية سوف يخدم قطاعاً عريضاً من المواطنين وعلى سبيل المثال قاعات الوكرة التي أصبحت تخدم أهل الجنوب.

وفي النهاية، فالدولة تسعى دوماً إلى توفير كافة وسائل الرفاهية لأبنائها وبناتها وواجبنا نحوها أن ندعم مبادراتها الفعّالة والتي تصبّ في صالح الشباب القطري من خلال استثمار واستغلال كافة مشاريعها لاستفادة المواطنين منها، لأن تضع مصلحة المواطن القطري في أول اهتماماتها.

beleanwan_2022@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .